الحاجه قمر طيبه وقطتها الشــهباء (3 ونختم) .. بقلم: الهــندي الأمين المبارك/السعوديه – الرياض

نعم .. الموت هو الحقيقة الباقيه
ومثلما غـيًب الموت عنًا كديسة الحاجه قمرطيبه قبل أجازتي الفائته
عاد مرة ثانيه وغيًب عنًا الحاجه قمرطيبه
وسوف لن أراها في أجازتي القادمه
هكذا خلت الأمــر !!
ولكن أستبان لي – كما سترون –  ءان الأمر ،،،، ليس كذلك
فقبل أن يحين موعد أجازتي القادمه
رأيت الحاجه قمرطيبه مرات ومرات
بل ولازلت أراها كثير من المرات
لا والله بل الأمر أعمق من ذاك
فبعد صلاة ودعاء رأيتهما مـعاً
نعم والله رأيتهما الأثنان مـعاً
الحاجه قمرطيبه وكديستها الشهباء ،، سبحان الله …. نفس الكديسه
ولكني رأيتهما والحال غير الحال
رأيتهما وقد زال عنهما ذلك الهزال
رأيتهما في صحة وعافية يرفلان
يتبسمان ويضحكان وفي جنان عاليه يسكنان
كثير من المرات رأيتهم
كثير من المرات سمعتهم… يتآنسان

وفي مرة سمعتهما  يتحدثان
قالت لها الحاجه قمرطيبه
عندي اليوم جوله ناحية تلك السهول السندسيه
ستذهبين معي يا كديستي الوفيه
وستلتقين معي ببعض أهلي في رحاب ءالاهيه
سنشرب طيباَ في حضرة أبينا ومعنا سنُسقيك وستشربين

أنظري أيتها الكديسه
هذه أُمي الحاجه آمــنه
وهؤلاء هنً أخواتي ضــوًه وزينب ونفيسه
أما تلك التي ترينها فوق هاتيك المروج العاليه
هــي أختي فاطمه وأنها كعادتها صوبنا مسرعة قادمه
كأنك تسألينني … ومن هُنً هؤلاء النساء؟؟
هل نسيتيهم !!!! هذي بت حاج الحسن وتلك حاجه مريم بت التُهامي
هذه حاجه الصبر وتلك حاجه خــتمه
فأنت تعرفينهم … فخذي مكانك بينهم ولِما سوف يحكون  ءاســتنطينوأسمعين
أنظري أنظري ايتها الكديسه الي هاتيك  الناحيه
فقالت لها الكديسه مقاطعه!!!!
نعم نعم .. ياحاجه قمرطيبه لقد عرفت كل من ذكرتيهم
بل وكل من تُشيرين اليهم في هاتيك  الناحيه
فذاك حاج الأمين وبجواره ود رحــمه
أحمد بابكر والبُشــري وعبدالحكم
وآخرين من أصحابهم كلهم كرام برره
أنهم يصلون في جماعه .. وصدقيني قد عرفت حتي من يقوم فيهم بالأمامه
ءانه حاج ســعيد .. فهل ياحاجه قمرطيبه لهذا الرجل أنت ذاكره؟؟
قالت لها الحاجه قمر طيبه
نعم أذكره وأعرفه فهو لحاج الأمين من أعمامه
فكثيرا ما كان حاج الأمين عنه يحكي ويتذكـــَر
وكثيرا ماتباهي به وبكرمه وأمام كل معارفه
كان عنه يحكي ويتحــدث

ثم واصلت الكديسه حديثها لحاجه قمرطيبه قائله
صـدقيني ياحاجه قمر طيبه
لقد عرفتهم جميعا حتي قبل أن أنت تأتينا 
وأكثر من ذلك .. صدقيني هم أيضا قــد عرفوني
سـألوني عنك فطمأنتهم
وقلت لهم ءانك ءالينا قريبا آتيه
بل لقد عرفت أنهم ومنذ مجـيئهم  الي هنا
من قبلي  ومن قبلك بكثير ….
يعيشون هنا في هذه الجـنان العاليه
يعيشـون هنا في هذه الجنان الوارفه
ويشربون من هــذي الأنهار العذبة الجاريه
هانئي البال وقُلوبُهم راضــيه
ولكن …… ءاعلمي ياحاجه قمرطيبه
أنت وأنا ســنتبوأ من كل هذا الجنان العاليه
أعـــلي مكان .

الهــندي الأمين المبارك
السعوديه – الرياض
E-Mail Address:-aminh_sd6@yahoo.com

عن طارق الجزولي

طارق الجزولي

شاهد أيضاً

السودان بين حروب الموارد وأقنعة الهوية -قراءة لكتاب

زهير عثمانzuhair.osman@aol.comقراءة في كتاب د. محمد سليمان محمد على ضوء الحرب الجاريةفي خضمّ الحرب المدمّرة …

اترك تعليقاً