باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

التغيير الذي صنعته الثورة حقيقي وستنتصر .. بقلم: محمد علي مسار الحاج

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

 

قناعتي الشخصية، أن هناك واقع جديد صنعته ثورة ديسمبر…وان الثوار وضعوا امتحاناً في الوطنية رسبت فيه كل النخب إلا من رحم ربي.

فزخم الثورة وعنفوانها صنعه (الجيل الراكب راسو)…وقد حاول الانتهازيون سرقة شعارات الثورة واهدافها وغاياتها ومراميها، فأسقطتهم بالضربات القاضية، وكشفت عن تهافت اطماعهم ونواياهم الخبيثة، وعرضت حيلهم الماكرة لضوء شمس الوطنية الساطع، فكان السقوط مريعاً، وكل يوم يكتشفون أن الجيل الراكب راسو يمد لسانه ساخراً منهم ولسان حاله يقول أن التغيير الذي حدث هو تغييرٌ حقيقي، شاء من شاء وأبى من أبى، وأن سفينة الثورة ماضية إلى مرافئها الآمنة، وستصل بعزم وقوة وعناد وصبر هذا الجيل الذي صنع الثورة.
والحقيقة الثانية التي لا ينكرها إلا من أدمن دس رأسه في الرمال، هي أن هذه الثورة المجيدة وحراسها من الجيل الحي الباسل غير الملوث بجراثيم الأيدلوجيا والجهوية والقبلية، رغم قلة الخبرة، قد كشف سوءات وعوار النخب السياسية التي سقطت على قفاها و(دقت الدلجة) والدليل على ذلك الوثيقة الدستورية المعطوبة بينة العطب، التي كشفت زيف و نفاق الاحزاب السياسية صنيعة المركز التي سقطت هي الأخرى سقوطا حراً في حكومة حمدوك الأولى التي قيل أنها حكومة تكنوقراط ولكنها في الحقيقة كانت حصان طروادة حاولت فيها النخب ان تجبر الناس على خطٍ ايدلوجيٍ معين، فلما استبان العوار وصعب الفتق على الراتق ظهرت النخب بوجهها القبيح اللاهث في حكومة المحاصصات الحزبية الثانية، وكان هذا هو الرسوب الثاني في الإختبار الذي وضعته ثورة ديسمبر.
اما السقوط الثالث فهو انكشاف زيف النضال الذي كانت تتشدق به حركات الهامش المسلحة بعد توقيعها للإتفاقية المنقوصة المعطوبة بينة العطب التي أطلق عليها (اتفاقية سلام جوبا)، التي كشفت زيف شعارات النضال التي كانت ترفعها هذه الحركات المسلحة باسم أهل الهامش وظهر وجهها القبلي العضوض على حقيقته، وانكشف تسابق قادتها المحموم المخجل للفوز بالمناصب والكراسي، ضاربين بشعاراتهم القديمة عن المساواة وازالة التهميش عرض الحائط…
كل هذا في أقل من عامين، وهذا كله من إنجازات الثورة والجيل الراكب راسو، نواطير شعارات الثورة الخالدة (حرية وسلام وعدالة) وحراسها اليقظين في وجه الاستغفال والاستهبال أينما كان المصدر من نخب الهامش او المركز، ولا خيار أمام هؤلاء إلا طريق الوطن الواحد المتصالح مع ذاته ومع العالم، الوطن الحر الديمقراطي الذي يسع الجميع…بلا قبلية ولا جهوية ولا عنصرية ولا حروب ولا هوس ديني ولا ايدلوجيات مستوردة.
هذا التغيير الذي أحدثته الثورة هو تغييرٌ حقيقيٌ وسيمضي إلى نهاياته، فعلى أي واحدٍ منا مراجعة دفاتره وقناعاته وخياراته الوطنية ويبحث عن طريقة لدعم الوطن عبر دعم الثورة وتحقيق شعاراتها، ليس بالضرورة عبر ساس يسوس، وإلا ستتحرك (بادية) الوطن إلى الامام ويبقى هو وحيداً يندب حظه…ومن ظن أن الماضي سيعود، سينتظر كثيرا…
والحصة وطن…
محمد علي مسار الحاج
الخرطوم
١٩ مارس ٢٠٢١
mohamedmassar@yahoo.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

وداعا أيها النبيل … رحمة الله العوض .. بقلم: بروفسور محمد بابكر إبراهيم

طارق الجزولي
منبر الرأي

الحلو وحمدوك هل يحققان السلام؟ .. بقلم: إسماعيل عبد الله

طارق الجزولي
منبر الرأي

النخبة السودانية: مشلعيب الخيبات(3) .. بقلم: د. عبدالله محمد سليمان

طارق الجزولي
منبر الرأي

حكومة عنصرية للعاصمة القومية مبروك للمهمشين .. بقلم: ادريس حامد أوهاج

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss