باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الثورة قادمة: ” فلنتحد لتحويل صرف المجهود الحربى الى تنمية كاملة”؟. بقلم: بدوي تاجو

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:26 مساءً
شارك

  أطلعت على مقال د/حيدر ابراهيم ، “رسالة بصورة الى الشعب السودانى “وزين العابدين صالح”, “الحركات المسلحة بين الوعى وثقافة الآعتراض”والمثنى,”الحراك الجماهيرى هوالحل” وشعيب ,”الآعتماد على المجتمع الدولى” واخرين سائره على دروب النقد والنقد الذاتي  لفشل  المعارضة  السودانية في إزاحة قوى التخلف  و التبعية ، للنظام الشمولي الديني طيلة  هذا  الزمان ، لا أسعى لتعين  الاوصاف  التي  وهبها  لها  د/حيدر ..و لا اسعى  للقول  بأن  التنظير  و التفكير خلافاً للأداء  و التعميير ، باعتبارها مسائل بداهة, بل  أدعم  الرؤية  في أن نقد الذات  سيما  لولا زم  زمانهامد ممتد الفشل ،26عاماً  من عمر شعبنا  تنقضي  هباء ،  دون تزكية او وجل  ، حق لكل  فرد  و شخص  أو  مختص الادعاء ، لم هذا  الاعياء  و الداء  العضال  يكمن  فينا  هذه  الفترة  السرمد؟  و لما  نستطع  بعد  القضاء  على  أس  الداء  الشعبوي  الداعشي  في تخلق معاييره  وموازينه  و رهقه   بالسودان.

    حقيقة  أنه داء عضال ،،،،،،،  و ما أحدثه  في بناء  شعبنا ، أن  أفقد  الاساس  الا بتدائي  لليقين ، والسكينة  و الوئام  بين مكوناته الاجتماعية على صعيد  الاجتماع  ،  أما على الدرب الاخرى   و أساسها  الاقتصاد   فليس  من مندوحة ترداد  الفقه  الاستلابى  و التمكيني –طغمة  التمكين  الطفيلية  الدينية على  عصب  الاقتصاد  السوداني ، مما أفقده  الحراك  “الأقتصادي  و الانتعاشي” فزمر التمكين  تملكت  و امتلكت “رأس  مال الدولة”  يوظف وفق ذاك البناء  الاجتماعي  ولو استرسلنا  ، في تشخيصات  هذا الداء  لن يقف  اخطبوطه  على  الاقتصاد ، بل السياسة الاهبة  بمقدرات ، وعزة  ، و سيادة  الوطن  على كافة  الاصعدة  التحالفات الحربية  النفعية ، و السعي للشراكة  لارضاء   كل القوى  العالمية  ، والاقليمية  ، والمحلية / ليس على سند  اصيل  من المشاركة  و الشراكة بقدرما   هو  الوهن  و الضعف  أمام قوى ذاتها  تحاول  الخروج منه ؟؟

       أن تنادي  قوى المعارضة  السودانية في خطابها  و دعوتها  للتضامن لكل كل القوى  بالتوقيع  على  و توجيهيها  لجهات بعينها  و على راسها  الامم المتحدة  و منظمات حقوق الأنسان  ، البرلمان ألآروبى , الترويكا ألخ …. لا يمكن القدح  فيه ، بل  تعزيزه  و تمتينه ، اسماء  قوى سياسية ، منظمات  ، احزاب   شخوص   مجتمع  مدني ـ افراد و مؤسسات ، سيما  و يشهد المحفل العالمي الآن ، أجتماع منظمة حقوق الأنسان  و الأمم المتحدة ، وهذا قمين  تفسيره  في حدوده لا أكثر.بتوجه السودان وقواه الفعلية للتغيير والتحول الديمقراطى  .

 العلم موصول  بان  المجتمع  الدولي  لا ينشئ التغيير   في  برلمانات  أو شعوب  الدول القومية  ، لو لم تقم الشعوب ذاتها بشان التغيير وخلق الآرادة الوطنية الفاعلة لآعماله , كضرورات حياتية ووقائعية, لكن  انحيازه  و تعاطفه  مع ما تطرحه  قياداتها  ، و ابداء  رايه حول  هذا  التعاطي  ،  باستصداره فرارات على ذات  المنحى  و المنوال    كفيلة  بدعم حركة التغيير  ودعم وتصويب بل المساعدة  فى فتح  عين  القوى الشعبية  لفجر  التغيير ،،،،أن استلهام جزيئية بسيطة من توضيحات السفير البريطانى السيد ارون , جزء من هذا المساق , ان كان يعنيها قصدآ او جريآ على المساق,وهذا لآيحط من الهاميتها او يضعف  من قدر استعمالها على هذا البعد” فلنتحد لتحويل صرف المجهود الحربى الى تنمية كاملة”,لآشك وجود بعض الهنات , فترة “السماح” لكن أيضا هذا لآيقرأ خارج السياق العام.وعلى اى, لننظر  لقرار محاكم  جنوب أفريقيا ،،،، تباعاً 

لننظر  لاطروحات  رعد الحسين  أمام لجنة حقوق  الانسان و سيما في شأن  السودان ,ارستيد نونسى,  أمنستى , هيمنرايت وآخرين

لننظر في موقف لجنة مبيكي  في قرارها  الاخير دعما للتحول الديمقراطي ،،،سلف النظر, اعتبار ان الآتحاد الآفريقى , لآيملك ألآلية , لتنفيذ مخرجاته , وهذا  محل جدل ,  كراى ادم  الحسين , فقط جعل ومراكمة النتائج التى تصب فى صالح التغيير الوطنى الديمقراطى,قمينة بتعديل الموازيين , فى الداخل الوطنى والخارج الآممى الديمقراطى, وعلنى ارجع لهذا ألآمر فى مقال منفصل.

    هكذا  تتراكم  المعطيات ، صحيح ان اصل التغيير يأت من المنبع –الداخل  الحركة الشعبية و الوطنيةالسودانية – هذا  لا يقدح  في الخطاب  الاستنهاضى” فلنتحد لتحويل صرف المجهود الحربى الى تنمية كاملة “https://sudanile.com/index.php?option=com_content&view=article&id=87381;2015-09-14-20-39-06&catid=42;6-5-3-1-4-9-0&Itemid=60

داعيا للتوقيع عليه”الدعوة موجَّهة لكل التنظيمات والقيادات والنشطاء وأساتذة الجامعات والمحامين والفنانين والأطباء والإعلاميين والاقتصاديين والاجتماعيين والمهندسين والمعلمين والحرفيين والمهنيين والدبلوماسيين وأسر الشهداء والنازحين واللاجئين والإدارات الأهلية؛ وكل فئات الشعب السوداني نساءً ورجالاً وشيباً وشباباً للتوقيع على هذه المذكرة؛ ونشرها محلياً وإقليمياً ودولياً تأكيداً على تضامننا ووقوفنا الموحد من أجل مستقبل بلادنا والمحافظة على مستقبله القريب والبعيد، عبر أسس جديدة وعادلة وديمقراطية تحترم….ألخ”

أنه ميسم للتضامن  و التنادي  و التوكيد ، و اظهار البأس ، لا تثريب عليه ، لنقارن بماأراده الزبير أحمد حسن ,واستنفره امين الحركة ألآسلآمية , ذراع المؤتمر الوطنى ,للاستعداد “لمعسكرات الجهاد ,وان هناك مؤامرة غربيةتستهدف ألسودان , فى أروقة ألآمم المتحده,ومجلس حقوق ألآنسان ” اما أن يخاطب الشعب  السوداني فمحرروه و موقعوه هم طلائعه ن ولم تغلق الكوي للكافة في هذا التوقيع على صحيفة بني ساعدة الوطنية/ الأممية “

مسألة أخيرة

     قطع  الجزم أن  التغيير يأت من الداخل ، ليس ادعاءاً  لاسطورة طروادة القديمة ،  أو فجيعة  باريس  كميون أو  حرد اسباتاكوس  بالذهاب  لنهر التايبر, او حرب المقاومة الشعبية , جياب وشى او المدن ؟؟ كل هذا وارد ، لكن تحتاج قوى  المعارضة  الحية ، أن لا تفصح عن  طرائق  دروبها  واستراتجيتها  من الحين  و الايام القادمة  للعلن ، لنظام  هرطقة ، ودجل  ، وفساد  واستبداد خبرناً  قادته  في “الحركة الأسلامية”  وهم  اليوم رؤوس  هرمها التمكينيين ،  ولما كانوا  يفعلون  في زمان  التلمذة  ، واليوم  هم في زمان   الحكم والتمكين ,,,,,,,,

أقضوا على حوئجكم بالكتمان ,,,,,فليس كل مايراد يقال؟؟

الثورة قادمة ,,,!!!,,

تورنتو 18 سبتمبر2015  

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بروفيسور/ مكي مدني الشبلي
نَظَريَّةُ اِبْتِنَاءِ السُوْدَانِ: شَرْحٌ مُبَسَطٌ لِمَفْهُوْمٍ مُرَكَّبٍ
منبر الرأي
العَوَاق في أكسفورد: حين تُهرَّب السوقة إلى محراب المعرفة
منبر الرأي
سودانيات تحت الاستغلال وسوء الاستخدام .. بقلم: نورالدين مدني
هل يمكن إرساء قواعد الحكم المدني ـ الديمقراطي قبل حل معضلة الانقلابات العسكرية؟ .. بقلم: إبراهيم سليمان
بيانات
المنتدى العالمي للوسطية يطالب الحكومة السودانية بالإفراج فوراً عن الإمام الصادق المهدي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

تحالف المعارضة السودانية/كندا: حملة دعم الانتفاضة في اسبوعها الثاني

طارق الجزولي
منبر الرأي

متاهة التوفيق ما بين الدّين والعلمانية فى سبيل تحقيق التعايش السّلمى .. بقلم: عبدالرحمن صالح احمد( ابو عفيف)

طارق الجزولي
منبر الرأي

عصير المذكرات ونصف الكوب الملآن .. بقلم: عمر العمر

عمر العمر
منبر الرأي

نذر حرب قادمة – تستهدف السلام !؟ .. بقلم: آدم خاطر

أدم خاطر
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss