باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 29 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
خضر عطا المنان عرض كل المقالات

الحاج وراق يفجر قاعة اجتماعات الاسلامويين بالدوحة -2- .. بقلم: خضر عطا المنان

اخر تحديث: 10 أكتوبر, 2012 4:13 صباحًا
شارك

Awatif124z@gmai.com
دار معظم محتوى الورقة التي  تقدم بها المناضل ( الحاج وراق) حول الحقوق السياسية في ظل تصاعد التيارات الاسلاموية والتي غالبا ما تسعى لاقامة اما  ( نظام اسلامي) اوما يمكن أن يطلق عليه ( دولة اسلامية ) وما أن يتحقق لها ذلك حتى تتحول – وبقدرة قادر- الى دولة استبدادية لا تكتفي بمجرد السيطرة على السلطة السياسية وانما تتخذ من هذه السيطرة وسيلة لاعادة صياغة الحياة بأكملها واخضاعها لما  يسمى بـ ( أسلمة المجتمع ) في حين ان هناك نصوص دينية كثيرة تتحدث عن ( أنتم أعلم بشؤون دنياكم ) كما أن شمولية الاسلام  ستؤدي بالنتيجة الى انكفاء حضاري يغلق عالم  المسلمين على خصوصية تقوم على ( بيعة) غير محددة الاجراءات او الفترة الزمنية ووجود نظام سياسي مستبد يؤدي ايضا الى تمييز ضد النساء وضد من يعتنقون الديانات  الاخرى والى تقديس المشاريع السياسية مما يبعدها عن  المساءلة أو النقد فيكون الحاكم ظل الله  في الارض وبالتالي لايجوز معارضته أو نقده أو مساءلته  والا أصبح أي معارض  له انما مرتكب لمعصية الخالق وخارج عن الملة كما يقود – مثل هذا النظام المسبتد – بالضرورة الى تقديس مستوى معين من المعارف باعتبارها معرفة مطلقة وينجم عن  ذلك اغلاق عملي لامكانية اي تقدم علمي مع صيرورة الحياة واستمراريتها .
وقال ( وراق ) أيضا – خلال طرحه لآرائه عبر ورقته التي قدمها وأثارت حفيظة معظم الاسلامويين  الذين  اكتظت بهم  قاعة الاجتماعات بشيراتون الدوحة – أن هؤلاء الاسلامويين الذين يدعون  انهم يطبقون الاسلام ( نصوصا تحتمل أكثر من وجه ) ولكنهم  – في الغالب الأعم  – لا يستندون لتطوير منهج متسق ونظامي لمعالجة النصوص مما يدخلهم  في التلاعب باستخدام تلك النصوص واخضاعها وفقا  لمصالحهم في كل  مرة مما  يضعف الثقة في استنارتهم  ورسالتهم التي يدعون انهم يسعون من خلالها لتنوير  المجتمع . وأكد (وراق) أن  هؤلاء الاسلامويين  تمسكوا بالاسلام العقابي واقامة الحدود مما ابعده عن  ضمانة كرامة  الانسان وحريته وسعادة في الحياة مؤكدا أن ما من عاقل يمكن له ان يختار السودان مثلا أو ايران  او السعودية  بديلا عن سويسرا … وأشار ( وراق ) ضمنا الى أن الاسلامويين كثيرا ما  يتمسكون بالقشور وما يخدم اغراضهم الدنيوية رغم ما يتسم به الاسلام من  سماحة وعدل ومساواة ورحمة حينما يطبق تطبيقا صحيحا ويصبح ليس سلعة تباع وتشترى وانما سلوكا ومنهجا ومعاملة .
واختتم ( وراق) مداخلته التي كانت حديث القاعة حتى بعد انتهائها وتفرق الجميع بين ردهات الفندق بالوقوف امام تجربة حكم الاسلامويين في السودان مؤكدا انها  كانت  التجربة الاسوأ في التاريخ الحديث لهذا البلد المنكوب وانها انتهت الى الفشل واستشراء الفساد في كافة مفاصل الدولة : فساد اقتصادي , فساد سياسي , فساد اجتماعي . ولكن يظل الفساد الاخلاقي هو أبرز تجليات ذلك الفشل الذي قاد – في نهاية المطاف- الى الابادة الجماعية واغتصاب النساء وقتل الابرياء من الاطفال وحرق القرى وانتهاكات واسعة لأبسط حقوق الانسان مما نتج عنه  تشرد ونزوح ولجوء .
وطالب ( وراق ) في ختام ورقته الاسلامويين  الحاكمين في السودان- ان  ارادوا  تقويم التجربة وتغيير طريقة تفكيرهم وتصحيح المسار – أن يتواضعوا كمسلمين  ديمقراطيين ويستلهموا القيم الدينية على قاعدة ( لا  اكراه في  الدين ) وان يبسطوا الحريات من تعبير وتنظيم وتظاهر وتجمع …..الخ .
*قال لي الكاتب الصحفي (عبدالوهاب بدر خان ) مازحا ونحن نخرج من القاعة في نهاية الجلسة :
’’ كيف ذلك وهذا حـــــاج عندكم ؟ ’’  اشارة الى اسم  ( الحـــــاج وراق) مع حدة ما طرحه من حقائق بحق الاسلامويين وهم يتربعون على سدة الحكم .

الكاتب

خضر عطا المنان

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
غرفة المستوردين: بعد الزيادات الجديدة المواجهة سوف تكون بين الحكومة والمواطن
بيانات
المركز الإفريقي للعدالة ودراسات السلام تقرير عن أوضاع حرية التعبير ( يوليو – اكتوبر 2017م)
مناشدة الى طرفي القتال في السودان ونصيحة
منبر الرأي
قصة قصيرة : لم أعد حيًا .. لكني أتنفس*
منبر الرأي
إصدار تشريع ينظم الحكم الولائي، وإخضاع الولاة لدورات تدريبية مؤهلة ضرورة لنجاح عملهم .. بقلم: أبوذر الغفاري بشير عبد الحبيب

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

فيم أصبنا وفيم أخطأنا؟ نحو انشاء المجلس القيادي للثورة .. بقلم: وجدي كامل

طارق الجزولي
منبر الرأي

التعريب: ومدارس كمبردج التي كانت تعاكسنا .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

اشوفك بكرة في الموكب: مبارك الكوده يتساءل اين حكماء بلادي ويترك لاحفاده موقفا سيتشرفون به .. بقلم: د. عصام محجوب الماحي

د.عصام محجوب الماحي
منبر الرأي

لا تلوموا عبدالواحد أو الحلو ( 7 – 9 ) بل النخب السودانية لعدم إلتزامها بالقيم الأخلاقية الإنسانية .. بقلم: عبدالله مصطفى آدم – بيرث – أستراليا

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss