باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

الجنائية وشبح العدالة الدولية .. بقلم: محجوب الباشا

اخر تحديث: 9 ديسمبر, 2014 6:37 مساءً
شارك

أخيراً سحب الإدعاء في المحكمة الجنائية الدولية التهم الموجهة للرئيس الكيني اوهورو كينياتا لعجزه عن توفير الأدلة الكافية لإدانة المتهم ، وقد قوبل القرار بالكثير من الترحيب والسعادة بين مؤيدي الرئيس كينياتا في العاصمة الكينية ودعا بعضهم لإسقاط التهم ضد نائب الرئيس ويليام روتو والصحفي جوشوا سانغ اللذين لا زالت قضيتاهما معروضتان أمام المحكمة. من جانبه عبر رائيلا أودنقا زعيم المعارضة والمنافس اللدود للرئيس كينياتا في تصريحات صحفية عن سعادته لقرار المحكمة ، غير أنه أعرب في نفس الوقت عن أمله في أن يتفرغ الرئيس كينياتا منذ الآن فصاعداً لممارسة مهامه الرئاسية في مواجهة المشاكل المعقدة التي تعيشها البلاد وعلى رأسها استشراء الإرهاب الذي حصد الكثير من الأرواح. 
كان من الطبيعي أن تعرب المدعية العامة للمحكمة عن أسفها للقرار مؤكدة أن اليوم الذي أعلنت فيه قرارها “يوم أسود” من أيام العدالة الدولية. وقد ألقت المدعية العامة باللائمة على الصحافة الكينية التي قادت حملة منظمة لإحباط مهمتها ، وعلى عدم تعاون الحكومة الكينية التي رفضت تسليم الوثائق الخاصة بالمحادثات التلفونية للرئيس كينياتا عند وقوع الأزمة في عام 2007 وحساباته بالبنك والتي يعتقد الاتهام بأنها تحوي الكثير من الأدلة التي تخدم قضيته. كما أشارت المدعية العامة لانسحاب العديد من شهود الاتهام المحوريين بعد الضغوط التي تعرضوا لها من جانب الرئيس كينياتا وأنصاره ، ورفض الكثيرين من الإدلاء بشهاداتهم خوفاً من الانتقام. غير أن الإدعاء ترك الباب موارباً عندما أكد أن القرار لا يعني أن الرئيس كينياتا برئ من التهم الموجهة له ، وأن القضية سينظر فيها لاحقاً في حال توفر أدلة جديدة. لا شك أن قرار الإدعاء بسحب القضية ، ولو بصورة مؤقته ، يعتبر انتصاراً للرئيس كينياتا ونجاحاً للاستراتيجية التي اتبعها. غير أن هناك عدداً من الأمور التي يثيرها القرار الذي يمثل البادرة الأولى من نوعها في تاريخ المحكمة. سبق للمحكمة بالطبع أن برأت في عام 2012 المواطن الكونغولي ماثيو تشوي أحد زعماء الحركات المتمردة من تهمة ارتكاب جرائم حرب ، غير أنها عجزت حتى الآن عن اعتقال أربعة من المطلوبين للمثول أمامها.
سعت الحكومة الكينية كما هو معلوم عبر وسائل عدة لوقف محاكمة الرئيس كينياتا ، فقد كانت وراء القرار الذي أصدره الاتحاد الأفريقي في مايو 2013 بعدم مثول أي رئيس أفريقي أمام المحكمة خلال توليه للحكم ، وهو الأمر الذي لم يلتزم به الرئيس كينياتا نفسه. وقد وقفت الحكومة الكينية بقوة خلف الاتهامات التي وجهت للمحكمة بأنها عنصرية وأنها تستهدف الأفريقيين دون غيرهم ، كما أنها مارست الضغوط على أهم شهود الاتهام الذين انسحبوا تباعاً كما كان تعاونها مع المحكمة مشكوك فيه كما أشرنا أعلاه. ولم تكتف الحكومة الكينية بإحباط جهود المدعي العام ، بل ذهبت لأبعد من ذلك حيث أعلن بعض نواب الحزب الحاكم بالبرلمان الكيني أنهم سيطالبون في اجتماع قادم للبرلمانيين من الدول الأعضاء في المحكمة الجنائية بتعويضات للرئيس كينياتا على ما تكلفته التحقيقات من وقت ومال.
مرة أخرى تؤكد قضية الرئيس كينياتا أن هناك العديد من الطرق التي يمكن للجناة أن يتفادوا بها الوقوف أمام المحكمة الجنائية الدولية. من جانبها أشارت صحيفة “ستار” الكينية إلى ان الحكومة كانت في غنى عن كل ذلك لو أن القضاء الكيني كان يملك من الصلاحيات ما يتيح له محاكمة “القطط السمان”. وطالبت الصحيفة في مقال افتتاحي بالعمل على تلافي هذا النقص حتى لا تتعرض الدولة مرة أخرى لما تعرضت له خلال محاكمة الرئيس كينياتا. من جانب آخر ، فإن الكثير من الآراء تشير إلى أن تبرئة الرئيس كينياتا لا تحقق العدالة الملطوبة لأكثر من ألف قتيل فقدوا أرواحهم في الأحداث التي أعقبت انتخابات عام 2007 في كينيا و600 ألف تشردوا ولا زالت مظالمهم تسجل ضد مجهول ، ومئات العائلات التي فقدت أبناءها وبناتها ومصادر رزقها. ولا شك أن المحكمة الجنائية الدولية بعجزها عن محاكمة الرئيس كينياتا تؤكد بصورة لا لبس فيها أن العدالة الدولية لا تزال مطلباً بعيد المنال، خاصة وأن العدالة الجنائية لا تمثل إلا جانباً واحداً فقط من جوانب العدالة الدولية المفقودة. ومما لا شك فيه كذلك أن المواطن المغلوب على أمره سيظل يطارد هذا الشبح لوقت قد يطول. 
mahjoub.basha@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
البرهان يصل المنامة
منبر الرأي
قراءة في كتابيَ الرئيس المصري
بيانات
مجموعة دعم الثورة السودانية بقلاسقو: بيان حول الوضع في السودان عقب مظاهرات (مليونية) 17 نوفمبر
الأخبار
«الجنائية الدولية» تدين (علي كوشيب)، أحد قادة الـ«الجنجويد» في السودان
منبر الرأي
الريح قلب والموج فات الدير .. بقلم: شوقي بدري

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

ميشو .. نموذج للمدربين غير التقليديين!! .. بقلم: ياسر قاسم

ياسر قاسم
منشورات غير مصنفة

الخواجة عبد القادر .. بقلم: د. عبد اللطيف البوني

د. عبد اللطيف البوني
منشورات غير مصنفة

عاصفة الحزم إعلان موت المعادلة السودانية! .. بقلم: تيسير حسن إدريس

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

رفاعة قلب السودان النابض حباً وسلاماً (1-2) .. بقلم: شول موبيل .فنلندا

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss