(الجنسية السودانية والتنازل عنها) .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس
29 يناير, 2015
منشورات غير مصنفة
36 زيارة
طالعت خبراً لرئيس هيئة الجوازات والسجل المدني الفريق عوض النيل ضحية في حوار الاسرار مع صحيفة(التيار)بتاريخ :07/12/2014م بعنوان(ارتفاع طلبات التنازل عن الجنسية السودانية، ولايوجد منتسبين جدد لها) يمكن القول نجد ان السودان كقطر عربي افريقي كان له القدح المعلى في القوة الاقتصادية والتعليمية والثقافية الاخرى ولكن بمجرد وصول الاسلاموفيا الي السلطة اصبح الوضع الاقتصادي في السودان لايطاق إذ اصبحت كل الخيارات مفتوحة بما فيها هروب ولجؤ وهجرة وتجنس اهل السودان واخيراً كان ركوب شباب السودان عرض البحر عبر اندونسيا وليبيا من اجل الوصول الى ابعاد استراليا واروربا الاخرى ، رغم خيرات السودان ومافيها، ولكن السادة حكام السودان يجيدون فن اجبار الشعب على اختيار جنسيات اخرى تاركين جنسياتهم الاخرى لفئة( هي لله) التي عاست ولاتزال تعيس الفساد براً وبحراً دون الاهتمام باحوال الشعب الذين فارقوا السودان دون رجعة مرة اخرى الى ديارهم الام.
وقد وصلا ابناء السودان الى هولندا والمانيا ودول الخليج العربي كدول ترفض الازدواجية في التجنس وتمجد شعوبها لدرجة كبيرة ، بينما حكام الاسلاموفيا يعلنون الهجرة الى الله من اجل ابعاد شعوبهم اطلاقاً عن بلادهم، فعندما يقدم السوداني طلباً من اجل سحب جنسيته الام الى السفارة السودانية او وزارة الخارجية ياتي الرد سريعاً الى من(يهمهم الامر)مع العلم يجب ان تتحرى الخارجية السودانية الكثير والكثير عن ذلك الشخص الذي يريد الانسحاب من قائمة الجنسية السودانية،فالحكومة السودانية دفعت المليارات من اجل تأهيل تلك الفئة القليلة التي تم تجنيسها لصالح الدول الاخرى، وهي نخب سودانية مثقفة ومتعلمة ومتخصصة في تخصصات نادرة واهل السودان من قبل معروفين بالعلم والثقافة والتعلم، والسؤال الذي يطرح نفسه دائماً هل فطنت الحكومة السودانية الى هذه النقطة ام لا زالت في نوم وثبات ؟؟
dr.a-dris@hotmail.com
//////////