باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

التعايشي والتعايش مع مليشيات الجَنجَوِيد

اخر تحديث: 20 أكتوبر, 2025 10:41 صباحًا
شارك

فيصل بسمة
fbasama@gmail.com

بسم الله الرحمن الرحيم و أفضل الصلاة و أتم التسليم على سيدنا محمد.

إستضاف الأستاذ منعم سليمان السيد محمد الحسن التعايشي رئيس وزرآء حكومة تأسيس/نيالا ، و قد تناول اللقآء الحرب و الأزمة السودانية الراهنة لكن أكثر ما لفت الإنتباه هو قناعة السيد محمد الحسن التعايشي بأن:

  • الفترة الإنتقالية ”لم تفشل“
  • القوى الديموقراطية كان بإمكانها أن تجد ”صيغة تحالف“ أقوى و أشجع مع قوات الدعم السريع (مليشيات الجَنجَوِيد) و قآئدها محمد حمدان دَقَلُو (حِمِيدتِي) أثنآء الفترة الإنتقالية عن طريق ”النقاش و الإتفاق“
  • هذا ”التحالف“ كان سوف يمنع أو يجعل برهان يتردد كثيراً قبل أن ينضم بشكل كامل و واضح إلى جماعة الإسلاميين
  • من ”الأخطآء“ التي أقدمت عليها القوى الديموقراطية في الفترة الإنتقالية هي أنها لم تكسب حميدتي و قوات الدعم السريع (مليشيات الجَنجَوِيد) إلى صفها
  • هذا ”التحالف“ إن لم يمنع الإنقلاب و الحرب فقد كان بإمكانه تأخيرهما ، و عدم قيام هذا ”التحالف“ هو ما دفع حميدتي إلى المشاركة في الإنقلاب على حكومة الفترة الإنتقالية ثم التراجع عن ذلك لاحقاً ، و أن هذا ”التحالف“ كان سوف يجعل المواجهة مع الإسلاميين تاخذ شكلاً مختلفاً ، و ذلك لأن الإسلاميين:
    {بعملوا مية حساب أن يقدموا على خطوة إنقلاب إن لم يكن حميدتي جزء من ذلك الإنقلاب… و يعملوا مية حساب أن يدخلوا في حرب إن لم يعملوا حساب لحميدتي… و أن القوة العسكرية للدعم السريع كان يمكن التحالف معها لمصلحة الإنتقال الديمقراطي…}

التمعن في و النظر إلى تصريحات السيد محمد الحسن التعايشي يثير عدة نقاط و تسآؤلات ، كما يقود إلى قرآءت/إستنتاجات:

  • ما هي معايير قياس نجاح أو فشل الفترة الإنتقالية؟
  • ما هو التفويض الذي منحته ثورة ديسمبر ٢٠١٨ ميلادية لحكومة الفترة الإنتقالية؟
    الإجابة على هذين السؤالين في الرجوع أولاً إلى شعارات ثورة ديسمبر ٢٠١٨ ميلادية:
  • مدنية… مدنية… ضد الحرامية…
  • حرية ، سلام و عدالة… مدنية خيار الشعب…
  • العسكر للثكنات و الجنجويد ينحل…
    و الشاهد هو أن الفترة الإنتقالية ”الغير فاشلة“ لم تشهد أي نشاط للنيابات العامة و القضآء في ملاحقة و محاكمة المسيئين و الحرامية من قيادات و رموز و أعضآء الجماعة الإنقاذية المتأسلمة (الكيزان) و قيادات و منسوبي الجيش و الأجهزة الأمنية و تنظيمات الإسلاميين المتعددة و مليشيات الجَنجَوِيد (قوات الدعم السريع) المتورطين في: خرق الدستور و مخالفة القوانين و قمع المواطنين و إزكآء نيران الحروب الأهلية و إرتكاب المجازر/الإبادات الجماعية و الإنتهاكات و ممارسة الفساد المالي و الإداري…
    كما لم ترى الفترة الإنتقالية حدوث أي تحسن أو تغيير في أوضاع المواطنين المعيشية ، أو أي تقدم ملحوظ في ملف السلام الحقيقي و المصالحات المجتمعية ، و كانت السمة المميزة للفترة الإنتقالية هي تسلط/تجبر الشق العسكري في مجلس السيادة الإنتقالي (أعضآء اللجنة الأمنية العليا لنظام الجماعة الإنقاذية المتأسلمة) و إنفراده بالسلطة و إتخاذ القرار…
    و الشاهد هو أن الكثير من السودانيين قد لمسوا و عايشوا الأدآء الغير مقنع للحكومة الإنتقالية و عدم إستثمارها للزخم الثوري مما أغرى/شجع الشق العسكري في مجلس السيادة الإنتقالي و من يدعمهم من المتأسلمين على التمادي في عرقلة و إعاقة أعمال الحكومة و العمل على تمييع الحالة الأمنية من خلال التساهل/التعاون مع التنظيمات الكيزانية المختلفة مما أثار الفوضى و هيأ المناخ و المسرح السياسي للإنقلاب على حكومة الفترة الإنتقالية ثم إشعال الحرب…
    و إذا لم تكن كل هذه الأحداث فشل و إخفاقات فما هو الفشل؟
    و كيف تُعَرَّفُ الإخفاقاتُ؟
    و هل يقاس النجاح فقط: بالوعود بإنهآء المقاطعة و رفع إسم السودان من قآئمة الدول الراعية للإرهاب و وعود شطب الديون الخارجية و تمويل المشاريع الإقتصادية و إستقبالات رئيس الوزرآء ”المهيبة“ في العواصم و المحافل ”العالمية“ و أحاديثه الرآئعة في المنابر ”الدولية“ عن: الشراكة ”المثالية“ بين المدنيين و العسكر و العبور و الأضوآء في نهايات الأنفاق؟!!!
    و يستنتج المرء من حديث السيد محمد الحسن التعايشي العضو السابق في مجلس سيادة الفترة الإنتقالية أن:
  • تحالف قوى الحرية و التغيير (قحت) الذي شارك العسكر الحكم إبان الفترة الإنتقالية لم يكن ”فاشلاً“ ، لكنه كان ضعيفاً بدليل حوجته إلى ”صيغة تحالف“ مع بندقية مليشيات الجَنجَوِيد تسانده/تسنده و تقويه
  • النضال/الكفاح المدني الغير مسلح غير كافي لإزالة الطغيان و إحداث التغيير ، مما يعني أن البندقية (النضال/الكفاح المسلح) هي السبيل الوحيد و الوسيلة الأنجع
  • الغاية تبرر الوسيلة حتى في الثورات الجماهيرية ذات الأهداف النبيلة ، مما يعني إمكانية إستخدام/إستغلال الرَّبَّاطَة (قاطعي الطرق) و القتلة مرتكبي الإبادات الجماعية و الإغتصاب و التشريد و حرق القرى و بقية الإنتهاكات ، الذين يؤمنون بسمو عرقهم على بقية الأعراق السودانية ، و الذين لا يحترمون أبسط حقوق الإنسان ، بالإمكان إستخدامهم لخدمة أهداف و شعارات ثورة ديسمبر النبيلة المتمثلة في: المدنية ، الحرية ، السلام و العدالة ، و العسكر للثكنات و الجنجويد ينحل
    ثم يعود المرء للتسآؤل مرة أخرى:
  • كيف تم تأهيل مليشيات الجَنجَوِيد في هذه الفترة الزمنية الوجيزة و تحويلهم من قتلة و قطاع طرق إلى أدوات ثورة و تغيير؟
    و قبل ذلك:
  • هل تمت محاسبة و معاقبة المسيئين من قادة و جنود مليشيات الجَنجَوِيد على ما إقترفوه من ظلم و فساد و إجرام في حق الشعوب السودانية قبل التأهيل؟
    و يتسآءل المرء أو لم يكن من المفترض/الأمثل/الأجدر أن تكون المرجعية الأخلاقية/القانونية/الثورية التي منعت/تمنع التفاوض مع الجماعة الإنقاذية المتأسلمة (الكيزان) قبل المحاسبة و المحاكمة على جرآئم: خرق الدستور و ممارسة القمع و الكبت و التوقيف و التعذيب و القتل و ممارسة كل أنواع الظلم و الفساد المالي و الإداري خلال عقود حكمهم البئيس لبلاد السودان هي ذات المرجعية التي تمنع ”التحالف“ في ”أي صيغة“ مع عسكر اللجنة الأمنية و مليشيات الجَنجَوِيد المتورطين في الكبت و القمع و المجازر و الإبادات الجماعية و الإنتهاكات في: دارفور و كولومبيا و ميدان القيادة العامة و أماكن متفرقة من بلاد السودان و إنقلاب الخامس و العشرين (٢٥) من أكتوبر (١٠) ٢٠٢١ ميلادية و المشاركة في إشعال حرب الخامس عشر (١٥) من إبريل (٠٤) ٢٠٢٣ ميلادية و ما صاحبها من جرآئم و إنتهاكات ، هذا عدا جرآئم المحسوبية و الفساد المالي و الإداري…
    و تستمر التسآؤلات:
  • ما الذي قاد السيد محمد الحسن التعايشي إلى الإقتناع بأن حميدتي و مليشيات الجَنجَوِيد قد تأهلوا و تغيروا بالفعل؟
  • و ما الذي يمنع حميدتي و مليشياته من تحقيق أطماعهم في حكم بلاد السودان و التحكم في الموارد؟
  • هل يمكن الوثوق في حميدتي و مليشيات الجَنجَوِيد؟
    و الغالب هو أن السيد محمد الحسن التعايشي بات يثق في مليشيات الجَنجَوِيد و قآئدها ، و أنه قد توصل إلى تلك القناعات و الإفتراضات الجازمة من بعد تعرفه عن قرب على و معايشته اللصيقة للشخصية ”الجديدة“ التي تقمصها قآئد المليشيات ، القآئد ”الرباني“ حميدتي الذي زالت عن عينيه/بصيرته الغشاوة فيما بعد: إنقلاب أكتوبر و التوقيع على الإتفاق الإطاري و نشوب الحرب الحالية ، القآئد حميدتي الذي إنتقل من: مرحلة التحكم في ”بَلِف“ بلاد السودان و ألسنة ”أولاد المَرَة“ و ”الأفندية“ و ”النقعة“ حيث ”الذخيرة“ التي ”تَوَرِي وَشَها“ و قمع ثوار ثورتي سبتمبر ٢٠١٣ و ديسمبر ٢٠١٨ و مجازر كولومبيا و إعتصام ميدان القيادة العامة و إسكان الكَدَايس العمارات إلى مرحلة حميدتي القآئد ”القومي“: قاهر الكيزان و ناصر ثورة ديسمبر و حليف الثوار و الغلابة و جميع المهمشين و الساعي إلى هدم دولة ستة و خمسين (٥٦) و إقامة دولة السودان الجديد على أنقاضها و على مرتكزات: المدنية و الحرية و السلام و العدالة و المساواة و العلمانية…
    و يبدو أن إحسان الظن بالآخرين و النظرة المثالية/التسامحية إلى مليشيات الجَنجَوِيد هي التي قادت/دفعت السيد محمد الحسن التعايشي إلى الزعم بأنها ”حركة إجتماعية“ تبحث عن الإصلاح و حقوقها في دولة ظالمة ، و هو بالطبع يعني دولة الكيزان التي إستغلت إجادة مليشيات الجَنجَوِيد للبطش و القتل و بث الرعب و الخوف في بسط سيطرتها و هيمنتها على الحكم و الدولة و من ثم تحقيق أهدافها و مشاريعها الأيدلوجية/السلطوية/الدنيوية ، و هنا لا بد أن نحسن الظن بالسيد محمد الحسن التعايشي و نفترض أنه قد بنى إفتراضاته و قناعاته تلك بحسبان أنه لم يدري أو يَطَّلِع على سجل مليشيات الجَنجَوِيد في: القتل الجماعي و الإرهاب و النهب و السلب و الإغتصابات و حرق القرى و بقية الإنتهاكات و الممارسات العنصرية الصريحة التي تُحَقِّرُ الآخرين المختلفين عرقياً و ثقافياً و تنفي حقوقهم الإنسانية…
    الختام:
    و لو إستمر الحال بذات المنوال و الوتيرة فلن تكون هنالك دولة جمهورية السودان التي يعرفها/عرفها العالم ، بل سوف تنشأ مكانها دويلات ذات حدود تم ترسيمها على خطوط: اللسان و العرق و القبيلة و الجهة ، دويلات يحكمها أمرآء حروب ، و توجهها دول لها مصالح إستراتيجية في بلاد السودان أرض الذهب و المعادن و المنتجات الزراعية و الأنعام…
    و على الرغم من التشآؤم و القتامة البادية في الفقرة أعلاه إلا أنها الحقيقة التي تستند إلى الواقع و المعطيات و ما يجري على أرض بلاد السودان ، و على الرغم من ذلك فلا بد من التفآؤل ، حتى و لو كان ضئيلاً ، و الإيمان بأن لا بد للحرب أن تتوقف حتى و لو بعد حين ، و لن يحين ذلك الحين قبل أن تبلغ الحرب مداها في الخراب و الموت ، و قبل أن يبلغ الطرفان المتحاربان مرحلة الإنهاك و العجز التآم ، و حينئذ فقط يمكن للمتفآئلين و أصحاب المصلحة الحقيقية في الثورة و التغيير أخذ زمام المبادرة و إستلام أمر إدارة بلاد السودان و الإنتقال بها إلى مرحلة بنآء الدولة المدنية التي أركانها: الحرية و السلام و العدالة و الحقوق المتساوية ، الدولة ذات السلطات التي تحقق إبعاد العسكر عن أمور: السياسة و الحكم و الإقتصاد ، دولة العدل التي تمتلك الأدوات و القدرة على محاسبة و معاقبة المسيئين ، الدولة التي بإمكانها تهيئة البيئة المساعدة و المُحَفِّزَة على الإعمار…
    و الحمد لله رب العالمين و أفضل الصلاة و أتم التسليم على سيدنا محمد.

فيصل بسمة

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
هكذا احتفلنا بيوم الصحافة في نيروبي .. بقلم: نور الدين مدني
الخازوق (2): وقد شربت “المقلب”، الحركات على سطح صفيح ساخن !! .. بقلم: عزالدين صغيرون
Uncategorized
حرب تفتيت “الكنينة”.. يوم بقى الصراع على الكرسي تدمير للوطن
Uncategorized
التعليم في السودان بعد حرب أبريل 2023: جيل معلق بين الحرب والمستقبل
منشورات غير مصنفة
بئس الخيار والاختيار إن كان هذا رئيس الوزراء المُرْتجى ؟! .. بقلم: ابوبكر يوسف إبراهيم

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

لدي حلم .. بقلم: حسن فاروق

حسن فاروق
الأخبار

واشنطن تحذر حكومة جنوب السودان من “التجويع المتعمد”

طارق الجزولي
منبر الرأي

الضباع ارحم من الكيزان الخطوط البحرية .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
منبر الرأي

تنويه هام بخصوص (بيت العنكبوت) .. بقلم: فتحي الضو

فتحي الضو
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss