باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 2 نوفمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
صلاح الباشا
صلاح الباشا عرض كل المقالات

التعقيدات والانتقادات في الحرب العبثية

اخر تحديث: 2 نوفمبر, 2026 7:14 مساءً
شارك

صلاح الباشا:
عودة الي حديث السياسة وشرح
للتعقيدات وللانتقامات في الحرب السودانية.
لم تعد الحرب العبثية في السودان تشغل بال المجتمع العربي والأفريقي وايضا الدولي حاليا ولعدة اسباب ونختصرها هنا في عنصرين وهما
اولا : التعقيدات.
فقد وصلنا الي قناعة تامة بأن هناك تعقيدات في هذه الحرب وذلك الامر ناتج من عدة عوامل .. وتأتي في مقدمتها السعي للاستحواز علي السلطة من طرفي الحرب..
فالذين خاضوها من جانب الجيش كان مسعاهم الاساسي هو عدم ترك الفرصة للحكم المدني الديمقراطي حتي لا يلغي وجود الجيش في الحكم والسيطرة علي السودان. وذلك لعدة اسباب يعرفها الذين خططوا للانقلاب علي الحكم المدني في ٢٥ اكتوبر ٢٠٢١م ووجدوا الدعم الصحفي والاعلامي الذي كان يتبع لحكم الانقاذ وبفرحة غامرة ..
فهم ليسوا بسذج او أغبياء، فقد تم الترتيب لذلك الانقلاب وفقا لدراسة وتاكتيكات تفضي في نهاية الامر لنسف قضية محاكمة مرتكبي انقلاب ٣٠ يونيو ١٩٨٩م من مدنيين وعسكريين حتي لا يقضوا بقية حياتهم في السجن المؤبد مثلما حدث لمدبري انقلاب ٢٥ مايو ١٩٦٩م كسابقة قضائية حين تم الحكم عليهم بالمؤبد والامر واضح في هذه الحالة سواء كان بموجب قانون القوات المسلحة او بدستور الحكم المدني.
والسبب الثاني في تعقيدات المشهد هو ان انقلاب ٢٥ اكتوبر ٢٠٢١م قد إلي عاجلا عن طريق محكمة محددة وقاضي محدد كل قرارات المصادرة التي اصدرتها لجنة مكافحة الفساد وإزالة التمكين برغم الحيثيات العديدة.
فقد حدث خلاف بين مخططي ومنفذي انقلاب ٢٥ اكتوبر ٢٠٢١م وهما قيادة الجيش وقيادة الدعم السريع التي كانت جزءا من الجيش كهدف استراتيجي حسب التصريحات في ذلك الزمان.
ولكن بعد نجاح ذلك الانقلاب فقد حدث الاختلاف بين الدعم والجيش حيث كان الدعم السريع يعتقد ان نتائج الانقلاب ستقود الي حكم شمولي جديد يمكنها من السيطرة علي اشياء عديدة في البلاد .
كما ان تأييد الدعم السريع لبنود الاتفاق الاطاري في ذلك الزمان ومعارضة قيادة الجيش للاطاري قد أشعل الموقف بينهما اكثر.
فحدث ماحدث.
أما العامل الثاني فهو الانتقامات:
وهذا قد تمثل بوضوح وبطريقة لا تخطئها العين مطلقا في الممارسات الانتقامية حينما سيطرت قوات الدعم السريع علي العاصمة القومية وبعدها علي ولاية الجزيرة وحاضرتها ودمدني.. فكان الانتقام هنا هو سيد الموقف ، وتمثل ذلك في النهب المسلح للبنوك ولمدخرات المواطنين ولممتلكاتهم من اثاث وسيارات.. إلخ.
ولكن الاكثر سوءا في انتقامات منسوبي الدعم السريع هو انتهاك اعراض العائلات بقوة السلاح في اقبح جرائم يشهدها المجتمع السوداني منذ نشأته في التاريخ القديم، فضلا علي القتل والابادة للمواطنين في عدة حوادث بالعاصمة وبقري الجزيرة. ورغم ذلك فان قياداتهم تصرح بأنهم يسعون الي تحقيق العدالة في السودان كله. ( شيء عجيب فعلا)
ولكن… نختم القول بان كل ذلك يهون في حالة اقتراب أي فرص او ملامح لتحقيق السلام .
فقد شهد جنوب السودان من قبل احداثا محزنة طوال سنوات الحرب بين الجيش وحركات التحرير الجنوبية في مختلف الحقب السياسية.
وفي النهاية سيطر السلام علي الموقف وتحقق السلام بارادة الطرفين وبمساعدة دولية ايضا . وتحققت رغبة اهل الجنوب في الاستقلال لتكوين دولة منفصلة عن السودان القديم وفقا لاتفاق السلام في نايفاشا.
وهنا نقول .. طالما ظل هدف قوات الدعم السريع هو الانتقام من اهل وسط وشرق وشمال السودان بتلك الطريقة السابقة وبالطريقة التي نراها الآن في توظيفهم للمسيرات التي تأتيهم من عدة جهات ..
فما المانع من تحقيق رغبتهم في سلام يمنحهم حق تقرير المصير لاقليم دارفور بالكامل ويحقن دماءهم ودماء اهل السودان وليتمتع أهل دارفور بكل ثرواتهم الطبيعية ومواردهم المعروفة وان يصبح اقليمهم الكبير دولة مستقلة وجارة حميمة لباقي السودان وينفتح باب التعاون الاقتصادي والتجاري وحتي الامني بين دارفور وباقي السودان بدلا من ترديد الاتهامات المفرغة لدولة ١٩٥٦م والتي لا تحمل اي معني غير انها مجرد تعبير روتيني ببغائي وعشوائي فقط .
فان تم الاقتناع بتحقيق السلام بين الحكومة وبين حكومة تأسيس فإن هذه المأساة التي يعيشها اهل دارفور واهل السودان في بقية الأقاليم ستصبح مجرد ذكريات مثل ذكريات حرب الجنوب ومآسيها. إذن علينا ان نبدأ مرحلة جديدة من مراحل التعاون الاقليمي والاقتصادي والامني بين الدولتين برغم جراحات الماضي المهلكة والمحزنة حقا.
وبغير ذلك سيتواصل مسلسل الموت المجاني والتدمير المجاني لمرافق الخدمات ومرافق البنية التحتية في السودان الكبير والذي يشمل دافور ايضا بمثلما نراه الآن من توظيف للمسيرات الحديثة لتدمير كل شيء في السودان بتلك الروح الانتقامية لاهل السودان وليس لجيش السودان.
فياتري من أين تأتي خطوة السلام وكيف يتحقق؟
ونحن قد رأينا عدم تحققها بواسطة اللجان الرباعية والخماسية ولجان الاتحاد الأفريقي ودول الايقاد واخيرا رؤية الرئيس الامريكي ومستشاره مسعد بولص.
وكل تلك اللجان كانت مجرد دوران هلامي في الفارغ الي ان تدمر السودان تماما وقد اختفي شعار( بل بس ).
فهل ياتري ان المؤامرة الدولية ستتواصل ضد سلطات تأسيس في دارفور وضد السلطة الحالية في الخرطوم وبورتسودان ليستمر مسلسل القتال والدمار المتواصل والموت المجاني لشعب السودان؟
اعتقد ان للتآمر الخارجي أيادي واضحة في الأمر وان طرفي القتال بوعي او من غير وعي .. وبحماس او ببرود .. ينفذان مخطط فناء السودان القديم.
فالحل الوحيد هو ان يجلس الطرفان مثل ماحدث في تجربة نايفاشا في ٢٠٠٥م وبرعاية الاتحاد الافريقي او من دول الايقاد .
بغير ذلك … نقول وداعا للسودان الجميل.
ولله الامر من قبل ومن بعد ؛؛؛؛

abulbasha009@gmail.com

Author
صلاح الباشا

صلاح الباشا

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
تحالف الحركات المسـلحة .. تكتيك أم ( ضياع رأس الخيط ) ؟ .. بقلم: عمر قسم السيد
منبر الرأي
نداء إنساني عاجل-معسكر كارياري-تشاد
منبر الرأي
صمود… حين حملت القوى المدنية السودان على كتفيها خارج الخراب
منبر الرأي
“دارفور لا تعنينا”.. هكذا هتف النهري الانفصالي
منبر الرأي
ضرورة تصحيح منهج تدريس وتعلم التاريخ في أفريقيا والعالم .. بقلم: طارق عنتر

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

من هو تاجر العبيـــــــــــد الذي أسقط مملكة كانم برنو وقٌطِع رأسَـــه لاحقاً ؟؟ .. بقلم: أحمد محمود كانِم

طارق الجزولي
منبر الرأي

الشاويش كرونا .. بقلم: مصطفى مدثر

طارق الجزولي
منبر الرأي

فليعتصم الشعب السوداني بالأسواق .. بقلم: د.عمر القر اي

د. عمر القراي
منبر الرأي

يَدُقّونا.. وتقولي ما نكوروكو يا د. مريم؟! .. بقلم: عثمان محمد حسن

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss