الحالة السودانية المتردية .. بقلم: الفاضل عباس محمد علي
قضيت الخمس شهور ونيف المنصرمة بالسودان – ما عدا رمضان المعظم الذي استمتعت بجزءٍ منه في أديس على قمة المرتفعات الإثيوبية، ثم عدت لأمعائي (أي فلذات كبدي) بأبو ظبي في العشر الأواخر؛ وقفلت راجعاً للخرطوم فجر ثاني أيام العيد، وغادرتها أخيراً إلى أبو ظبي قبيل عيد الأضحي بيوم. ولقد سعدت أيما سعادة بالتئام الشمل مع الأقارب والأصدقاء القدامى وأبناء الدفعة فى وطن النجوم، وبنوستالجيا الأطلال – مراتع الصبا ومهد الطفولة – وبحفلات الأعراس وجلسات الأنس البرئ على بنابر بائعات القهوة، وليالي مراسي الغربة بشاطئ النيل، وثمة حلقة ذكر صوفي تحت أجنحة الختم والبرزنجي ذات مرة، وقعدات المثقفين بالخميسيات؛ وما انفك الغناء السوداني يطربني ويشجيني رغم تقدم السن ووهن العظم وطول هم بات يعروني – كما قال محمد سعيد العباسي.
آخر الكلم:
لا توجد تعليقات
