باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 2 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الجنايات اللغوية – قناة الجزيرة نموذجاً (1) .. بقلم: الريح عبد القادر محمد عثمان

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

عندما تقول إن فلاناً زعم كذا وكذا، فأنت تكذّب فلاناً ذلك، وترى، في ظنك، أن ما قاله ليس صحيحاً.

ولهذا عندما قال جرير يهجو الفرزدق:
زعم الفرزدق أنْ سيقتل مربعاً /// ابشر بطول سلامةٍ يا مربعُ
كان كأنه قال: كذب الفرزدق حين قال إنه سيقتل مربعاً.
فالزعم كلام يراه الآخر كذباً بالضرورة، ولهذا ورد الزعم في القرآن نحو خمس عشرة مرة وهو لا يعني، في كل مرة، إلا القول الكاذب:
قال تعالى: “زَعَمَ الذين كفروا أَن لن يُبْعَثُوا…”، “فقالوا هذا لله بِزَعْمِهِمْ…”
وجاء في لسان العرب: “الزَّعْمُ الكذب ؛ (….) وقال شريح: زَعَمُوا كُنْيَةُ الكَذِب (…)
وقال شمر: الزَّعْمُ والتزاعُمُ أَكثر ما يقال في ما يُشك فيه ولا يُحَقَّقُ”.
وكما نجد كثيراً في لغة العرب من الشيء وضده، هناك من يقول إن الزعم قد يكون صادقاً أو كاذباً. ولكن الاتساق الذي نجده في الاستخدام القرآني لا يدع مجالا للشك: لم يرد الزعم في القرآن، في خمسة عشر مثالاً، إلا ومعناه القول الكاذب.
وعلى ضوء هذا التعريف، حين نقرأ في قناة الجزيرة، صباح اليوم، عن:
“تحقيق أممي بشأن مزاعم عن شحنات أسلحة إماراتية لحفتر”
يكون من حقنا، لغوياً، أن نفهم مباشرة أن تلك الشحنات ما هي إلا أخبار كاذبة في نظر قناة الجزيرة.
ولكن ليس هذا، كما تعلمون، ما تقصده القناة، فهي، كالعادة، تكون شبه متأكدة من صدق الأخبار التي تدين “غرماءها”.
وبالتالي تكون الجزيرة، بسبب جهلها اللغوي، نشرت الخبر بصيغةٍ كان الأولى أن تنشره بها غريمتها قناة العربية.
وكلتا القناتين – وغيرهما – في الجهل اللغوي – وغيره – شرقُ.

ونعلم جميعاً أن الادعاء، بعكس الزعم، يمكن أن يكون صحيحاً إن توفرت له البينة، وإلا فسيكون كاذبا.
ودليلنا على ذلك: “البينة على من ادعى واليمين على من أنكر”.
وبالتالي فإن الصحيح أن تستخدم القناة مصطلح ادعاءات وليس مزاعم، فتقول:
“تحقيق أممي في ادعاءات بشأن شحنات أسلحة إماراتية لحفتر”

خلاصة القول أن مثالب قناة الجزيرة لا تقتصر على “الانتقائية الإعلامية”، التي تجعلها تتجاهل، في ما تتجاهل، الحراك السوداني الذي أفضى – بفضل الله – إلى اجتثاث أسوأ نظام حكم في تاريخ السودان الحديث، بل تشمل تلك المثالب جهلا لغويا وإصراراً عليه. فالقناة، ذات الإمكانات الكبيرة، تضن على نفسها وعلى متابعيها بتوظيف مراجعين ومدققين لغويين يحافظون على سلامة اللغة وذائقة القراء والمستمعين.
إن من سوء حظ اللغة العربية، ومن سوء حظنا، أن القنوات الفضائية والمواقع السايبرية التابعة لا تمثل، فحسب، أكبر مصانع لإنتاج المصطلحات والتعابير المستجدة، بل تمثل أيضاً، للأسف، معجنة كبيرة للخلط اللغوي.
وكان الأولى بهذه القنوات، ليس فقط أن تحشد اللغويين والمختصين في شتى علوم اللغة، بل أن تنشيء مجامع لغوية خاصة بها للسهر على سلامة ما تنتجه لغوياً وأسلوبياً؛
لكن من سوء حظ اللغة العربية، ومن سوء حظنا، أن القنوات الفضائية والمواقع السايبرية التابعة، لا تدرك هويتها وحقيقتها: كونها مصانع للغة، بل تحسب نفسها مخالب في أيدي الساسة، وواجهات عرض.
هذا غيض من فيض وسنواصل.

alrayyah@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الجالية اليهوديَّة في السُّودان: تأليف: محمد مصطفى النور .. تقديم: أحمد إبراهيم أبوشوك
د. عبد المنعم مختار
تطور الهوية السودانية عبر العصور: قراءة تاريخية تحليلية في تشكل الدولة وأزمة الانتماء (الجزء الثاني)
منشورات غير مصنفة
إنقاذ البشير ـ تشرب من الكأس الذي بصقت عليه .. بقلم: صلاح جلال
منبر الرأي
الحوار الوطنى: كأنا يا عمرو لا رحنا ولا جينا .. بقلم: بروفيسور/ محمد زين العابدين عثمان
الأخبار
زيادة عدد القوات الدوليه في ابيي وواشنطن تعرب عن قلقها ازاء تهديدات البشير بغلق أنابيب نفط جنوب السودان

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

فيلم زوجة رجل مهم “1 ” بقلم : بدرالدين حسن علي

بدرالدين حسن علي
منبر الرأي

الاعلام سلاح العصر الفتاك .. بقلم: سعيد عبدالله سعيد شاهين

سعيد عبدالله سعيد شاهين
منبر الرأي

وقائع معركة إسحاق وقوش .. بقلم: حسين التهامى

حسين التهامي
منبر الرأي

تيمان الكنداكة … بقلم: ثروت قاسم

ثروت قاسم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss