باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 29 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الجمهورية الأولى و مرحلة ما بعد الحرب .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

اخر تحديث: 24 يوليو, 2023 12:58 مساءً
شارك

أستلفت جزء من هذا العنوان من الندوة التي سوف يقيمها حزب الأمة يوم غد الثلاثاء سوف يتحدث فيها امام الحلو رئيس لجنة السياسات بحزب الأمة بعنوان (المطلوبات الازمة للعملية السياسية لمرحلة ما بعد الحرب) و الندوة سوف تعقد قبل اجتماع المجلس المركزي لقوى الحرية و التغيير ( المركزي) أخر الأسبوع في القاهرة، رغم أن الأخبار رشحت بهذا الاجتماع و وصلت بعض القيادات للقاهرة إلا أن الاجتماع لم يحدد أجندته. في الوقت الذي عقدت فيه عدد من التنظيمات السياسية ( الحرية و التغيير الديمقراطي – قوى الحراك الوطني – الجبهة الثورية و كتلة السلام – قوى التراضي الوطني) اجتماعا يوم الجمعة الماضي، بالقاهرة، أمنت فيه على أهمية الحوار السوداني السوداني الشامل ، و الإقرار بالسيادة الوطنية كمدخل لايقاف نزيف الدم و إنهاء الحرب و معالجة آثارها السالبة و تحقيق العدالة و الانصاف. و أقر الاجتماع بإجراء لقاءات تشاورية مع القوى السياسية و المدنية و المجتمعية و لجان المقاومة و صولا لإنهاء الحرب. الملاحظ أن أغلبية القوى السياسية قد نقلت أجتماعاتها للقاهرة في خطوة تنبيء أن هناك تحركا سياسيا بدأ يتخلق في الوقت الذي عقد فيه ( التحالف الوطني) عدد من الاجتماعات عبر الدائرة الالكترونية للاتصالات، ضمت العديد من قيادات سياسية و مدنية داخل السودان و خارجه. و توصل الجتمعون إلي بيان يحمل رؤيتهم للحل، التي تحتوي على عدد من المحاور تبدأ بالوحدة الوطنية و عدم التفريط في الأرض السودانية، و مساندة القوات المسلحة و أن يعهد لها وحدها بناء جيش وطني واحد و كل ما يختص بالقرارات الفنية و الإدارية. ثم الانتقال الديمقراطي و اختيار رئيس وزراء وفقا لمعايير محددة تواجده في السودان و موصوف بالكفاءة و عدم الانتماء السياسي و ذو خبرة عالية إداريا و سياسيا إلي جانب حسن السيرة و الشفافية و النزاهة، بعد سنة تتم انتخابات عامة لاختيار رئيس للبلاد. و أيضا هناك عددا من الفقرات الأخرى تكمل مشروعهم السياسي.
إذا حراك القوى السياسية يبين أن العقل السياسي قد أقر بطريق غير مباشر أن الحرب أوشكت على نهاياتها، و أن البلاد تحتاج بالفعل إلي ضخ أفكار تساعد على الحل و عملية التغيير و التحول الديمقراطي، و الحراك يجب أن يكون مدعوما بتصورات تخلق أجندة الحوار الوطني. أن القوات المسلحة تصر على أن تخرج من هذه الحرب و البلاد فيها جيش واحد، هذا ما جاء في حديث الفريق أول شمس الدين الكباشي نائب القائد العام قبل اسبوعين، قال فيه بعد الحرب سوف يكون هناك جيشا واحدا و لن نقبل الدمج إلا بشروط القوات المسلحة. و قد أكد على ذلك الفريق أول ياسر العطا أمس الأحد في كلمته في سلاح المهندسين. هذا يؤكد أن الجمهورية الأولى ( 56) ستظل باقية لكن برؤى إصلاحية تتوافق مع تطلعات الجماهير التي التفت حول قواتها المسلحة و لبت دعوات النداء. أن الجماهير التي خرجت في كل الولايات تنادي بشعار ( جيش واحد شعب واحد) هي التي سوف ترسم ملامح وطن المستقبل، و هي التي سوف تقود عملية الإصلاحات في البلاد، التي تؤمن الاستقرار السياسي و الاجتماعي لكل أقاليم السودان، أن الجماهير التي ابعدت بعد ثورة ديسمبر 2019م من المشاركة في الفترة الانتقالية يجب أن تكون أشد حرصا على المشاركة في كل خطوة من الخطوات، السودان في حاجة لعقليات تقدم تصورات جديدة و لها ملكات إبداعية.
أيضا هناك اتفاق قد وضح من خلال مخرجات الاجتماعات أن الحوار السياسي و المدني يجب أن يكون سودانيا و داخل السودان، و هؤلاء لا يرفضون حضور المجتمع الدولي لكن فقط أن يكون مراقبا لمجريات الحوار و التأمين على قراراته، أن العقل السياسي إذا استطاع أن يلتزم بهذه الرؤية سوف يجعل الحصان أمام العربة، و تكون القيادات السياسية قد وعت الدرس و استفادت من التجربة. نسال الله حسن البصيرة.

zainsalih@hotmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
نزع الهدنة
منشورات غير مصنفة
رمضانيات: ما تناقلته العرب عن طرائف النساء … بقلم: د. أبوبكر يوسف إبراهيم
منشورات غير مصنفة
السودان: تطورات دارفور ونذر المواجهة مع مجلس الامن .. بقلم: محمد فضل علي..ادمنتون كندا
منبر الرأي
أمل الخرطوم الأخير: نظام حافلات النقل السريع .. بقلم: م. عثمان الطيب عثمان المهدى، الدوحة
منبر الرأي
عدم إجراء مقابلات صحفية مع الرئيس… السبب هو مؤسسة الرئاسة

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

أجوك عوض الله جابو: قلم أمامي …. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

دور السيد علي الميرغني في الإعداد للثورة العربية: حزيران/ يونيه 1916 .. بقلم: أ.د.ظاهر جاسم محمد الدوري

طارق الجزولي
منبر الرأي

ثورة السودان بين عسكر وتكنوقراط .. بقلم: السفير/ جمال محمد إبراهيم

جمال محمد ابراهيم
منبر الرأي

الإرادة الشعبية الجامعة للبديل الديمقراطي .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss