الجنائية الدولية بين خياري التسليم والذهاب طوعاً واختياراً .. بقلم: مبارك الكوده
هاتفني سراً إخوة كرام نافذين في تنظيم المؤتمر الوطني ، يؤيدون ما ذهبت اليه وطلبوا مني ولأهمية هذا الموضوع ضرورة تناوله في الإعلام ليصبح رأياً عاماً ، وبالطبع ليس بمقدور أحد منهم مهما علا شأنه التنظيمي والفكري أن يتجرأ لنقاش هذا الجند في حضرة السيد الرئيس ، أو في أيّ إجتماع رسمي لأن السيد الرئيس أصبح خطاً أحمراً لا يجوز تعديه مهما كانت التكلفة ، وبما أني أردت لهذا المقال أن يكون مدخلاً لحوارٍ فأختم مقالي بأنه في تقديري لا يجوز أن نجعل من قيمة الكرامة المُفْتَري عليها ثمناً مقابلاً لهذا الواقع المهتريء والذي ينذر بما لا يُحمد عقباه ، والحمد لله القائل ( ولا تلقوا بايديكم الي التهلكة وأحسنوا إن الله يحب المحسنين) .
لا توجد تعليقات
