باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الثورة والإصلاح الديني (٣) .. بقلم: د. قاسم نسيم حماد حربة

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

قمت في المقالة السابقة – وهي الثانية تحت هذا العنوان – بشيء من التعجل والتعميم بوصف أهم ملامح مناهج الإصلاحيين المحدثين وأهم منتوجاتها، ولم أناقش مذاهبهم تلك ولا ما أنتجته من آراء، لأن ذلك يحتاج إلى تسويد آلاف الصفحات، ويحتاج إلى أخذ القضايا قضية قضية وليس هذا محله، إنما فقط ألفت النظر هنا، وأدعوا من أهَّله علمه إلى قراءة كتبهم في مظانها، وأبثُّ من استيأس الإصلاح البُشرى، فلا تزال ثمة سبل لم تطرق، ومناهج لم تعبد، وربما اخترت قضية أو أكثر من قضاياهم وأفردت لها ساحة من نقاش وتقليب.

إنما الذي أريد أنْ أقوله إن دعاوى التغريب التي بدأت تطفر في الساحة في الآونة الأخيرة، عقب نجاح الثورة، وأقصد بها الدعوة لإقامة مذاهب الغرب ورؤيته في قضايا لها في الدين آراء راسخة دون الاكتراث لطبيعة المجتمع السوداني وثقافته، ودون التحسب لردة فعله إذ ربما ظن أن الأمر استقصاد لدينه وما شرع بل إنه فهم ذلك، فيؤدي بنا ذلك إلى معارك ومزالق، نحن في غنىً عنها، وستفرغ الثورة من مضامينها وستجعل الثوار ينفضون عن لحمة الثورة وحمايتها وحراسة أهدافها، ويتفرقون، لأن الإسلام دين له طاقة جبارة وقوة وثبات في قلوب معتنقيه لا تجدي معه محاولة خارجة عنه لزحزحة أحكامه، ولا يزلزله علم مُدعٍ، ولا برهان مفترٍ، فهو عقيدة محلها النفوس، ومعلوم أن كتاب “الخالدون مائة أعظمهم محمد” لمايكل هارت لم يقدم فيه مؤلفه النبي الكريم لإيمانه بدعوته إنما لقوة أثر دعوته في معتنقيها بصورة أشبه بالإعجاز، إذ استطاع بحفنة من بدو الجزيرة العربية لم تتطرق إليهم حضارة، ولم يلتحفهم علم، بل كانوا يشكون المسغبة، ويقتلون الولد خشية الاملاق، استطاعبهم أن يفتح العالم في فترة وجيزة ويحطم أقوى الإمبراطوريات مما أدهش الناس، لذا فإن للإسلام طاقة قد تسوق معتنقيه إلى المناجذة إن رأوا ثمة استهدافا لدينهم، فالأمر إذن ليس بالهين كما قد يتصوره حاملو كبره، مجرد خطبة أو هتاف يردده بعضهم خلف أحدهم، فيأخذه الزهو فيشطح ويمرح، لكننا بعد كل هذا بحاجة إلى إصلاح للدين، وعصرنة لأحكامه وفقهه، ليستوعب الزمن، ولينزال عنه ما التاثه من تشويه، ويبعده عن المتاجرة السياسية، والانحياز الثقافي، فالدين أطهر من ذلك، فما السبيل، السبيل إلى ذلك يأتي عن طريق الإصلاح من داخله، وهدم كثير من الموروث الذي علق به وهو ليس بأصل فيه، فكل معتلق بمقتضى العصر هو بصمة عصره وليس بدين، وكل معتلق بثقافة هو شأن ثقافي لأقوام اعتلق بالدين وليس بدين، فالدين لا ثقافة له وإلا فهو منحاز لثقافة قوم على حساب آخرين وهذا يبطل عالميته، ويحصر جغرافيته، وقد بدأ الإصلاح الديني في أوربا بقومية الكنيسة في البلدان الأوربية فنشأت في كل بلد كنيسة وطنية منعتقة عن البلدان الأخرى، وقد يؤمن بالإصلاح نفرٌ ويرفضه نفر، وهذا شأن طبيعي فتدور المناظرة بين المصلحين والمتزمتين، وهكذا يحدث الجدل، فإن كانت حجج المصلحين أقوى استقام لها الأمر وتوطَّأت لهم الأرض ولو بعد حين، والفرصة الآن مؤاتية، والأسئلة ملحة تتطلب الإجابة.
لقد كان الإمام محمد عبده في مبتدئه يوصف بالمروق حتى صارت دعوته هي العمدة بل تم تجاوزها في الحاضر وصارت كذلك من القديم، وهكذا يكون سبيل كل مصلح سيلعن ويوصف بالتبديع والزيغ في مبدأ أمره، ثم يستقيم له الأمر من بعد، وقد يصلح ما قدمه من إصلاح اليوم ويحتاج إصلاحه إلى إصلاح غداً، فالأديان كل الأديان لها قدرة على تجديد نفسها لذا كتب لها البقاء حتى بلغتنا.
لكن لا يستطيع المرء أن يعيش عيشة سوية بنفي الدين، فالإنسان حيوانٌ متدين إحدى تعريفات بعض علماء إنثربلوجيا الأديان، حيث ثبت لهم أنَّ كل مراحل تطور الإنسان وجدوا فيها أثراً لدين، منذ عصر الهومو أريكتوس المتأخر قبل (900) ألف سنة حين لاحظوا أنه كان يقبر موتاه بأسلوب خاص وكأنه يعدُّهم للانتقال إلى عالم آخر، ووجد العلماء ذلك أيضا في عصر إنسان النياندرتال قبل (350) ألف سنة، وعندما نجد عالم آخر مقابل العالم المادي، أو مقدس مقابل دنيوي هنا ندخل عتبة الدين، فالدين إحساس داخلي بوجود عالم قدسي آخر، وهذا نجده منذ أن بدأ الإنسان يستقل عن المملكة الحيوانية، وقبل أن يبلغ مرحلة الإنسان العاقل الذي ننحدر منه، وقبل ظهور الآلهة، لذا خابت التنبؤات التي كانت ترى أن أوربا في سبيلها إلى طلاق الدين، طلاقاً بائناً، إذ أن الحقائق صفعتها فالناس هناك باتوا مقبلين نحوه، بعد أن تدابروه حيناً من الدهر، وقد صعقنا أيام ظهور داعش ونحن نرى أعدادا معتبرة من الأوربيين بينهم يقاتلون في العراق وسوريا، لقد قتلهم الخواء الروحي هناك في أوطانهم، فحاولوا ملء أرواحهم بأي شيء حتى ولو كان ذلك الشيء الانتماء إلى داعش، فالدين يروي لهم ظمأً، ويودع دواخلهم طمأنينة تتشوقها النفس، لذا أُثِر عن فولتير قوله: (لو لم يكن الإله موجوداً لاخترعناه) يريد ضرورة وجود الدين، فيحفظ التوازن الداخلي للمرء. وأهم منتوجاتها، ولم أناقش مذاهبهم تلك ولا ما أنتجته من آراء، لأن ذلك يحتاج إلى تسويد آلاف الصفحات، ويحتاج إلى أخذ القضايا قضية قضية وليس هذا محله، إنما فقط ألفت النظر هنا، وأدعوا من أهَّله علمه إلى قراءة كتبهم في مظانها، وأبثُّ من استيأس الإصلاح البُشرى، فلا تزال ثمة سبل لم تطرق، ومناهج لم تعبد، وربما اخترت قضية أو أكثر من قضاياهم وأفردت لها ساحة من نقاش وتقليب.
إنما الذي أريد أنْ أقوله إن دعاوى التغريب التي بدأت تطفر في الساحة في الآونة الأخيرة، عقب نجاح الثورة، وأقصد بها الدعوة لإقامة مذاهب الغرب ورؤيته في قضايا لها في الدين آراء راسخة دون الاكتراث لطبيعة المجتمع السوداني وثقافته، ودون التحسب لردة فعله إذ ربما ظن أن الأمر استقصاد لدينه وما شرع بل إنه فهم ذلك، فيؤدي بنا ذلك إلى معارك ومزالق، نحن في غنىً عنها، وستفرغ الثورة من مضامينها وستجعل الثوار ينفضون عن لحمة الثورة وحمايتها وحراسة أهدافها، ويتفرقون، لأن الإسلام دين له طاقة جبارة وقوة وثبات في قلوب معتنقيه لا تجدي معه محاولة خارجة عنه لزحزحة أحكامه، ولا يزلزله علم مُدعٍ، ولا برهان مفترٍ، فهو عقيدة محلها النفوس، ومعلوم أن كتاب “الخالدون مائة أعظمهم محمد” لمايكل هارت لم يقدم فيه مؤلفه النبي الكريم لإيمانه بدعوته إنما لقوة أثر دعوته في معتنقيها بصورة أشبه بالإعجاز، إذ استطاع بحفنة من بدو الجزيرة العربية لم تتطرق إليهم حضارة، ولم يلتحفهم علم، بل كانوا يشكون المسغبة، ويقتلون الولد خشية الاملاق، استطاعبهم أن يفتح العالم في فترة وجيزة ويحطم أقوى الإمبراطوريات مما أدهش الناس، لذا فإن للإسلام طاقة قد تسوق معتنقيه إلى المناجذة إن رأوا ثمة استهدافا لدينهم، فالأمر إذن ليس بالهين كما قد يتصوره حاملو كبره، مجرد خطبة أو هتاف يردده بعضهم خلف أحدهم، فيأخذه الزهو فيشطح ويمرح، لكننا بعد كل هذا بحاجة إلى إصلاح للدين، وعصرنة لأحكامه وفقهه، ليستوعب الزمن، ولينزال عنه ما التاثه من تشويه، ويبعده عن المتاجرة السياسية، والانحياز الثقافي، فالدين أطهر من ذلك، فما السبيل، السبيل إلى ذلك يأتي عن طريق الإصلاح من داخله، وهدم كثير من الموروث الذي علق به وهو ليس بأصل فيه، فكل معتلق بمقتضى العصر هو بصمة عصره وليس بدين، وكل معتلق بثقافة هو شأن ثقافي لأقوام اعتلق بالدين وليس بدين، فالدين لا ثقافة له وإلا فهو منحاز لثقافة قوم على حساب آخرين وهذا يبطل عالميته، ويحصر جغرافيته، وقد بدأ الإصلاح الديني في أوربا بقومية الكنيسة في البلدان الأوربية فنشأت في كل بلد كنيسة وطنية منعتقة عن البلدان الأخرى، وقد يؤمن بالإصلاح نفرٌ ويرفضه نفر، وهذا شأن طبيعي فتدور المناظرة بين المصلحين والمتزمتين، وهكذا يحدث الجدل، فإن كانت حجج المصلحين أقوى استقام لها الأمر وتوطَّأت لهم الأرض ولو بعد حين، والفرصة الآن مؤاتية، والأسئلة ملحة تتطلب الإجابة.
لقد كان الإمام محمد عبده في مبتدئه يوصف بالمروق حتى صارت دعوته هي العمدة بل تم تجاوزها في الحاضر وصارت كذلك من القديم، وهكذا يكون سبيل كل مصلح سيلعن ويوصف بالتبديع والزيغ في مبدأ أمره، ثم يستقيم له الأمر من بعد، وقد يصلح ما قدمه من إصلاح اليوم ويحتاج إصلاحه إلى إصلاح غداً، فالأديان كل الأديان لها قدرة على تجديد نفسها لذا كتب لها البقاء حتى بلغتنا.
لكن لا يستطيع المرء أن يعيش عيشة سوية بنفي الدين، فالإنسان حيوانٌ متدين إحدى تعريفات بعض علماء إنثربلوجيا الأديان، حيث ثبت لهم أنَّ كل مراحل تطور الإنسان وجدوا فيها أثراً لدين، منذ عصر الهومو أريكتوس المتأخر قبل (900) ألف سنة حين لاحظوا أنه كان يقبر موتاه بأسلوب خاص وكأنه يعدُّهم للانتقال إلى عالم آخر، ووجد العلماء ذلك أيضا في عصر إنسان النياندرتال قبل (350) ألف سنة، وعندما نجد عالم آخر مقابل العالم المادي، أو مقدس مقابل دنيوي هنا ندخل عتبة الدين، فالدين إحساس داخلي بوجود عالم قدسي آخر، وهذا نجده منذ أن بدأ الإنسان يستقل عن المملكة الحيوانية، وقبل أن يبلغ مرحلة الإنسان العاقل الذي ننحدر منه، وقبل ظهور الآلهة، لذا خابت التنبؤات التي كانت ترى أن أوربا في سبيلها إلى طلاق الدين، طلاقاً بائناً، إذ أن الحقائق صفعتها فالناس هناك باتوا مقبلين نحوه، بعد أن تدابروه حيناً من الدهر، وقد صعقنا أيام ظهور داعش ونحن نرى أعدادا معتبرة من الأوربيين بينهم يقاتلون في العراق وسوريا، لقد قتلهم الخواء الروحي هناك في أوطانهم، فحاولوا ملء أرواحهم بأي شيء حتى ولو كان ذلك الشيء الانتماء إلى داعش، فالدين يروي لهم ظمأً، ويودع دواخلهم طمأنينة تتشوقها النفس، لذا أُثِر عن فولتير قوله: (لو لم يكن الإله موجوداً لاخترعناه) يريد ضرورة وجود الدين، فيحفظ التوازن الداخلي للمرء.

gasim1969@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

رسالة إلى فضيلة شيخ الأزهر بشأن تكفير الأزهر للداعية والمفكر السوداني محمود محمد طه في 5 يونيو 1972 .. بقلم: عبدالله الفكي البشير

عبدالله الفكي البشير
منبر الرأي

قديرة سلطانا .. عندما تكون داعش خياراً .. بقلم: سلمى التجاني

طارق الجزولي
منبر الرأي

مؤشرات بداية المعركة الفاصلة بين الاستخلاف العام الثاني للامه والاستكبار العالمي الخامس .. بقلم: د.صبري محمد خليل

د. صبري محمد خليل
منبر الرأي

التسوي بي ايدك يغلب اجاويدك .. بقلم: عصام الصادق العوض

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss