الثورة والدولة .. بقلم: حيدر احمد خيرالله
* إن أعوام الانقاذ الثلاثين التي قعدت بهذا البلد قعوداً جعلها تتبوأ موقعاً متقدماً في مصاف الدول الفاشلة وهذا الإرث جعلنا طيلة فترة حكم الانقاذ كأننا نتماهى مع الباطل ولا نخطو اي خطوات نحو التغيير حتي استوت ظروف الثورة الموضوعية واسقطت راس النظام بينما بقيت المنظومة تعرقل كل خطوة تتجه نحو المحاسبة وإعمال كل أدوات التغيير التي تعمل على إصحاح الخراب المتراكم فهل كان هذا الامر ميسورا!؟ لا الامر ليس بهذة السهولة فان الذين دخلوا الخدمة المدنية بعد الانقلاب المشئوم فهم الان في وظائف قيادية وحتي القيادة انحصرت في اوساط اهل الولاء للتجربة الفاشلة التي حكمت بها الانقاذ البلاد والتي لم تورث الخدمة المدنية الا مزيداً من الفشل وعندما قامت هذة الثورة المجيدة كان السيل قد بلغ الزباء فلم تتوقف الثورة عند هذا الموروث الكيزاني الثقيل .
لا توجد تعليقات
