باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

الجيش السوداني ما بعد حادثة الضعين .. بقلم: رائد/م/د/يوسف لطيب محمدتوم

اخر تحديث: 17 أكتوبر, 2014 9:47 صباحًا
شارك

الجيش السوداني ما بعد حادثة الضعين: استقالة أو إقالة وزير الدفاع وهيئة القيادة واجب وطنى

نشر الكاتب الكبير الأستاذ/إسحق احمد فضل الله  بتاريخ الخميس, 16 /أكتوير 2014 بصحيفة الإنتباهة وفى عاموده المقروء بخصوص الإعتداء على العميد/عصام مصطفى فى مدينة الضعين وقال:( وحادثة قطار نيالا.. وقبيلة تشعر أن القطار يحمل أسلحة لجهة معادية.. والقبيلة تهاجم القطار.

والحادثة تعني أن شعور المواطنين بوجود الدولة «الحماية».. يختفي.

والقبيلة تعتدي بالضرب العنيف على قائد القوة العسكرية هناك.

والاعتداء هذا يعني أن شعور المواطنين بوجود الدولة القوية «التي تنتقم للعدوان هذا».. يختفي.

وإشاعة الأسلحة في القطار والهجوم والتفتيش.. أشياء تعني أن الشعور بالفوضى وبالخوف.. يطغى.

«2»

وفي الخرطوم لسعات النحل المسموم.

مواطنون يعتدون بالضرب على شرطة المرور ـ الحادثة تعني أن الشعور بالدولة ـ يختفي.

وحوادث تعرفها ملفات الشرطة ـ تزدحم الآن ـ كلها يعني أن الشعور بالدولة.. يختفي.

قبلها ـ في الغرب سلسلة من الحوادث تتخطى صناعة الشعور بعدم وجود الدولة ـ إلى الشعور بوجود دولة أخرى.

مع كامل تفهمنا للمخاوف والشعور بالكراهية للقوات المسلحة من قبل بعض أبناء المناطق الثلاث (دارفور-جبال النوبة-جنوب النيل الأزرق) والتى تدور فيها حرباً بين أبناء الوطن الواحد ،وهذا نعزيه لفقدانهم الكثير من أهلهم وممتلكاتهم وديارهم ،ولكننا نقول أنَ هذه الحرب اللعينة والتى قضت على الأخضر واليابس ، تعتبر حرب بين فرقاء تجمعهم أرضِ واحدة فلا بد من قدوم اليوم الذى سيأتى فيه السلام والأمن والطمأنينة لربوع هذه المناطق المباركة بأهلها خاصةً ولجميع  مناطق السودان بصفة  عامة بحول الله ،ولكننا نقول انَ الأصل فى تكوين وقيام الجيوش الوطنية هو القيام  من أجل صد وردع العدو الخارجى ،أما التفلتات الداخلية فمن مهام رجال الشرطة وهذا معمول به فى جميع أنحاء العالم ،وتمشياً مع هذا الفهم ،لا أشك مطلقاً أنَ هنالك مواطناً مستنيراً أو صالحاً يقبل لجيشه الوطنى أو لقواته المسلحة الذل والهوان والصِغار،مهما كان إختلافه مع النظام القائم أو الحاكم،فمرجعيتنا الأولى :إننا نثق تماماً أنَ القوات المسلحة عصيةُ على الترويض من أى نظامٍ وحتى ولو كان معظم افراد الجيش يتبعون له تنظيمياً وتوجد سوابق كثيرة فى هذا المجال وعلى سبيل المثال لا الحصر محاولة العميد ودإبراهيم وأخرين لتغيير النظام الذى يتبعون له تنظيمياً ومرجعيتنا الثانية والأخيرة:هو الفهم الصحيح لدور القوات المسلحة أو الجيش الوطنى،سواء كان فى دول تتخذ من الديمقراطية منهجاً لها أو بقية الدول التى تتحكم فى شعوبها حكومات ديكتاتورية ذات تفكير أُحادى،ودليلى على ما قلته هو إستهجان المواطن السودانى العادى للإعتداء الذى حدث بمدينة الضعين للعميد/عصام مصطفى  والذى يتبع للقوات المسلحة،وهذا الرجل  الكريم أعرفه معرفةً جيدة  فقد عاصرته فى الكلية الحربية وهو من الضباط المميزين فى دفعته خاصةً وبصفة عامة فى القوات المسلحة ويحمل درجة الدكتوراة فى الإدارة،فقد سمعت من المواطنين الكثير من الكلمات التى تدل على ضجرهم والإستياء المبرر الذى عبروا به عن عدم رضائهم للإستهانة التى لحقت بالقوات المسلحة من نفرٍ قامت الدولة بتسليحه وتدريبه وأنفقت عليه المال الكثير من الخزينة العامة،وفى النهاية أصبحت الدولة كما يقول مثلنا العامى(تطبز عينها بأصبعها)وذلك لأن فكرة إنشاء قوات نظامية موازية للقوات المسلحة من أكبر الأخطاء التى تم إرتكابها فى عهد الإنقاذ،وللتاريخ والأمانة أذكر إننى وفى بداية التسعينات من القرن الماضى،كنت بالفرقة الخامسة مشاة بالأبيض(الهجانة)وفى زيارة للشهيد الزبير محمد صالح لقيادة المنطقة ،تم تنويره بغرفة العمليات عن سير العمليات بالمنطقة وكنت من ضمن الحضور،فقام احد قادة المنسقين والذى يتبع للدفاع الشعبى وطالب الزبير بتسليح المجاهدين بأسلحة كبيرة(دوشكات -هاونات)فرفض الزبير هذا المقترح ورد على المنسق بقوله:(الأسلحة الكبيرة للجيش بس،طيب ناسك ديل أنا اضمن كيف ما إتمردوا على الدولة)وفعلاً كان رايه صائب مائة بالمائة،ولكن العمل بعكس رؤيته الثاقبة ورأيه السديد أدى لهذا الإستهتار بهيبة الدولة والمتمثلة فى قوة وهيبة القوات المسلحة،فالإعتداء على ضابط عظيم برتبة العميد،حدثُ يجب الا يمر مرور الكرام،فأقل عمل يمكن القيام به من أجل حفظ كرامة وهيبة  القوات المسلحة أفراداً وعدةً وعتاداً هو إستقالة أو إقالة وزير الدفاع وهيئة القيادة لإفساح المجال لرجالٍ أصحاب كفاءات ووقفات شجاعة ليحلوا محلهم.فهيبة القوات المسلحة وكرامتها يجب أن تكون محل تقدير الجميع حكومةً ومعارضة وهل قوة وعنفوان وتقدم الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا وبريطانيا وفرنسا والصين وفى جميع المجالات أتت من غير قوات مسلحة قوية ومؤهلة تأهيلاً عالياً وذات عدة وعتاد بتقنيات متطورة؟

نسأل الله أن يحفظ وطننا الحبيب من الفتن ماظهر منها وما بطن

رائد/م/د/يوسف لطيب محمدتوم-المحامى

yusufbuj@yahoo.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
عدت إلى “جهادي” أمام البيت الأبيض الذي بدأته في عام 2008
Uncategorized
الجيش السوداني والحركة الإسلامية بين القطيعة والمناورة
بعد كيكل والكنابى والكيماوى هل هذا جيش يحترمه ذو عقل
الرياضة
السودان يودع كأس أمم أفريقيا من دور الـ16 بعد الخسارة أمام السنغال
التبرير الديني لفساد الحكام .. بقلم: بابكر فيصل

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

الناطق باسم الحركة الشعبية لتحرير السودان-شمال يعلن استيلاء الحركة على مدينة هبيلا

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

الطائرة الألمانية ضحية إدارة المخاطر .. بقلم: شوقى محى الدين أبوالريش

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

عليكم الله أسمعونا مرة ! .. بقلم: نجيب عبدالرحيم

نجيب عبدالرحيم
منشورات غير مصنفة

ادوهوا دولاراتو وابقو علي امادو … بقلم: بابكر سلك

بابكر سلك
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss