التغيير السياسي والفكري والنقد الايديولوجى: (1) قراءه نقدية للعلمانية والليبرالية .. بقلم: د.صبري محمد خليل
التغييرالسياسى والفكرى والنقد الايديولوجى: التغيير الفكري سابق على التغيير السياسي،وهذا يعنى ان اى تغيير سياسي لا يمكن أن يكتمل ما لم يسبقه تغيير فكرى، ويتضمن التغيير الفكري نقد الإيديولوجيات السائدة في الواقع المعين، والمقصود بالايدولوجيا مذهب سياسي، يستند إلى فلسفه ومنهج معرفه معينين، ويحاول وضع حلول معينه للمشاكل التي يطرحها الواقع المعين ، أما الموقف النقدي فهو موقف يتجاوز موقفي القبول والرفض المطلقين ، إلى موقف يميز بين أوجه الصواب وأوجه الخطأ، والايجابيات والسلبيات ، فيقبل الصواب والايجابيات ، ويرفض الخطأ والسلبيات. وتهدف هذه السلسلة إلى نقد الإيديولوجيات المختلفة السائدة في واقع المجتمعات العربية ألمسلمه-بما فيها المجتمع السوداني – وهذا النقد الايديولوجى ينطلق من مسلمتين هما:أولا: أن الإسلام كدين ، اى كوضع الهي ثابت- وبصرف النظر عن المذاهب الاسلاميه بما هي اجتهاد بشرى متغير – يشكل الهيكل الحضاري للامه العربية بشعوبها المتعددة، لأنه هو الذي أوجدها كأمه “واحده”،بعد أن كانت قبله قبائل وشعوب “متفرقة”، ويتفرع من هذه ألمسلمه :ا/ أن الإسلام دين وحضارة، فإذا كان الإسلام كدين مقصور على المسلمين ، فانه كحضارة بشمل المسلمين وغير المسلمين.ب/ أن علاقة الانتماء القومية”العربية” إلى الامه العربية هي علاقة انتماء لسانيه ” لغويه”
لا توجد تعليقات
