باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 27 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منى أبو زيد

التصفيق بحرارة ..! بقلم: منى أبو زيد

اخر تحديث: 30 أكتوبر, 2012 6:50 مساءً
شارك

المثل الفرنسي يقول “يظل الطفل بريئاً حتى يتعلم التصفيق!” .. وكثيراً ما يكون التصفيق سلوكاً قهرياً تمارسه الشعوب تحت إكراه الحكومات .. في أحد المؤتمرات – أيام حكم ستالين ـ ظلت الجماهير تصفق لأكثر من إحدى عشرة دقيقة، تصفيقاً متواصلاً بلا انقطاع، حتى سقط بعضهم من الإعياء ونُقلوا إلى المستشفيات، والذي تجرأ ـ يومها ـ على التوقف عن التصفيق عوقب بالسجن عشر سنوات ..!
وقد خرج الأديب الروسي الراحل الكسندر سولجنستين من تلك الحادثة بحكمة ديكتاتورية ثمينة: “لا تكن أبداً أول من يتوقف عن التصفيق” ..!
وفي حكايات محمد حسنين هيكل عن أنور السادات مزاعم عن مقدراته الكبيرة على استدعاء تصفيق الجماهير لتحقيق أغراضه السياسية (عندما كان يلقي كلمته أمام مجلس الشعب وأعلن استعداده لزيارة إسرائيل، توقف السادات مدة ثانيتين حتى يصفق له الجمهور!)، ثم قام بتوظيف ذلك التصفيق سياسياً..!
وما تزال لعنة التمرد على التصفيق تطارد رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير، وقد كان ذلك رداً على خطابه الذي ألقاه في محفل نسائي، مطلع هذه الألفية، يومها استخدمت النساء الحاضرات مبدأ الامتناع عن التصفيق للتعبير عن استخفافهنَّ بكلمته ..!
ليس السياسيون وحدهم، حتى “الغنايات” يلجأن إلى إرهاب الحاضرات لانتزاع التصفيق، فترفع الواحدة عقيرتها بالتهديد، وتتوعد المتخاذلات عن التصفيق بالدعاء عليهن بدوام العنوسة، وهو إكراه أدبي قائم على قاعدة العلاقة الطردية بين حدة التصفيق واستحسان الجمهور.. أكثر من عشرة بالمائة من زمن رائعة أم كلثوم “أنت عمري” كانت تصفيقاً ..!

وكثيراً ما يكون التصفيق تغطية إعلامية مجانية لمثالب الحكومات.. لاحظ معي – مثلاً – كيف أن عدم استهداف الحكومة من أولويات الإعلام عندنا، وعلى وجه الخصوص الإعلام المرئي “أكبر محرض على التصفيق للحكومة”، فإما أن تصفق .. أو تغني ..!
والسؤال هنا كيف نصل ومتى نبلغ كجماهير – برأي من يحكمنا – مرحلة امتلاك الخيار الحر الذي لا يعني أكثر من تحكم مزاجنا كمشاهدين بطبيعة البرامج التي تناقش أوجاعنا الشعبية أو تحاور رموزنا السياسية .. عوضاً عن أن استخدام خيارات الريموت كنترول كلما ظهر أحد السادة الوزراء أو الساسة المسئولين طمعاً في المزيد من التصفيق ..!
وكيف نرتقي مراتب الوعي الديموقراطي ـ من أساسه ـ ونحن مغيبون تحت مظلة إدارات إعلامية لا تفرق بين الناقد الإصلاحي لأداء الحكومات، والمعارض السياسي الذي تستهدف وجودها أصلاً ..؟!
وعي الحكومة بقيمة الرأي الآخر أمر مرهون بمساحات ظهوره عبر وسائل الإعلام في عهدها، والنجاح السياسي لا يعني أكثر من أن البقاء للأذكى، والأقدر – بالتالي – على استثمار النقد الإصلاحي ..!
صحيفة الرأي العام

منى أبو زيد
munaabuzaid2@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الهدنة ومعركة الحسم !! .. بقلم: صباح محمد الحسن
Uncategorized
عندما تأخذ الحرب أجمل ما فينا
منبر الرأي
التدين الشعبي السوداني: البنية والهوية والمذاهب المناقضة له .. بقلم: د.صبري محمد خليل
منشورات غير مصنفة
حلايب بين الانتخابات السودانيّة والمصريّة .. بقلم: د. سلمان محمد أحمد سلمان ود. أحمد إبراهيم أبوشوك
منبر الرأي
السلام البارد .. أخطاء وخطايا .. بقلم: فتحي الضَّو

مقالات ذات صلة

منى أبو زيد

يا مولانا رفقاً بـ “هُنَّ” .. ! … بقلم: منى أبو زيد

منى أبو زيد
منى أبو زيد

حالة خاصة ..! .. بقلم: منى أبو زيد

منى أبو زيد
منى أبو زيد

لزوم ما لا يلزم !! .. بقلم: منى ابو زيد

منى أبو زيد
منى أبو زيد

لا بُودرَة لا أحْمَـــر !! .. بقلم: منى أبو زيد

منى أبو زيد
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss