باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 28 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الجيش لا يقتل .. فمن القاتل .. بقلم: حيدر المكاشفي

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

بشفافية –
اجابة أشبه بالغلوتية تلك التي أدلى بها القائد العام للقوات المسلحة عبد الفتاح البرهان في المقابلة التي أجرتها معه قناة الجزيرة الانجليزية، ففي رده على سؤال عن من قتل المتظاهرين في مواكب ما بعد انقلاب 25 اكتوبر، قال البرهان(الجيش لا يقتل المواطنين، وهناك لجان تحقيق لكشف ما حدث)، ولا نعرف لماذا استثنى البرهان الجيش فقط دونا عن الأجهزة النظامية الأخرى من الولوغ في قتل المواطنين، والمنطق يقول طالما أن هناك جريمة قتل وقعت فلابد ان يكون مقترفها مجرم قاتل، وبتبرئة قائد الجيش قواته من عملية القتل مقرؤوة مع اشارته للجان تحقيق لكشف ما حدث، تكون كل الاجهزة الاخرى فيما عدا الجيش مطلوبة للتحقيق، من دعم سريع ومخابرات والشرطة بمختلف تشكيلاتها من أبوطيرة والى شرطة المرور، ولكن المشكلة هنا هو ان كل هذه الاجهزة ستتبرأ كذلك من قتل المواطنين، وعليه سيبقى السؤال مشرعا من قتل المواطنين، ولعل هذا هو ما جعل من اجابة البرهان المار ذكرها تشبه تماما لغز من القاتل، واللغز يقول تم العثور على رجل مقتول صباح يوم جمعة بمنزله. اتصلت زوجته بالشرطة، استجوبت الشرطة كل من الزوجة وبقية العاملين بالمنزل، وفي الاستجواب أدلى كل منهم بما يعتقد أنه يبرئه، ومن تلك الاقوال تعرفت الشرطة على القاتل، فكيف عرفت الشرطة القاتل، اذا كانت الزوجة قالت إنها كانت نائمة. والخادم قال انه كان ينظف الخزانة. والبستاني قال انه كان يجمع الخضار. والخادمة قالت انها كانت تتلقى البريد. أما الطباخ فقال انه كان يعد الفطور..فقبضت الشرطة على الخادمة وذلك لأنه لا يوجد بريد يوم الجمعة، وهي ادعت أنها كانت تتلقى البريد..وهكذا انتهت غلوتية هذا القتيل بينما تنتظر غلوتية قتل المتظاهرين الحل..
وما أشبه ليلة الشهداء ببارحتهم، ففي حادثة شهداء المتاريس ومن لحقوهم من شهداء فض الاعتصام، كانت القوات المسلحة سارعت لتنفي عن نفسها علاقتها بالحادثة البشعة، وقالت في بيان رسمي أن من تعدوا بالضرب على المعتصمين غير تابعين للقوات المسلحة ولا الدعم السريع . بل أن الدعم السريع أصدرت بنفسها بيان منفصل اتفقت فيه مع بيان الجيش في نسبة ما وقع من قتل الى مجموعات قالت أنها تحاول النيل من القوات المسلحة والقوات النظامية الأخري وتعمل على منعنا من الوصول لتحقيق أهداف الثورة، كما نفى جهاز الامن والمخابرات الوطني وقتها صلته بالأحداث التي شهدتها القيادة العامة وقال بيان مذيل بتوقيع اعلام الامن أنهم ملتزمون بجمع المعلومات وتحليلها ورفعها للجهات المختصة، بل لم يتخلف حتى الفلول ممن اتهمتهم بعض البيانات تلميحا أو تصريحا بأنهم قتلة الشهداء سارعوا لنفض أيديهم من دماء الشهداء، فقد تبرأ حزب المؤتمر الوطني المحلول من الحادثة بل وطالب بتحقيق عاجل في الاحداث وتقديم الجناة للعدالة، وكذا فعلت الحركة الاسلامية ومنبر السلام العادل، وهذا بالضبط هو المتوقع مع شهداء اكتوبر..اذن وبعد كل النفي المتوقع لم يبق سوى ان يكون من قتل الشهداء هي كائنات فضائية هبطت من السماء فعلت فعلتها وعادت ادراجها، أو لعله الدودو على رأي اللعبة الصبيانية المعروفة..
الجريدة

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
التقارب الأمريكي السوداني .. إلى أين وما الثمن؟!! .. بقلم: د. أبوبكر يوسف إبراهيم
روسيا والحركة الاسلامية وسباق مع الزمن لاحتلال كامل الاراضي السودانية .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا
منبر الرأي
الجن بين التصور القرانى و الاعتقادات الشعبية .. بقلم: د. صبري محمد خليل
الحزب الشيوعي: جاك الموت يا تارك الماركسية (١-٢) .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
منبر الرأي
تصحيح المفاهيم الخاطئة عن موقف التشريع الاسلامى من المرأة وحقوقها .. بقلم: د. صبري محمد خليل

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

حلول سودانية فذة لقضايا المياه لم تجد التوثيق الكافي: ملحمة القاش ( 1 من 4) .. بقلم: بروفيسور محمد الرشيد قريش

بروفيسور/ محمد الرشيد قريش
منبر الرأي

الدكتاتوريات وسلاح الخوف .. بقلم: سلمى التجاني

طارق الجزولي
منبر الرأي

الرهد بعد 100 عام من لهيب حنين أحمد البدوي .. بقلم: محمد الشيخ حسين

محمد الشيخ حسين
منبر الرأي

تاستيو وتاستي السودانيون سكان أرض الأقواس .. بقلم: احمد الياس حسين

د. أحمد الياس حسين
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss