باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

التفويض التسول والخذلان !! .. بقلم: صباح محمد الحسن

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

أطياف

لم تؤتي أُكلها، تلك الدعوات التي لا تغايُر فيها ان الجيش وعبر قائده رئيس مجلس السيادة الفريق عبد الفتاح البرهان، بسط يديه ( بلا حياء) لدعوة الشارع الى تفويضه حتى يستبيح الحكم كما استبيحت دماء الشهداء على عتبة داره ومقره القيادة العامة التي تحولت بين ليلة وضحاها من مطارح للشرف والنضال والزهو والفخر ، الى واجهات للخذلان والخيبة والغدر .

ولم تنجح مسيرات التفويض لأنها جاءت على خلفية الإستدعاء الذي لاتدفعه الرغبة، فالبرهان بدعوته الجماهير للوقوف خلفه فات عليه انه (يتسول) التفويض كما تتسول بعض النساء المعدمات في أسواق جاكسون، والتسول ليس عيباً ( بس للوجوه شواه ) فالرجل قال انه ينتظر تفويض الشارع، وفات عليه ان حديثه هو انقلاب صريح على شرعية الثورة التي أتت به الي القصر رئيسا، فهل استجاب الشارع امس بعد دعوة عدة جهات المواطنين للخروج.
فأحلام الرجل هذه التي (تاورته) في يقظته، هي التي جاءت نتيجة خطأ فادح بعد التوقيع على وثيقة جعلتنا كلنا سجناء في دائرة العدم والضبابية والإخفاق والفشل، ذنب نحمله في أكتافنا الى أن يقضي الله امراً كان مفعولا وأننا كنا ومازلنا نعشم ان (ينصلح الحال ) بعد ما آل اليه، لكن قطعا، تلك الأيلولة التي تقبل كل شي إلا التلميح والتلويح بعشم العسكر في السلطة حتى يأتي البرهان رئيساً ويعود نظام المخلوع ليدير له الدولة ونكون نحن ضحايا حكم بائد وضحايا ثورة وضحايا مكون عسكري، اسوأ مافيه انه ينهب كل خيراتنا ويخرج في الأزمات يسخر من أقدارنا وحالنا ومانحن عليه .
ولم يجرؤ البرهان على دعوة التفويض و ( شحدتها ) إلا بعد مافُتح معه جرد الحساب للشركات التي يهيمن عليها لأنه كان يمكن ان يكون رئيسا (استثماريا بارعاً) في غفوة الشعب وحكومته المدنية، ولم تعجبه تلك الصحوة التي جعلت اللعب على المكشوف لأن حديث السياسة يختلف تماما عن حديث المصالح، فكان الرجل سيقف خلف هذه الخدعة حتى تنتهي فترته الانتقالية ولكن مابرزت انيابه إلا عندما اصبح ( الحساب ولد ).
والتفويض الذي قال فيه البرهان ( يامحسنين لله ) تبعته عدة تصريحات لبعض مستشاريه الذين حاولوا يبثون روح الخوف والرعب وسط المواطنين فلم اسمع بقائد في الجيش يقول ان البلاد تدخل مرحلة خطيرة، هكذا حذر العميد دكتور الطاهر ابوهاجة المستشار الإعلامى للقائد العام الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان في مقال صحفي، وهذه المرحلة الخطيرة من الذي يجرنا لها ان كانت أمنية، الشرطة التي تقول انها تقاعست عن حماية المدنيين بكسلا لانها لم تجد الاحترام من الشارع، ام تقصيركم كجيش فشل واخفق في درء الصراع في الولاية حتى مات الأبرياء نتيجة تقصير أقرت به الشرطة، وكيف يوعدنا البرهان بعودة حلايب والفشقة وهو العاجز عن حمايه كسلا التي داخل ارضه وتخومه، ام ان المرحلة الخطيرة التي يهددنا بها سعادة المستشار هي مرحلة اقتصادية يباع فيها الذهب والبترول واللحوم (بدباجة عسكرية ) ويخشى علينا من العوز والفقر ،
كلها تصريحات تكشف العجز او الرفض للجيش في دعم الفترة الانتقالية، بالرغم من ان بيده الحلول الناجعة لخروجنا من هذا النفق، فمن المستحيل ان يكون الجيش غير مسؤول اقتصاديا، وفي ذات الوقت غير مسؤول أمنيا، اذن كيف نفوضكم، ام ان التفويض سيكون ثمناً للعيش بسلام ؟
اي المراحل التي سندخلها سيكون البرهان وذمرته هم المسؤول الأول عنها ومن بعدهم حمدوك وحكومته وقوى الحرية والتغيير ، هذه الحقيقة التي ترفضونها نحن نحاسب من بيده القلم الذي يريد ان يكتب نفسه سعيدا ونحن أشقياء
والسؤال الأخير ، ماذا قالت الجماهير أمس في مسيراتها لتفويض البرهان هل استجاب الشارع ؟؟
هل قالت اننا نفوض الصادق الأمين الذي نزل معنا لدرء السيول والفيضانات في صورة تداولتها الأسافير كنوع من أكبر إنجازاته
أم ان الكباري والشوارع أغلقت دون أن تشهد تفويضا جماهيريا للرجل
أم ان المسيرات جعلت البرهان يرجع دون تلقي صدقة تفويض في ( قرعته الممدوده ) !!
وسؤال آخر اكثر إلحاحاً، ماذا يريد رجل عسكري بالشارع في تنفيذ إنقلابه !!
فمعلوم، ان الحكم عنوة وقوة وأقتداراً ، لا يأتي عبر الشوارع وشعبها، هذه الطريقة المؤدية للثورات والنضال وتحقيق الحرية والسلام.
الجريدة

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

كاريكاتير
2025-10-25
نصر الدين غطاس
تجمع المعارضة.. تحسبهم جميعا وقلوبهم شتى ..!!
منبر الرأي
جريمة اغتيال الدولة السودانية رقم (10): صمت من فاجأته الهزيمة حينما كان يعيش اعلى مستويات النصر .. بقلم: د. الهادي عبدالله إدريس أبوضفآئر
الثورة مستمرة بعد استقالة حمدوك .. بقلم: تاج السر عثمان
الرهان على بندقية الدعم السريع واثره السلبي علي الامن القومي ومستقبل الديمقراطية .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

سلطة فض المظاهرات .. بقلم: نبيل أديب عبدالله /المحامي

نبيل أديب عبدالله
منبر الرأي

حادثة نيالا ونهج الانقاذ في استغلال نساء الهامش .. بقلم: د. سعاد مصطفي الحاج موسي

طارق الجزولي
منبر الرأي

حيوية الملكية الفكرية والنمو الاقتصادي .. بقلم: د. عمر محجوب الحسين

طارق الجزولي
منبر الرأي

(الترابي) في رحيل التوحيدي المناضل .. بقلم: غسان علي عثمان

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss