باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الجِن بِدَّاوَىَٰ… الكَعَبَة الإِندِرَاوَة

اخر تحديث: 14 أكتوبر, 2025 12:17 مساءً
شارك

فيصل بسمة
fbasama@gmail.com
بسم الله الرحمن الرحيم و أفضل الصلاة و أتم التسليم على سيدنا محمد.

في الزمان القديم كانت العقوبات الإلهية معروفة ، و القصص القرءاني ما خَلَىَٰ عقوبة ما وصفها لينا ، فقد سرد لنا القرءان الكريم و وَصَفَ الكثير من أنواع العقوبات التي أصابت الأمم السابقة مثل: فوران التنور يتبعه الغرق ، الرجز ، الريح الصرصر العاتية ، حجارة من سجيل منضود ، الصيحة ، الخسف ، المسخ ، الخوف ، الطاعون ، الطوفان ، الضفادع ، القُمَّل ، الجراد ، الدم ، التيه ، الذل ، الهوان…
و يعتقد صاحبنا ، و آخرون ، أن الحاصل في بلاد السودان الآن من الخراب و الدمار و النهب و القتل العضوي و العذاب المعنوي و بقية الإنتهاكات غالباً/ربما/قد يكون نوع من العقاب/الغضب الإلهي على الشعوب السودانية بسبب سكاتها و تسترها ، و لعقود من الزمان ، على ضلال و ظلم و فساد و فسوق الجماعة الإنقاذية المتأسلمة (الكيزان) و أتباعهم/أذنابهم من الكَرُور و العُولَاق ، و لكن يبدو أن العقاب هذه المرة قد أتى بصورة مغايرة لكنها تبدو متناغمة مع الفوضى و إنعدام الرعاية الصحية و متناسبة و متناسقة مع طرق الموت الحديثة و المعاصرة ذي: الجلطات الدماغية و السكتات القلبية و موت الفجآءة و بقية الميتات المشابهة ، ميتات سريعة خاطفة ممكن تسببها أمور مثل أحاديث/تصريحات: الفرقآء البرهان و الكباشي و العطا في التجمعات و بيوت البكيات و المعسكرات و مخاطبات حِمِيدتي و أخيه عبدالرحيم أب كِيعَان لمليشيات الجَنجَوِيد و جماهير نيالا ، و التجليات الدورية الراتبة من: خالد الإعيسر و مني أركو مناوي و جبريل و شيبة ضرار و تِرِك و الكومرد النجفة مالك عقار ، و أحاديث و تصريحات: عسكوري و جاكومي و داؤود و جلحة و كيكل و ساڨنا و بقال و مصباح و الناجيين و طارق كيجاب و التوم هجو و مبارك الفاضل و بقية قيادات الفصآئل و الأحزاب و التحالفات و الكتآئب و جيوش التحرير المتحورة و الدآئمة التكاثر ، و مقالات إعلامي زمن الغفلة و سنين التيه الكيزاني ، المسجلين في كشوفات رواتب حكومة بورتسودان و دول و منظمات و وكالات أجنبية ، و أحاديثهم/أكاذيبهم عن حرب الكرامة و العمالة و الإرتهان للأجنبي!!! ، و مداخلات/مكابرات القيادات الكيزانية اللاجئة في بلاد الأناضول و ماليزيا و دول شبه الجزيرة الأعرابية و ساحل عمان المطل على الخليج الفارسي و شمال الوادي و أوكار أخرى متفرقة ، و إسهامات/تقيؤات النشطآء من أصحاب الأسمآء الخمسة: أبوكَ و أخوكَ و فوكَ و حموكَ و ذو مالٍ ، الذين إمتطوا ظهور الأسافير و الوسآئط الإجتماعية و المنابر و انقسموا إلى فسطاطين: جماعة ركبت موجة حرب الكرامة و مناصرة الكيزان و يؤيدون دحر القحاطة و البل و الجغم و المتك و الجهاد و إقامة شرع الله!!! و فئة موالية و منحازة إلى مليشيات الجَنجَوِيد نصيرة المهمشين و الغلابة و تنادي بإقامة الجمهورية الثانية على أنقاض دولة ستة و خمسين (٥٦)!!! ، و حاجات تانية كتيرة تذهلل و تَمَخوِل العقول و تعمل إِستَنقَلِينَا…
و بعدين يا جماعة… الحرب الأهلية و عشنا و حضرناها… و الخراب و النهب و الكَتِل بأنواعه و بقر البطون و أكل الأحشآء و الأكباد و توفقنا و شاهدناهم على الهوآء… و المقابر و شَقِّينَاها… و النزوح و عِينَّا لِيهُو… و مسلسل اللجوء و مِتَابعِنُو من قُولَة تِيت… و المجاعات و وجبات البليلة العدسية و الأُمباز و عاصرناها… و إنهيار الدولة و غياب الأمن و شيوع الفوضى و بقى لينا عادي… و مُصَاقَرَة الرؤسآء لستات الشاي و ناس بَرِد جوفك يا حَرَّان و تابعناها صوت و صورة… و الردحي و الشَّكَل و النبذ الإسفيري و المستجدات و آخر التطورات و الشَّمَارَات و مواكبنها و نسأل الله التوبة و المغفرة… و لقآءات الجزيرة مباشر مع الخبرآء الإستراتيجيين و إستحملناها… و كذب و نفاق الكيزان و فَوَّتنَاهُو… لكن ذي الحاصل الآن ده أبداً و عمرنا ما سمعنا بيهو أو شفناهو… و لا كنا نحلم نسمع أو نشوف حاجات ذي دي…
و ما سبق ما هو إلا مقدمة لما سوف يأتي من حديث عن صولات و جولات الدكتور كامل الطيب إدريس رئيس وزرآء حكومة بورتسودان و سفرياته و إسهالاته و أحاديثه العجيبة و وعوده و تصريحاته القَاطِعَها من راسو أمام الحشود و المايكروفونات و الكاميرات ، و ما يصدر عنه من المواقف و الحاجة الخرافية التي لا يمكن تصديقها أو تصنيفها ، مواقف و حاجات تحف لا تحدث إلا في الأفلام المصرية الكوميدية السيئة الإخراج و التمثيل…
و غايتو غلبنا نقول شنو… و ما عارفين نعمل شنو… و و اللاهي العظيم إحترنا… و ما عارفين ح تجينا من وين؟… و لا ح نلقاها من منو؟…
رئيس وزرآء ما عندو شغلة غير القعدات العجيبة في الكراسي و السفر و مسك/خَتِف المَايكَات و مَسَاسَقَة القهاوي و ستات الشاي و السلام و المَقَادَلَة… و الخطب العصمآء/الجوفآء و إطلاق الوعود و المبادرات و المشاريع الوهمية و الحش بالدقون و البدل… و ده كلو خَلُّوهو… فالحكاية جابت ليها هتافات عند كل لمة و لفة و مشوار… و ده كلو كوم و الحُوَامَة في مقاهي القاهرة و مطاعم غبيرة و شوارع أسمرا و الهتافات لرؤسآء الدول كوم… خَلِّي بالكم الزول ده رايحة ليهو حوامة و هتافات و قيادة مظاهرات من زمن مرحلة الدراسة الثانوية… و العجيبة إنو الزول ده كانت رايحة ليهو رئاسة وزارة و سَكَّاهَا لَامِن إِنسَهَكَت جزمو و حفيت قدماها و في النهاية لقاها… و مع إنها رئاسة ضاربة و فيها إِنَّ… لكن أَهُو برضك جاتو باردة… و أهو لقب و وظيفة أضيفت إلى السيرة الذاتية… و بدل ما يحمد الله و يخت الرحمن في قلبو… و يَرَوِّق المنقة… و ينزل الكورة من رأسو و يَخُتَّهَا في الوَاضَة و يلعب باص… و بدل ما يحترم نفسو و المنصب و تأريخ أمة الأمجاد و كرامتها!!!… الزول ده مُصِر إصرار عجيب على عمل العمايل العجيبة دي… و يبدو إنو الزول ده قاصد يفقع لينا مراراتنا… و يَهَرِد فَشفَاشنَا… و يَوَرِّمنَا…
و اللاهي العظيم رئيس وزرآء ذي ده عمرنا ما سمعنا بيهو… و شغل ذي ده يطرشنا و يعمينا… و الإِندِرَاوَة الشَّايفِنَهَا فريدة… و عمرها ما حصلت… دي شي خرافي… دي ما بتحصل لا في هندوراس و لا في كوستاريكا… و لا حتى في جمهوريات الموز…
يا جماعة… لا… لا… لا… بصراحة الحاصل الآن ده شي مش عادي… و ده مش فات الحد… ده تعدى حدود الصبر بسنوات ضوئية…
و يا جماعة دي مصيبة شنو الوَقَعنَا فيها دي؟!!!…
يا ناس… يا عالم… إتحركوا… إِتصَرَّفُوا… أعملوا حاجة… الفرقآء و ناس حكومة بورتسودان و الزول ده فضحونا قدام الأجانب… ح نودي وَشَنَا وين من العالم؟!!!… الناس دي دخلتنا في أضافرنا… و بقينا من شدة الخجل أَدَقَ من سمسمة… و بعدين لو راجين ناس حكومة بورتسودان يعملوا حاجة في المسألة دي و يَحِلُّوها وَاضَتكُم أصبحت… و بلة ذاتو ما بِحِلَّنَا… و ما بِحِلَّنَا من الورطة/المصيبة دي إلا ثورة و ثوار مغاوير ، لكن يبدو إنو الظروف غير مواتية/مناسبة لحدوث ثورة في الوقت الحاضر و أغلب الثوار هَجُّو و طفشوا… مما يعني أن لا خيار سوى إنتظار حدوث المعجزات و الفرج الإلهي…
و يبدو أن الأكيدة إنو الزول ده عندو إِندِرَاوَة… و لو كان الأمر كذلك فليس هنالك علاج و علينا و عليكم السلام… و قالوا البِتَجِي من السما بتتقبلها الوَاضَة… و ليس أمام الشعوب السودانية سوى الصبر و الإستغفار و سلاح الدعآء و إنتظار المدد الإلهي… لكن لو الكلام ده طلع جن عديل و ما إِندِرَاوَة فيا جماعة الخير و ما دام التيجاني الماحي مقفولة و ما شَغَّالَة فنحن في حوجة إلى متطوعين وطنيين غيورين يمسكوا لينا الزول ده و يَوَدُّوهُو الشِّيكِينِيبَة عشان طوالي يدقوا ليهو القيد و يعملوا ليهو الواجب و الذي منو… و بعدين يا جماعة ما تستهينو بالشِّيكِينِيبَة فهي كصرح بتاع نفسيات أقدم من التيجاني الماحي بكتير و خبراتها و إسهاماتها و نجاحاتها في الصحة النفسية ملموسة و موثقة!!!… و كلها شوية رقيات قرءانية و شراب مِحَايَات و تُفَاف و جلدات بسوط العَنج في الرأس تطلع أعتى فروخ الجن و الشياطين و العفاريت في أيام أو سويعات معدودات…
حاشية:
كل ما أشوف الزول ده و عمايلو بتذكر قصة فرعون و قلة عقله ، و خلاصة القصة أن مستشاري فرعون حاكوا له ثوباً شفافاً لا يواري السوءة ، و أقنعوه أن يرتديه و أن يمشي به في الطرقات و الأسواق ، و لما شاهدت الناس المقهورة فرعون يمشي مَلط (عاري) أحجمت عن التعليق خوفاً على التُّولَات (الأنفس) ، عدا طفل دفعته البرآءة على وصف ما يشاهد و يرى دون وجلٍ أو خوفٍ أو مواربةٍ فكان أن صرح قآئلاً:
أنظروا ملكنا العريان…
الختام:
اللهم أجرنا في مصيبتنا… اللهم لا نسألك رد القضآء و لكن نسألك اللطف فيه…
و الحمد لله رب العالمين و أفضل الصلاة و أتم التسليم على سيدنا محمد.

فيصل بسمة

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

الأخبار

ألا حل لمشكلة دارفور الا من خلال منبر الدوحة

طارق الجزولي
الأخبار

الجيش يكذب مناوي ويحمل الحركات بطء تجميع القوات

طارق الجزولي
منبر الرأي

البَحْرُ مَاتْ- دمْعةٌ ووردةٌ حَمْراء على قبْر النّورس إدْريس عَوض الكَريم .. بقلم: ياسِر عرْمان

طارق الجزولي
منبر الرأي

ما بيشبهونا  .. الحركة الإسلامية السودانية سرطان لابد من اجتثاثه من جسد هذه الامة ليتعافى .. بقلم: عمار محمد ادم

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss