باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الجنائية الدولية بين خياري التسليم والذهاب طوعاً واختياراً .. بقلم: مبارك الكوده

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

نَشَرت بعض صفحات التواصل مقالاً كتبتُهُ بعنوان التحية لوزير المالية ، وَوَجَدت مادتُه قَبُولاً واسعاً إِلَّا قلةٍ فَهِمت عمداً أنه مناداة لتسليم السيد الرئيس للمحكمة الجنائية ، مع أني لم أقل (فَلْنُسلِم) إنما قلت بالحرف الواضح (فليذهب) وقد جاء في المقال : (وإذا كان سبب الحصار هو شخص الأخ الرئيس وجنائيته فليذهب السيد الرئيس اليها مضحياً بنفسه مرفوع الرأس من أجل وطنه وشعبه حتي إذا أدي ذلك لإعدامه) فالخطاب موجه للسيد الرئيس بحيثياته وبعبارة (فليذهب) وأعني بذلك فليذهب من تلقاء نفسه ، ولا ينبغي له أن يبني قرار عدم الذهاب بحيثياتٍ عاطفية تتجاوز مصلحة الوطن لمصلحته الشخصية ، فيكون بذلك من الذين ندعوا عليهم بقولنا : اللهم لا تسلط علينا من لا يخافك ولا يرحمنا ، إنما يتعين عليه أن يبني قرار ذهابه للمحكمة مستشعراً مسئوليته تجاه مواطنيه ، فأنا رغم عدم اعترافي بالجنائية إلّا أني لا أري حرجاً في ذهابه اليها ، بل يزيدني ذلك عزاً وفخراً إذا ذهب ليرفع هذا الهم والغم عن كاهل مواطنيه ، فالموضوعية لا تقتضي الهتاف الفارغ واستعراض العضلات الميتة إنما تقتضي الحكمة والالتزام بالواقع مهما كان رأينا فيه طالما أنه يؤثر سلباً علي حياتنا ( الموضوع ما رجالة ) كما أن الكرامة التي جعلناها ثمناً لهذا الواقع ماهي إلّا تحريفاً للكلم عن مواضعه فالجماعة أولي بالكرامة في هذه الحالة من الفرد مهما كانت رمزيته وكرامة الوطن الحقيقية تتجسد في ألّا نكون يداً سفلي تتسول الناس أعطونا او منعونا.

يقول سبحانه وتعالي ( وإن الدين لواقع ) وهنالك كثير من الآيات تؤكد أن الواقع يفرضُ الشرائع ، فالهجرة من بطش السلطان شريعة ( ألم تكن أرض الله واسعة فتهاجروا فيها ) وأكل الميتة وشرب الخمر في حالة الاضطرار شريعة ، وإذا كانت أمريكا ذات شوكة فمناطحتها التي قد تؤدي الي الضرر العام تُعتبر سذاجة وطيش ، والاستجابة للشرعية الدولية مهما كان رأينا فيها قرار صائب وحكيم حيث القاعدة الأصولية لا ضرر ولا ضرار ، والمشقة كما يقول الفقهاء تَجْلُبُ التيسير ، ولذلك أقول إذا كانت الشريعة المبرّأة من كل عيب سبباً في ضيق الدنيا وفقر الناس وفاقتهم فتركها واجب حيث لا يكلف الله نفساً الّا وسعها.

هاتفني سراً إخوة كرام نافذين في تنظيم المؤتمر الوطني ، يؤيدون ما ذهبت اليه وطلبوا مني ولأهمية هذا الموضوع ضرورة تناوله في الإعلام ليصبح رأياً عاماً ، وبالطبع ليس بمقدور أحد منهم مهما علا شأنه التنظيمي والفكري أن يتجرأ لنقاش هذا الجند في حضرة السيد الرئيس ، أو في أيّ إجتماع رسمي لأن السيد الرئيس أصبح خطاً أحمراً لا يجوز تعديه مهما كانت التكلفة ، وبما أني أردت لهذا المقال أن يكون مدخلاً لحوارٍ فأختم مقالي بأنه في تقديري لا يجوز أن نجعل من قيمة الكرامة المُفْتَري عليها ثمناً مقابلاً لهذا الواقع المهتريء والذي ينذر بما لا يُحمد عقباه ، والحمد لله القائل ( ولا تلقوا بايديكم الي التهلكة وأحسنوا إن الله يحب المحسنين) .
فاللهم اجعلنا من الذين يستمعون القول ويتبعون أحسنه.
مبارك الكوده
امدرمان الثورة الحارة (٢٠)
١٧ / يونيو / ٢٠١٨

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ضرورة حماية المدنيين بدون تفويض أممي .. بقلم: فيصل الدابي المحامي

فيصل علي سليمان الدابي
منبر الرأي

هؤلاء هم الكيزان .. بقلم/ الطيب محمد جاده

طارق الجزولي
منبر الرأي

ذكريات معه .. عندما قرر الاستاذ العتبانى التنازل عن رئاسة التحرير!! .. بقلم: يحيى العوض

يحي العوض
منبر الرأي

لماذا الغضب عندما تكون كلمة المعارضة: لا .. بقلم: د.الفاتح الزين شيخ إدريس

د.الفاتح الزين شيخ إدريس
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss