باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 1 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الجبهة الثورية في هذه المرحلة تحتاج لقيادة الاستاذ مالك ودبلماسية الاستاذ ياسر أكثر منها لقيادة د.جبريل. بقلم: الامين جميل

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:26 مساءً
شارك

 amin.gamil3@gmail.com

الأمين جميل/ الحزب الاتحادي الديمقراطي/ الجبهة الثورية

ين هي ثورة اكتوبر التي نحتفل بها ؟ أين مكتسباتها ، التي دفع شعبنا البطل دماءه الطاهرة ثمنا لها ؟ أين هي مبادئ الثورة ؟ أين الديمقراطية و أين الحرية ؟ أين العدالة الاجتماعية ؟ بل و أين تلك الأماني الجميلة الزاهية التي تغنى بها عباقرة جيل اكتوبر البطل :

فتسلحنا باكتوبر لن نرجع شبرا

سندق الصخر حتى يخرج الصخر لنا زرعا وخضرا

ونرود المجد حتى يحفظ الدهر لنا اسما وذكرا

من المحزن ، أننا لم نحافظ علي مبادئ اكتوبر ، فارتكبت قوانا الوطنية من الاخطاء ما قاد للانقلاب  العسكري في مايو 69 . كما انها لم تحافظ على مكتسبات انتفاضة ابريل المجيدة. و ها نحن في الدرك الاسفل نرزح تحت وطأة الانقاذ التي ارجعتنا الى الوراء الاف الاميال ، ودمرت مشاريعنا الزراعيه كافة ، فبعد أن امتلآت أرضنا زرعا و خضرة اصبحت المجاعة على عتبات ابوابنا . ولم نرد المجد كما تمنى لنا جيل اكتوبر بل تشردنا في كل بقاع الارض ، وسارعت الانقاذ ووصمتنا بالخزي و العار، فكلما نشرت احدي الهيئات العالمية قائمة بانتهاكات حقوق الانسان او الفساد و سوء الإدارة  أو الارهاب وجدنا صحيفة وطننا هي الآسوأ بين صحف بقية دول العالم .

هذا ، وتمر علينا هذه الذكرى العطرة وشعب ا كتوبر العظيم ممتهن الكرامه ، مسلوب الحريه ،مشوه العقيده ، محروم من كل متطلبات الحياة الكريمة التي انعدمت في وطننا إلاّ للقلة الحاكمة التي نهبت ثرواتنا ، فصارت طبقة من المليارديرات يعيشون حياة الملوك و الامراء المفسدين وسط شعب بائس مغلوب على امره ، يئن من الجوع و سوء التغذية ، و يعاني من الحرب و التشريد و الاغتراب والمرض و انعدام الدواء و الفاقة و الفقر و الغلاء و الظلم.

تمر علينا هذه الذكرى العطرة  ووطننا يعاني من انهيار كامل في التعليم ، و في الخدمات الصحيه و الاقتصاد و الزراعة و الصناعة و القضاء والخدمة المدنية و كافة مرافق الدولة الاخرى . و الأنكأ و الأمرّ هو انحلال المجتمع و تلاشي الخلق السوداني الكريم .

إن ما تبقى من وطننا مهدد بالزوال من الخارطة السياسيه كدولة… و هذه حقيقة يعلمها الكثير من السياسيين ، وليس بعد ذهاب الجنوب من مستَغرب… لكن الغريب في الامر هو أن الطغمة الحاكمة ما زالت تسلك مسالك الاستهتارو الاستهزاء وتصر على البقاء مهما كان ثمن ذلك ، بينما أكبر فصيل موحد في المعارضة قد تصدعت وحدته و استشرى الخلاف بين قادته حول الرئاسة .. أمر مزّق نياط قلبي و رسم الكآبة على و جهي ، و سرعان ما طافت بذهني ذكرى معلم الوطنية البطل الشهيد الشريف حسين الهندي عليه رحمة الله عليه ورضوانه ، و استحضرت حديثه لي عن كيفية تأسيس الجبهة الوطنية، و كيف أن وطنيتهم تغلبت على مصالحهم الشخصية ، فتخطوا مشكلة رئاسة الجبهة بسهولة و يسر . اتصل الشريف بالسيد الصادق طالبا منه الانضمام الى الجبهة ،فرد السيد الصادق بأنه لا يمانع لكنه يريد أن يكون رئيسا الجبهة فرد الشريف مباشرة ، نحن موافقون .. لا نقاش ولا اتفاق على تداول ، ببساطة حسم الامر، و ذلك لان شعارهم ، الوطن أولاً ، ذلك جيل أكتوبر الذي وصفه استاذنا الاديب الدكتور محمد المكي ابراهيم  بقوله :

جيل العطاء المستجيش ضراوة و مقاومة

المستميت على المبادئ مؤمنا

المشرئب إلى النجوم لينتقي صدر السماء لشعبنا

ذلك جيل الوطنية ، أين نحن منه .. بضعة أفراد لا يتعدون اصابع اليد الواحدة يخذلون شعبا بأكمله من أجل رئاسة الجبهة الثورية .. لماذا الآن و الانقاذ آيلة للسقوط . ثمّ ماذا ستجنون من الرئاسة حتى تخلقوا هذه المشكلة ؟ كل الاسباب التي استعرضتها لاقناع نفسي بضرورة ما ارتكبتم من جرم في حق شعبنا وجدتها اسبابا واهية :

إن خشيتكم من سيطرة الحركة الشعبية مجرد أوهام ، فالحركة رغم إنها أكبر فصيل في الجبهة ، بل أن قوتها المدنية و العسكرية هي أضعاف كل التنظيمات المنضوية تحت لواء الجبهة مجتمعة ، ما فتئت تؤكد قولا و فعلا رفضها للحلول الفردية الجزئية . لقد رفضت الحل الفردي ،رغم انها كانت على مرمى حجر من تحقيق انتصار فردي ، لكنها آثرت شراكتكم ، وذلك خلال تسعة جلسات من المفاوضات نجحت الحركة في نقلها من مفاوضات للحل الجزئي المتمثل في المنطقتين الى مربع الحل الشامل .

اما هذه العرمانفوبيا التي اصابت بعض القاده ، نتيجه لدنمايكية الاستاذ ياسر عرمان فلا مبررلها . فالاستاذ آمن بقضية وطنه فوهبها حياته ، و آمن بضرورة وحدة وطنه ، فحقق ذلك فكرا و عملا ، بينما بعضكم يطالب بتقرير المصير ، و الاستاذ شعلة من النشاط  يعمل بجد و صبر، يوصل النهار بالليل و الليل بالنهار و لولا خبرته السياسية ودبلماسيته الرفيعه لما قامت الجبهة ولما انجزت شيئا .

إن انضمام أي تنظيم جديد للجبهة الثوريه أمر رحبت به لوائح الجبهة ، لكن تلك اللوائح نصت علىدراسة تاريخه النضالي أولا ،اضافة الى توافق اعضاء المجلس القيادي ثم يتم الفصل في أمرهبالقبول أو الرفض ، و إذا كانت بعض التنظيمات حريصة على العمل الوطني فدونها الشارع لتثبت نفسها و ساحات العمل الوطني شاسعة المساحة و ليست مقصورةعلى الجبهة الثورية فقط ، أماتقسيم المعارضة الى يمين و يسار في هذا التوقيت فأمر خاطئ و سابق لأوانه.

ثم  إذا كان دافعكم هو انتزاع وطننا من براثن الانقاذ لماذا تتنازعون علي الرئاسة ؟ انها رحمكم الله مسؤولية و ليست تشريفا إلا إذا كانت هناك اجندة سرية …..!!!! و لماذا تكون الرئاسة دورية؟ و اذا سلمنا على تداولها ألم يكن هناك اتفاق على التوافق؟ و التوافق يعني الاجماع بتفاوتنسبة الرضا ، وهذا حسب علمي لم يتم . و إذا استثنينا الحركة الشعبية من ذلك فهناك فصيلان آخران لم يوافقا ابدا :

1: حزب الامة ، بقيادة المناضل السيد نصرالدين الهادي المهدي والمهندس أحمد مخير و السيد مهدي داؤود الخليفه و بعضا من الشباب الواعد . وقد أدت نضالاتهم و مواقفهم الوطنية المشرفة إلى انضمام امام الانصار السيد الصادق إلى صفوف المعارضة، و أيضا ابعدوا شبح العنصرية من الجبهة – كما فعل الاتحاديون الديمقراطيون – ، واسهم السيد نصرالدين بثقله الحزبي في فتح آفاق جديدة للجبهة علي الصعيدين الداخلي و الخارجي .

2: جبهة الشرق ، بقيادة الاستاذة زينب كباشي و التي اضافت ثقلا قوميا معتبرا للجبهة ..

من الناحية التنظيمية  ، كلف المجلس القيادي بالاجماع ، بل و ترجى ، الاستاذ مالك عقار بالاستمرار في الرئاسة حتى يونيو 2016 لتعديل الدستور و اعادة هيكلة الجبهة ، فلماذا تم اختياركم للرئيس الجديد قبل هذا التاريخ و كذلك قبل تعديل المادة الثامنة و المادة الثانية عشر و المادة الثالثة عشر من دستور الجبهة ، و التي تمنح أي تنظيم في مكتب الجبهة القيادي الحق الديمقراطي في الترشح لرئاسة الجبهة ، كما إنها تقضي على اختيار الرئيس بالانتخاب الحر المباشر .

أما كان اولى أن تعدلوا الدستور أولا و أن تنتخبوا ناطقا رسميا آخرا و أمينا للامانة القانونية ، بدلا عن الذّين فصلا من تنظيميهما و بالتالي من الجبهة . أما كان أولى بكم مراجعة السيد أمين القطاع السياسي في موقفه من المفاوضات و إلزامه برأي الاغلبية …

هذا ، فمن الناحية الاجرائية تم اتخاذ قرار التغيير في غياب الرئيس الفعلي و هذا يتناقض مع لوائح الجبهة  ، و قد جرت العادة – في مثل هذه الحالات – أن يقدم أمناء الأمانات تقاريرهم عن ادائهم ، و بعد نقاش هذه التقارير  يقدم الرئيس تقريره النهائي و بما أنكم لم تفعلوا ذلك فقد فتحتم الباب على مصراعيه و هيأتم للاعداء و خاصة لأمن الانقاذ مناخا لم يحلم به لخلق الشائعات المقرضة حول فساد أمانات الجبهة ، خاصة امانة المالية المسؤولة عن أموال الجبهة و استثماراتها، لا سيما و الانقاذ موصومة بالفساد ، وهذا أمر بالغ الحساسية في الشارع السوداني مما يستوجب على القائمين على الامر تبرئة ذممهم منه بنشر تقاريرهم .

و مما أدهشني و أحزنني بشدة هذا التهافت الاعلامي من جانب واحد ، و هذه البيانات التي نشرت بفرحة عارمة ، كأنها بيانات انتصار الثورة ، فزادت الفرقة ووسعت هوة الخلاف بين المتحالفين ، و ما يثير الدهشة حقا سرعة إلتقاط إعلام النظام للحدث و نشر مقابلات صحفية لجانب دون الآخر .

هذا، ففي اعتقادي الشخصي ، المدعوم بقرائن الاحداث ،المدفوع بحب الوطن وبكل صدق وبلا مواراة أو موارية ، اعتقد أن الاستاذ مالك عقار رجل دولة متكامل، يمتاز بالصبر و الحكمة ونضوج الرأي و بعد النظر والتجربة الثرة و الخبرة الطويلة و الى جانبه الشرعية الدستورية ، لذا فهو اجدر برئاسة الجبهة ، و هذا لا ينقص من مقدرات أخي و رفيق شبابي د.جبريل و الذي تمتد معرفتي به لاكثر من أربعين عاما كان فيها مثالا للخلق القويم و الرفقة الطيبة اشتهر بالامانة و الاخلاص و تميز بالذكاء و المثابرة و حب الوطن ، إلاّ أن الجبهة الثورية في هذه المرحلة بالذات تحتاج لقيادة الاستاذ مالك ودبلماسية الاستاذ ياسر أكثر منها لقيادة د.جبريل.

إن شعب اكتوبر العظيم ، أيها القادة، يتأسى و يتألم لخلافاتكم و تشرذمكم ، فاعيدوا إليه البسمة و الامل باتحادكم ..ووطنكم يستنجدكم و يناديكم و نداء الاوطان لا يرد فابتعتدوا عن القضايا الانصرافية و استنهضوا هممكم لازالة الانقاذ ، يرحمنا ويرحمكم الله .

ختاما انتهز هذه الفرصة لأناشد كل الوطنيين بمختلف مشاربهم التدخل لرأب الصدع .

التحية لجيل اكتوبر العظيم و لكل وطني عاض بنواجذه على قضية وطنه

عاشت ذكرى الثورة المجيدة و المجد و الخلود لشهداء الوطن .

وعاش نضال الشعب السوداني البطل قاهر الديكتاتوريات

** هذا المقال يعبر عن رأي الشخصي ، و الله من وراء القصد **

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الإرهاب والإنتخابات والازمة السياسية والاجتماعية في تشاد .. بقلم: محمد علي كلياني/ باريس
الأخبار
مدير عام الشرطة يشيد بإنجاز مباحث مرور الخرطوم بضبط عصابة التزوير
منبر الرأي
توباك شاكور… العشاء الأخير
الأخبار
وقفة صامتة أمام القيادة العامة تخليداً لذكرى شهداء مجزرة فض الاعتصام
منبر الرأي
حمدوك.. استقالة في وقت حرج تثير قلقاً بشأن مستقبل السودان

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

بآي ذنب هدمت ؟؟ .. بقلم: محمد الفاتح

طارق الجزولي
منبر الرأي

(الحرامي على راسو ريشة)! .. بقلم: ضياء الدين بلال

ضياء الدين بلال
منبر الرأي

النشرة داخل الدواء .. من المسؤول!!؟؟ .. بقلم: عوض فلسطيني

طارق الجزولي
منبر الرأي

ومنصور خالد (12)

د.عبد الله علي ابراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss