باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 30 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الجماهير ترقص على انغام الوطن .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

اخر تحديث: 23 أكتوبر, 2021 9:51 صباحًا
شارك

المنهجية دائما تدفع الباحثين أن يجاوبوا على الأسئلة التي تطرح من قبل الظاهرة السياسية، و محاولة لفهم انعكاسات الظاهرة على المجتمع ،و على المسرح السياسي، و مستقبلها مقارنة بتاريخيتها، خاصة إذا فرضت الظاهرة على الشعب أن يتدخل مرتين لكي يقدم رؤيته. و تدخل الشعب إذا حاولنا مقارنته بظاهرة ثورات الربيع العربي و إرتداداتها، نجد أن الشعب السوداني ظل متمسكا برؤيته حول ديمقراطية الدولة، و مدافعا عنها، بل أن الشعب ظل هو متحكما في ميزان القوى في المجتمع.
بعد سقوط النظام كان الشعب قد طرح شعاره ” حرية سلام و عدالة” و كان يعتقد أن ثلاثين عاما عجافا كانت كافية أن يتعلم السياسيون أن طريق الديمقراطية هو الطريق الأفضل، و يجب عليهم أن يشرعوا مباشرة في تشييد المؤسسات التي تعزز منها في المجتمع، و تخرج الأحزاب في ثوب سياسي قشيب تتفاعل مع الجماهير، و تدفعها دائما للمشاركة لكي توسع قاعدة الشباب في العمل السياسي، لكن الأحزاب لم تعي الدرس و أهملت تكوين المؤسسات الديمقراطية حتى لا تكون حجر عثرة أمام الرغبات الخاصة و الحزبية. لذلك خرج الشعب للمرة الثانية ليقول الكلمة الفصل ” الدولة المدنية الديمقراطية” ملحقا بها بشعاره الأول، لآن الدولة الديمقراطية تبني على ” حرية – سلام – عدالة” الشعب لم ينتصر لفصيل ضد الأخر، بل أنتصر للوطن، و عزز من قيمة الوطن. هل القوى السياسية جمعيها و العسكريين و غيرهم في الساحة قد فهموا الدرس. أم مايزالون يتكالبون على السلطة كما تتكالب الأكلة على قصعتها….!
خرجت الجماهير يوم 21 أكتوبر، لكي تصحح الأخطاء، لا لكي تنتصر لجانب على الأخر، بل لكي ترد الجميع لجادة الطريق، و أنها السلطة العليا في الساحة السياسية، و تؤكد أنها متمسكة بالدولة المدنية الديمقراطية. المتابع لكل الحراك الذي جرى في البلاد، يجد أن الشعار المتفق عليه من قبل الجميع هو شعار ” الدولة المدنية الديمقراطية” و هذه الدولة المعرفة بمدنيتها و ديمقراطيتها تتطلب التعامل معها بشروط الديمقراطية، ليس بشروط تكتلات و تحالفات و عسكرية، أنما بالوضوح و الشفافية و احترام القوانين و التعامل من خلال المؤسسية و غيرها. أن الشعار أصبح هو المعتمد من قبل الجماهير، و لا جدال و لا تفاوض و لا مساومة حوله. أما الشعارات الباقية هي شعارات محمولة على حوامل حزبية و تكتلات سياسية، هي شعارات لا تخدم عملية التحول الديمقراطي في البلاد، أنما كل يناجي ليلاه.
أن الديمقراطية لا تقبل فرض الأراء بالقوة ،أو بالقسر، أنما بالحوار الجاد. و مطالب من كل تحالف أو تجمع أو تكتل أن يقدم رؤيته بشكل واضح للشعب السوداني أنطلاقا من شعار ” الدولة المدنية الديمقراطية” رؤيته في عملية إنجاح مهام الفترة الانتقالية المطالب فيها أن تحضر البيئة الصالحة لإجراء انتخابات نزيهة يختار فيها الشعب الذين يمثلونه. كما أن الديمقراطية تطالب الجميع أحترام الوثائق و الاتفاقات بينهم، لا تكسيرها و النكوص عنها، من إيجابيات هذه الأزمة، أنها أظهرت أن الشعب يقظ على ثورته و لا يجامل في مشروعها الديمقراطي، و أيضا من إيجابياتها أن الكل أصبح يتحدث عن الديمقراطية باعتبارها خيار الشعب، قبل الأزمة التي جاءت بعد عملية ” الانقلاب العسكري” كانت العلاقة سمنه على عسل بين العسكريين و قحت، و قد اسقطت هذه العلاقة تماما من خطابها السياسي مصطلح ” التحول الديمقراطي” الكل كان مفتون بالسلطة، و راغبا في تمديدها لعشرة سنوات و ما فوق، و ظلت السلطة هي محور الصراع بين الفرقاء، و بات الشعب يتضور جوعا و انعدام للخدمات، و أهمل تكوين المؤسسات التي تعزز من الديمقراطية و العدالة و التحضير للانتخابات و الإحصاء. السؤال لماذا القوى السياسية القابضة علي السلطة نسيت أنها في فترة انتقالية لها أهداف محددة منصوص عليها في الوثيقة الدستورية و يجب عليها أن تشرع في تشكيل مؤسسات الديمقراطية؟
لكن دائما: أن صراع السلطة يقود للمصادمة، و كانت خيرا على الوطن، و خسر فيها أصحاب المصالح الخاصة و الحزبية، حيث الكل استيقظ علي هدير الشارع أنه مراقب الوضع السياسي بيقظة تامة. الإيجابية أن الكل الآن يتحدث عن المدنية و الديمقراطية و تشكيل المؤسسات العدلية و التشريعية و و المفوضيات و غيرها من البناءات التي تسير بالوطن على طريق الديمقراطية بعد ما تم نسيانها. خسر كل الذين ساروا في طريق غير طريق الوطن. الكاسب من هذه المعركة وحده الشعب و الوطن. السؤال هل استوعبت كل النخب السياسية بكل تياراتها الفكرية الدرس أم أنهم يمدون في طغيانهم يعمهون؟ نسأل الله حسن البصيرة.

zainsalih@hotmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
عرائس الحرب ومأزق الولي: أين “فقه السترة” والضرورة؟..
الأخبار
مؤتمر البجا المعارض يطالب بمنح الشرق الحكم الذاتي
اجتماعيات
وداعاً مشاعر عبدالله عمر
بلاغة التشبيه في شعر أغنية (الحقيبة)  .. بقلم: عبد المنعم عجب الفَيا
الأخبار
السيسي يُوجِّه ولاة دارفور بدعم الاستفتاء

مقالات ذات صلة

الأخبار

تفاصيل جديدة في قضية الكباشي وثوار الحتانة

طارق الجزولي
منبر الرأي

بس كده على سريع … بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
منبر الرأي

الرقص في البرلمان! .. بقلم: ضياء الدين بلال

ضياء الدين بلال
منبر الرأي

لجنة إزالة التمكين واسترداد الأموال العامة في السودان: تحليل نقدي مع توصيات لتطوير عمل اللجنة (الجزء الأول)

عبد المنعم مختار
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss