باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الجسور الطائرة: داء الخرطوم الجديد! .. بقلم: م. عثمان الطيب عثمان المهدي

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

يظن أغلب المسؤولون، ويشاركهم في الظن بعض المهندسين، أن انشاء الجسور العلوية أو الطائرة عند التقاطعات هو الحل الأمثل لمصاعب المرور وتكدس السيارات، ويتحمس هؤلاء المسؤولون كثيرا لهذه الجسور الطائرة، وينفقون فيها الكثير من الأموال والجهود، ويستنزفون موارد المدينة وقدرات المقاولين خلف هذه الحل السحري، ويدفعهم لذلك ضغوط الحكم والسياسة، والطموح في النجاح والإنجاز، والرغبة في إرضاء الجمهور، رغم ما تسببه تلك الجسور من أضرار كبيرة للمدينة والمرور والأعمال والسكان.

إن انشاء الجسور العلوية بصورتها الحالية في مدينة الخرطوم، أي عند التقاطعات المزدحمة، لا يساهم في علاج أزمات المرور وتكدس السيارات بأي حال من الأحوال، بل قد يؤدى الي زيادة مصاعب الحركة والمرور وتدهور احوالها، وذلك لأن ما تفعله تلك الجسور هو نقل الزحام من مكان الي أخر بسرعة أكبر فحسب، حيث أن هذه السيارات لا تتبخر في الهواء مثلا اثناء عبورها الجسر الطائر، فتستمر ذات النسبة بين السيارات وسعة الطرقات، ولذلك تتكدس السيارات عند أقرب إشارة مرور بعد الجسر، وتستمر معاناة السائقين والمدينة.

وقد أدى انتشار هذه الجسور في المدينة الخرطوم في تقاطعات مثل كوبر والسوق المركزي والإمدادات الطبية وود البشير الي خلق مصاعب متنوعة للسكان والسائقين والتجار وأصحاب الأعمال، ولم تنجح في تخفيف الزحام وفوضى المرور، بل تسببت هذه الجسور العالية في كشف حرمة منازل الاحياء المتاخمة، وحرمتهم من استعمال جميع مساحات الدار، كما سبب الضجيج والزحام الكثير من الإزعاج والتوتر لسكان هذه التقاطعات، مما اجبر بعضهم على الرحيل أو التفكير في هجر منازلهم التي عاشوا فيها حياتهم.

كذلك تأثر التجار وأصحاب الأعمال المشرفين على الجسور كثيرا من إقامتها، فقد حرمتهم من المساحات اللازمة لحركة الزبائن واصطفاف السيارات امام متاجرهم ودكاكينهم، كما حرمتهم كذلك من المساحة الكافية لشحن وتفريغ البضائع، فكانت سببا في كساد بضائعهم ونقل أعمالهم الي أماكن أخري لم تألفهم ولم يألفوها، وكأن المسؤولين بالمدينة اثروا ما هو زائل على ما يبقى، لأن مرور سيارة أو سيارات عبر هذه التقاطع خلال ثوان معدودة لا يبرر الاعتداء على السكان واحيائهم العتيقة، ولا على التجار واعمالهم المزدهرة واسواقهم العامرة.

لقد كان يمكن تخفيف احتقان هذه التقاطعات عن طريق معالجات هندسية بسيطة، مثل توسيع الطريق عند التقاطع وأضافه مسارات للسيارات المتجهة يمينا او يسارا، بدلا من انشاء هذه الجسور الباهظة، والتي تزيد من تشوه هذه المدينة الكالحة، أما لمعالجة مصاعب المرور والزحام، فيجب أن يركز المسؤولون والمخططون على تخفيض السيارات بالمدينة، وتقليل عدد رحلاتها خلال اليوم، وتطوير المواصلات العامة، واعتماد نظام النقل السريع، وتعديل قوانين البناء والتخطيط العمراني لزيادة كثافة السكان ومنع التمدد الأفقي، ويمكن كذلك العودة الي استعمال الدراجات، والتي كانت جزءا من تراث مدن السودان وتقاليدها الجميلة، وغيرها من الوسائل الناجعة، والتي قد تجنب المدينة العملاقة مصائب الزحام والتلوث والضجيج.

م. عثمان الطيب عثمان المهدي الدوحة، 9/12/2019

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
انقلاب البرهان/حميدتي ؛ من أين ؟ وهل من فوائد ؟ .. بقلم: محمد عتيق
منبر الرأي
خوف البرهان من المساءلة واليوم التالي.. سبب تماطله في حسم الحرب!
Uncategorized
رحيل الفيلسوف الألماني يورغن هابرماس
منبر الرأي
إضاءة حول الأحزمة الخمسة للدكتور حمدوك (1-3): الثروة الحيوانية: كنز أهل السودان الموجود المفقود .. بقلم: د. بابكر عباس محمد أحمد/باحث في الثروة الحيوانية
الأخبار
مجلس الامن يدعو السودانيين الى ضمان اجراء استفتاء سلمي حول مصير الجنوب

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

غازي صلاح الدين حيّرتنا! .. بقلم: كباشي النور الصافي

كباشي النور الصافي
منبر الرأي

صراع البدو المستعربين في السودان .. بقلم: حامد جربو

طارق الجزولي
منبر الرأي

عن بيان المثقفين: ملاحظات ومقترحات .. بقلم: د. عشاري أحمد محمود خليل

عشاري أحمد محمود خليل
منبر الرأي

نظرة على أوضاع عمال السودان .. بقلم : بدرالدين حسن علي

بدرالدين حسن علي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss