باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 12 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. حيدر إبراهيم
د. حيدر إبراهيم عرض كل المقالات

التنوير وقطع الكهرباء المتواصل وختان العقول .. بقلم: د. حيدر إبراهيم علي

اخر تحديث: 31 مارس, 2021 8:26 صباحًا
شارك

 

 

مازال المشهد السريالي يسيطر على الأوضاع في السودان في كل مجالات الحياة بمعنى غياب العقل والمنطق والمعرفة العلمية والسببية، فالنخبة السودانية يتحدث قطاع عريض منها عن التنوير والاستنارة الفكرية، بينما على مستوى الواقع اليومي تقطع الكهرباء في عاصمة البلاد وفي القرن الحادي والعشرين من الساعة السابعة صباحاً حتى الخامسة والنصف عصراً دون الحديث عن أية برمجة أو تنظيم يتوقعه المواطن العادي، أو ظهور المسؤولين وشرح أسباب القطع وهل هناك حلول ممكنة؟ ولا تعقد نقابات المهندسين ولا منظمات المجتمع لقاءاتٍ تفاكرية لمناقشة مثل هذه القضايا الحيوية والملحة والمؤثرة على حياة الناس.
بالنسبة لإيجاد الحلول هذه مسؤولية العقول السودانية المتخصصة في هندسة الكهرباء والذين أكملوا كليات القمة في السودان، وبالمناسبة من أكبر نسب المبعوثين إلى الخارج لدراسات عليا فوق الجامعية هي بين المهندسين يكاد أي خريج من جامعة الخرطوم أو المعهد الفني قد حظي بفرصة للدراسة والتخصص أكثر في الخارج. وهنا السؤال أين هذه العقول والشهادات؟ استعمل هذه الأيام جهازاً بسيطاً من الصين، عبارة عن مروحة تخزن التيار الكهربائي أثناء وجوده ثم تستعمل عند انقطاع التيار. وبالتأكيد هذا الاختراع لمهندس صيني عادي لم يبعث إلى بريطانيا أو أمريكا ولكنه يوظف علمه لحل مشاكل البشر ويعمل على تطوير معارفه وعلومه، فهو منشغل طوال الوقت بعمله ورفع قدراته، بينما مثيله المهندس السوداني يلاحق بيوت العزاء وعصريات عقود الزواج. كما أن نظام تعليمه يعتمد على الحفظ والتلقين. ويروى أن اليابانيين حين ذهبوا للدراسة في أوروبا لم تكن الامتحانات الإجابة كتابة على الأسئلة، بل يطلب من كل طالب عند التخرج تقديم مشروع لاختراع جديد أو تصميم مبتكر، الطالب السوداني يحفظ المعادلات الرياضية والهندسية الصعبة ويعيدها في ورقة الامتحانات. ولا تتأثر عقليته ولا تفكيره بالعلم وقد يتساكن في عقله كل الخزعبلات والغيبيات والشعوذة، وقد عايشنا ذلك في كوادر الإسلامويين خلال فترة حكمهم، وقد عايشنا مفارقات وتناقضات مذهلة، إذ قد يقوم أكاديمي حاصل على دكتوراة في الزراعة من الولايات المتحدة الأمريكية بعمليات التعذيب في بيوت الأشباح، ويزرع الكهرباء في أجساد المعتقلين عوضاً عن زراعة الأراضي البور الشاسعة في هذا الوطن، هذا هو العقل السوداني المختون بامتياز.
ومن نماذج هذا العقل الغريب الدعوة هذه الأيام لجلد الفتيات بالسياط بسبب نوعية الملابس، ويطالب مدير شرطة ثورة ديسمبر المجيدة وفي ربيع الديمقراطية بعودة قانون النظام العام.. هذا العقل السوداني الذي اختزل كل مشكلات العالم وآفاق المستقبل في سنتمترات فساتين الفتيات. هل يمكن لهذا العقل أن ينتج فكراً أو يبتكر علماً. لذلك مشكلتنا ليست في المكون العسكري أو المدني ولا الدعم السريع، بل في العقل الآتي من العصور الوسطى والذي يجسد الظلامية والتخلف كل يوم. والمعضلة في كون أن هذا العقل قادر على ابتزاز النخبة السودانية وإرهابها فكرياً ولجمها عن الجرأة في تحطيم التابوهات والأصنام والأيقونات، وما زالت المبادرة في يد قوى الظلام والتخلف، بينما العقل المستنير عاجز عن تغيير الواقع اليومي ولا هزيمة الظلام المادي الذي يخيم على الدين كل يوم.
وبدأ التنوير بوصول الكهرباء إلى كل الأرياف وليس بقراءة كانط أو هيجل أو هابرماس، وهذا ما يربط عناصر عنوان هذا المقال.
/////////////////////////

Author
د. حيدر إبراهيم

د. حيدر إبراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
من عنبر جودة إلى الدهابة في شمال السودان: مَن يقرّر قيمة حياة السودانيين؟
منبر الرأي
نحو أحزاب سياسية جديدة قادرة على بناء الدولة الديمقراطية والمجتمع المنتج
منبر الرأي
ابن الذهب.. مغمور في الأرض مشهور في السماء
منبر الرأي
عادل الباز: بين الانتقائية واختزال الأزمة السودانية
منبر الرأي
حين يصبح “الصمت” شريكاً في شاشة التنفيذ!

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

حين يتكرر الخطأ الكارثي.. ميليشيا النور قبة بزي الجنجويد داخل العاصمة!!

عبدالغني بريش فيوف
منبر الرأي

الأراضي الرطبة: قناة جونقلي ومعاهدة رامسار .. بقلم: درة التاج عثمان

طارق الجزولي
منبر الرأي

جمال خاشقجي: أَمَسُّ ما يحتاجه العالم العربي هو حرية التعبير

طارق الجزولي
منبر الرأي

مأساة الصحافة “الورقية” السودانية: المأزق والمخرج! .. بقلم: عيسى إبراهيم *

عيسى إبراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss