الثورة والثورة المضادة : الانتخابات المبكرة ليست هي الحل .. بقلم: ياسر عرمان
?شرق السودان من هول الحياة الناس موتى علي قيد الحياة
⭕شرق السودان من هول الحياة الناس موتى علي قيد الحياة
آن للسودان ان يحل قضاياه بالجملة لا بالقطاعي وعبر منظور شامل فمنذ ( ٣٦ ) عاماً حينما كان الدكتور جون قرنق يدلي بالتصريحات ويحاضر ويحارب آتى برؤية باهرة ، رؤية السودان الجديد وقال إن مشكلة الجنوب هي مشكلة السودان وإنها أيضاً مشكلة الشرق والغرب والشمال وهي مشكلة الفقر والتنمية غير المتوازنة والتهميش السياسي والإقتصادي والإجتماعي والثقافي وهي قضية المواطنة وديمقراطية الثروة والسلطة والثقافة ، غاب قرنق او غُيّب ولكن رؤيته لازالت هي عملة المدينة الوحيدة القابلة للصرف والتداول والمبرئه للذمة ذمة المواطنة بلا تمييز .
هنالك نوعان من التمكين تشهدهما بلادنا تمكين الانقاذ والتمكين كظاهرة تاريخية شهدتها الدولة السودانية ، تمكين الإنقاذ هو أضيق نظرة وأكثر حدة أيدلوجية وسعى لتمكين قوى سياسية بعينها علي مدى ثلاثين عاما وأسقط المعايير المهنية والقانونية والدستورية وأخلاقيات مؤسسات الدولة والحق ضررا بليغاً بقطاعات الاقتصاد والأمن والخدمات والخدمة المدنية وغيرهما وهو التمكين المباشر الذي يجب تصفية اثارة كأولوية ومطلب من مطالب ثورة ديسمبر ودون تصفيته لا يمكن تصفية التمكين التاريخي الذي هو اوسع مدى وقام علي معايير محاولات تبني مشروع وطني أضيق من الحذاء الذي يمكن للسودان ان يرتدية وإستبعد جماعات وثقافات مهمة مكونة للسودان وإحدى نتائجه إستبعاد جنوب السودان ولإزال مستمراً ويقوم علي تحيزات إثنية ودينية ضيقة ، ويضيق زرعا ً وعنفاً بفكرة المواطنة بلا تمييز ولن يحل إلا بإعادة هيكلة الدولة السودانية وفق مشروع جديد .
في غفلة وزحمة الحياة والأحداث ونحن علي عجل كأن الريح تحتنا لم يسعني ان اقول وما يجب ان يقال من تقديم واجب العزاء في رحيل عمنا العزيز فضل حسن ( تور الدبه) وقد سمعت برحيله مؤخراً وهو من أعمدة المجتمع وزعماء السياسة في مدينة سنار ومن الأقطاب الكبار للحزب الاتحادي الديمقراطي وعرف بموافقة الواضحة والصريحة ضد نظام الإنقاذ وقد شهد كل المعارك و الوقائع ضدها ولقد تعرفت عليه في التجمع الوطني الديمقراطي وإلتقيته ببلدان الجوار وزرته بمنزله اكثر من مرة بمدينة سنار.
لا توجد تعليقات
