باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

التوهان في حكم بلاد السودان .. بقلم: فيصل بسمة

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

سلام

 

بسم الله الرحمن الرحيم و أفضل الصلاة و أتم التسليم على سيدنا محمد.

ما جرى و يجري في الساحة السياسية السودانية في هذه الأيام و الأيام القليلة الماضية كشف عورات الذين يريدون بالثورة السوء و الذين يريدون أن يقعدوا بها حتى لا تصل إلى نهاياتها.
و يبدوا أن بلاد السودان قد بدأت الإنتقال من مرحلة (إنفضاص الثورة) إلى مرحلة (إنكشاف العورة) و ذلك قبل إنقضاء فصل الخريف الثوري و هجرة العصافير (الطير)!!!
و الفرق بين (الثورة) و (العورة) في حرفي الثاء و العين.
و تجد حرفي الثاء و العين مجتمعين في كلمتي (الثعبان) و (الثعلب) ، و هنالك علاقة بين الحيوان الأول و الخوف من اللدغات و الموت بالسموم بينما إرتبط الحيوان الثاني في أدبيات الكثير من الشعوب بالدهاء و كل ما يتصل به من حيل و خداع و غش.
و تجد حرف الثاء أيضاً في (تعثر) (محادثات) السلام و في (تكاثر) المحاصصات ، و في (إثارة) الفرقة و الفتنة و النعرات العنصرية ، و في (الثقوب) التي تنتظم (وثائق) الإتفاقيات ، و في (الثرثرة) الفارغة التي لا يكف عنها السياسيون ، و في (الثراء) الحرام و في (التلوث) في الأخلاق و القيم الذي أصاب الساحة السياسية السودانية (بجرثومة) المصلحة الشخصية و الجهوية و القبلية التي أطرت لها الجماعة المتأسلمة ، و في (الغثيان) الذي أصاب المواطن السوداني جراء ممارسات السياسيين للأساليب القديمة و (العقيمة) التي (أورثت) بلاد السودان و المواطن التخلف و (المعاناة) ، و في ما خلفته سيول (الثورة) من (غثاء) و (حثالة) تتقدم الصفوف و تمشي بين الناس (تثبط) الهمم ، و في (الكوارث) و (الحوادث) التي أحدثها و ما زال (يحدثها) ذلك (الثور) ? الهائج في مستودع الخزف!!!
و تجد حرف العين في (بَلَعَ) فلان و (خَدَعَ) علان و أحدث (القطيعة) بين الناس ، و في تدخل (العسكر) في شئون السياسة و الإقتصاد ، و كانت (عين العيب) في قتل (المعتصمين) (العزل) من الثوار أمام (أعين) القادة العسكريين (العظام) الجالسين في قيادتهم (العامة) (يعاينون) بأم (أعينهم) القتلة تمارس (الإعتدآءت) و تهتك (الأعراض) و ترتكب المجازر ، و كانت قمة (العيب) في غياب (العدالة) و في (التدثر) و التستر خلف (عبآءات) الروتين و الخوف من ملاحقة القتلة الجناة (المعروفة) أشخاصهم للخآصة و (العامة) و الموثقة شخوصهم في الڨيديوهات و الوسائط و الأسافير!!! ، و تجد حرف العين في ذلك القاتل (الشنيع) الأفعال (المعروف) للقاصي و الداني يبخس للناس أشياءهم يتصدر (الجموع) و يخاطب المحافل ، و كانت (ثالثة الأثافي) في تصدي (الإمعة) للقيادة و (العمل العام) ، و في ما خَلَّفَهُ و ساقه ذلك (الملعون) من دمار و شتات و أهوال (فظيعة) و (مرعبة) في كل (الربوع) و في دهاليز الحياة السياسية ، كما تجد حرف العين في (العورة) و (العوارة) و في الشخص (العوير) السهل الإنقياد ، و الشخص العوير عند أهل السودان هو الأهبل و الدلاهة و يسمونه أيضاً الهطلة و هو (العبيط).
و العوير نبتة عشوائية منتشرة في بلاد السودان و لها زهرة بنفسجية اللون ? جميلة تجذب (الماعز) و حتى إذا ما إلتهمت الماعز شجرة العوير أصابها (العي) و الكساح.
و قد أصاب أحدهم عين الحكمة لما شَبَّهَ الجماعة المتأسلمة (الكيزان) بالثعالب و الثعابين و بنبتة العوير و كيف أن (زهرة) تجارتهم التي جذبت (القطيع) كانت في النفاق و في إستغلال الدين و في التأصيل للفساد و تمكينه في مفاصل الدولة و المجتمع السوداني.
الختام:
بلاد السودان ثارت لكنها لم تحدث التغيير الحقيقي ، ما حدث هو تغيير جزئي أتى بذات الوجوه أو من يمثلها مع بعض عمليات التجميل المبتذلة مع تبادل (عبيط) و مفضوح للأدوار ، و ما يرى هو غثاء السيل و الزبد ، بلاد السودان في حوجة إلى ثورة تزيل العورات و التشوهات و الفساد و الإفساد الذي سببته الجماعة المتأسلمة إزالة تامة و جذرية حتى يظهر وجه بلاد السودان الجميل ، ثورة تعلي القيم و تعمل بها و تمارسها عياناً بياناً ، ثورة تمشي بساقين بين الناس في الفرقان و الأحياء و الحَلَالْ و المدن تبني و تعمر و تنشر السلام و الحرية و العدالة.
و الحمد لله رب العالمين و أفضل الصلاة و أتم التسليم على سيدنا محمد.

فيصل بسمة

fbasama@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
حوار القاهرة يقترح تشكيل حكومة كفاءات غير حزبية
شهادات وزوايا نظر ومقاربة جديدة لملابسات انقلاب 17 نوفمبر 1958م (2-15)
 مرة أخرى عن الفترة الانتقالية .. بقلم: د. الشفيع خضر سعيد
الإسلاميون والعودة إلى حضن الوطن، بالتوبة لا بمحو الذاكرة الوطنية
أعلام سودانية
ماذا يخفي أيضا وزير الري؟ .. بقلم: د. أحمد عبد الله الشيخ

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الخطاب الديني والواقع المعاش .. صدقٌ أم رياء .. بقلم: د.الفاتح الزين شيخ ادريس

د.الفاتح الزين شيخ إدريس
منبر الرأي

في نطاحكم مع (ود اب زهانة): لكم نرفع القبعات يَا أطبَّاءَ السودان .. بقلم: خالد الطاهر

طارق الجزولي
منبر الرأي

دكتور غازي السوداني والشيخ تميم القطري وبينهما طازج ؟ .. بقلم: ثروت قاسم

ثروت قاسم
منبر الرأي

العقليات التي تريد أن تحكم وتتحكم الآن هي عقليات خارج التاريخ لا بدّ من تغييرها .. بقلم: نضال عبدالوهاب

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss