(الجنسية السودانية والتنازل عنها) .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس
طالعت خبراً لرئيس هيئة الجوازات والسجل المدني الفريق عوض النيل ضحية في حوار الاسرار مع صحيفة(التيار)بتاريخ :07/12/2014م بعنوان(ارتفاع طلبات التنازل عن الجنسية السودانية، ولايوجد منتسبين جدد لها) يمكن القول نجد ان السودان كقطر عربي افريقي كان له القدح المعلى في القوة الاقتصادية والتعليمية والثقافية الاخرى ولكن بمجرد وصول الاسلاموفيا الي السلطة اصبح الوضع الاقتصادي في السودان لايطاق إذ اصبحت كل الخيارات مفتوحة بما فيها هروب ولجؤ وهجرة وتجنس اهل السودان واخيراً كان ركوب شباب السودان عرض البحر عبر اندونسيا وليبيا من اجل الوصول الى ابعاد استراليا واروربا الاخرى ، رغم خيرات السودان ومافيها، ولكن السادة حكام السودان يجيدون فن اجبار الشعب على اختيار جنسيات اخرى تاركين جنسياتهم الاخرى لفئة( هي لله) التي عاست ولاتزال تعيس الفساد براً وبحراً دون الاهتمام باحوال الشعب الذين فارقوا السودان دون رجعة مرة اخرى الى ديارهم الام.
لا توجد تعليقات
