باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 1 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الجنرال بين الخُلع والثبات !! .. بقلم: صباح محمد الحسن

اخر تحديث: 16 ديسمبر, 2022 3:02 مساءً
شارك

أطياف –
أثار حديث رئيس المجلس الإنقلابي الفريق عبد الفتاح البرهان في خطابه الأخير ، لغطا سياسيا وإعلاميا واسعا بقوله : (لا توجد تسوية بالمعنى الذي فهمه البعض، وإنما هي نقاط تم طرحها نرى أنه يمكن أن تساعد على حل التعقيدات السياسية الراهنة، واضاف وافقنا عليها ضمن إتفاق سياسي إطاري يصب في مصلحة كل السودانيين دون إقصاء لأحد، وينبغي ألا تحاول أي جهة أن تختطف الإتفاق لمصلحتها الذاتية دون الآخرين أو أن تسعى لاختطاف السلطة من جديد، وذكر أن القوات المسلحة لن توافق في مرحلة الإتفاق النهائي للعملية السياسية الجارية على أي بنود يمكن أن تنال من ثوابت البلاد وحذر من المساس بالمؤسسة العسكرية ).
ولأن الثقة في قائد الجيش معدومة عند كل الاطراف السياسية الموقعة والرافضة للتسوية، وغيرهم من الذين كانوا يعقدون العشم عليه من عناصر الفلول، لذلك أخذ التفسير موقعه الطبيعي أن الرجل بدأ في ممارسة المراوغة وانه يلوح بالتهديد بالإنحراف عن طريقه الذي اعلن للشعب انه خياره السياسي الذي أتاه طوعا او كُرها المهم انه يريد ان يسلم السلطة لحكومة مدنية.
وبالرغم من أن الحديث عن أنه لا توجد تسوية سياسية ، ذكرته قوى الحرية والتغيير من قبل وقالت انه لا توجد تسوية ولكن ثمة اتفاق سياسي تم طرحه للتوافق عليه ، لكن أخذ حديث البرهان تفسيره الذي يناسب شخصية الرجل الخالية داخليا من قيم المبدأ والثبات على المواقف والحفاظ على الكلمة والوعد هذه الاشياء عندما تجتمع ، تبقى الثقة (مشلولة) عند المتلقي حتى ان استمع الى كلام إيجابي لن يصدقه ناهيك ان يسمع ما يثير قلقه ويستدعي حيرته في جنرال تائه بين الخُلع والثبات لا يعرف ماذا يريد .
لكن يبقى السؤال ما الذي دعا البرهان لهذا الحديث، فالمتابع لخطابات البرهان يجد انه كلما وجد الجنرال نفسه على ارض عسكرية قدح في السياسية والسياسيين وكأنه يبحث عن ذاته ومقامه أمام جنوده و يريد أن يقول إن قائدكم لم يستسلم للسياسيين ، فيختار البرهان كلمات تحفظ له هيبته امام قواته التي ربما يراوده الشك ان فيها الكثير ممن يرى ان تراجعه عن انقلابه فيه خضوع للمدنيين لا يليق بالمؤسسة العسكرية فيخرج البرهان كلمات تقع على نفوس القوات كجرعة معنويه تجدد فيهم الثقة في القائد الممسك بزمام الأمور .
هذا ويأتي بعده أن البرهان يخشى من تحركات داخل المؤسسة العسكرية ربما تقوم بعمل وتخطيط وتنفيذ يعمل على إنتزاع مستقبل السلطة من طاولة الموقعين على الإتفاق الإطاري فعدم ثقة الشعب في البرهان يوازيها عدم ثقة في نفسه وفي من هم حوله ، هذه الحالة الشعورية التي تسيطر عليه تجعل خطاباته مهزوزة ومتناقضة .
فقائد الجيش لا سبيل له الا التوقيع على اتفاق نهائي، ورطته هي التي تجبره على مواصلة الطريق فإن لم يحدث ذلك ، فهذا يعني ان ثمة طرف ثالث تدخل بقوة ليعيد تغيير المشهد السياسي وخارطته المرسومة من قبل الطرفين.
هذه قد تكون ابعاد خطابه السياسية ، اما عسكريا فالبرهان يريد أن يوجه رسالة قوية ومباشرة لقائد الدعم السريع الذي طالب في خطابه في مراسم التوقيع على الإتفاق الإطاري بضرورة إجراء اصلاحات في المؤسسة العسكرية هذا الحديث الذي اغضب قيادات الجيش التي حاصرت البرهان بأن كيف يجرؤ دقلو على التطاول على المؤسسة العسكرية لهذا البرهان حاول أن( يردها ) اليه.
فالرجل لا أسلوب له لحماية نفسه مما يحيط به من مخاطر تهدد وجوده إلا هذه التصريحات، يدفع بها كل الرياح التي تطرق بابه، الباب الذي يقف خلفه الرافضين للاتفاق من الشارع الثوري الذي لن يهدأ ، ومن الاحزاب السياسية المؤثرة التي لا ترى قيمة للمدنية بوجوده ، ومن عناصر الفلول التي ترى انها كانت أحق بميله القلبي سياسيا من قوى الحرية والتغيير.
فالرجل كلما اراد ان يسكت صوتا على حساب صوت صعد المنبر ليشغل الرأي العام بتصريحاته، فهو يعلم ان الذين ينتظرون إنهيار الإتفاق ربما تشغلهم هذه التصريحات عن هدفهم الاساسي في رحلة الإسقاط !!
طيف أخير:
عليك أن تبني في نفسك شخصًا لا يحتاج في اليوم الصعب إلى ملجأ!!
الجريدة

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بيانات
المرصد السوداني لحقوق الإنسان ينفي اصداره أي بيان بخصوص معتقلي النظام السابق
منبر الرأي
كادقلي تحترق والتاريخ يعيد نفسه .. بقلم: محجوب تاور كافي/لندن/بريطانيا
منبر الرأي
الحقنه المخدرة: اخر اجتهاداتهم .. بقلم: سعيد شاهين
الأخبار
مؤتمر برلين يتعهد بـ 1.3 مليار يورو لدعم السودان “إنسانيا”
فترة الثقافات المبكرة من تاريخ السودان القديم 16 (الحلقة الأخيرة)  .. بقلم: د. أحمد الياس حسين

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الأصالة في سمح المخالقة ,وكرم المعاملة .. بقلم: د. صبحي عبد النبي عبد الصادق (السودان)

طارق الجزولي
الأخبار

تلاعب في ايرادات الفوائض والارباح وعائدات الاستثمار بالحساب الختامي للشركات والهيئات الحكومية

طارق الجزولي
الرياضة

الكوكي: الهلال إستحق التأهل ومواجهة الجزائري لا تحتاج لمعسكر خارجي

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

دلالات السعي القطري لاستضافة كأس العالم عام 2022 … بقلم: محمد المكي أحمد

محمد المكي أحمد
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss