الجبهة الثورية وإدمان الفشل .. بقلم: إسماعيل عبد الله
أنا أتفهم انشقاق مالك عقار عن الحلو – الحركة الشعبية/شمال – لكني لا أجد مبرر واحد لمناوي لأن يشق عصا الجبهة الثورية، لأن عقار يمثل إقليم بحاله يفصله عن إقليم الحلو عدة أقاليم أخرى، أما مناوي والهادي وجبريل فما يجمع بينهما أكثر مما يفرق، لقد فضحنا مناوي وخزل إجماع أهل دارفور أيما خزلان، أمام السودانيات والسودانيين المتطلعات والمتطلعين إلى تحقيق السلام الشامل، لقد كنا نراهن على وحدة صفنا مقابل الدعاوى الشرسة الموجهة إلينا، من أننا لا ولن نتفق على قسمة حمار فطيس، ناهيك عن برنامج سياسي دفع ثمنه مواطنو دارفور بمختلف شرائحهم ، لقد فتح قائد تحرير السودان نفاجاً كبيراً لحملة الأقلام الثأرية المتشفية لكي يدقوا طبول حربهم, ويطلقوا سهامهم على البرنامج الثوري للإقليم المنكوب الذي صمت وصمد (جميع) سكانه, في مواجهة كل العواصف الرعدية التي استهدفت وجوده و وحدته وكينونته.
إسماعيل عبد الله
لا توجد تعليقات
