الجنرال البرهان .. خطوات تنظيم .. والتهديد بحكومة الطوارئ .. بقلم: طه احمد ابو القاسم
فضل حمدوك ان يركب مع الجنرال البرهان ..وفى معيته .. حميدتى .. نصير البشير .. وعدو احمد هارون .. ووعد شباب الثورة خيرا.. انه لاعب دولي .. فى زمبابوي .. ونعرف انها سجلت تضخم غير مسبوق فى تاريخ الاقتصاد .. كذلك انه قادم من اثيوبيا محطة ثانية .. تحارب السودان .. وتود أن تاخذ الفشقة السودانية بكل انتاجها ..ذهب صمغ سمسم وتقول لحمدوك الفول فولي .. زرعته وحدي ….
لولا البرازيلي .. من الحى الفقير .. ماسح الاحذية .. قاد حملة جمع مبلغ 30 مليار .. واخرج البرازيل من دائرة الفقر والعوز إلى العشرة الاوائل الذين يقرضون البنك الدولي …
د. منصور خالد .. درس فى مدارس النخبة .. فى الداخل والخارج .. وتدرب فى حاضنته حزب الامه .. اختاره الجنرال .. جعفر النميري .. فى وزارات الريادة والسيادة والصحافة ..
أوصل جون قرنق .. وسلفاكير من الغابة للقصر .. .. وظفر بوظيفة مستشار الجنرال البشير …
جوزيف لاقو .. المتجذر فى شخصية د. منصور .. ادهشنا بصراحته .. قال … فى اتفاقية. اديس ابابا .. اخذ نصف ما يريد .. واولاده وايضا د.منصور معهم .. وفى نيفاشا حقق خطوات بعيدة .. ونصف خام البترول .. واذا انفصل الجنوب .. ناخذ النصف الآخر من النفط ..
حمدوك الاوصفوك .. .. يفاوض .. الحركات المسلحة ..فى جوبا .. عند شواهد قبر جون قرنق .. ويضع الاكليل ..
لا احد يشير إلى يد نميري الباطشة ..التى اوصلتهم الى حبال المشانق والرصاص ..
عندما عاد منصور للخارج مكان الاضواء .. لم تسلط عليه ..
عاد منصور.. يحكي لصغار الصحفيات .. لينا يعقوب .. وسهير عبدالرحيم .. وشباب الصحفين .. عثمان ميرغنى .. وضياء .. عن ماضى الذكريات ويا ماكنا
لا توجد تعليقات
