الحبس إلی حين السداد في (مستشفی خاص) أو الحبس في شقة (شهر العسل) .. بقلم: الطيب ساعد/ المحام بامدرمان
لم يسبق لي أن جعلت من القضايا التي أترافع فيها أمام المحاكم موضوعا للنشر ، أو الإفشاء ؛ حفظا للأسرار وقدسية الأمانة – إلا أنني في هذه المرة سوف اقوم بنشر جانب إنساني ، مع الإحتفاظ بسرية الأشخاص .. وإبراز المشهد المحزن لهذه المأساة التي تهم المجتمع
السؤال الذي ارقني ما هو السبب الذي دفع هذه الفتاة الريفية البريئة ان تدخل عالم الشيكات الطائرة ، علما بأن المقابل عبارة عن سكر مكسور !!
في صبيحة يوم العملية تكدس الأهل الذين حضرو من الحلة أمام المستشفی الخاص : التي لاتملك فناء يمكن الزوار من الجلوس ، وظل الجميع يتجاذبون الحديث في السياسة والكورة وغيرها من طق الحنك في مثل هذه التجمعات – معارف وأقارب الأسرة من طلاب وشباب وموظفين يتحلقون حول ستات الشاي ويستقلون الحجارة وعلب الحديد والتي يتم وضع قصاصات الكراتين فوقها ، وفجأة تنشأ حلقات تعارف عندما يتداخل بعض مرافقي مريض مع مرافقين لمريض أخر وهكذا الحال .. وتمضي الساعة الأولی والساعة الثانية ، والكل مشدودا .
بعد تجاوز هذه المشكلة قررت الأسرة أن تكمل لصاحبتنا ( h) زواجها وسوف تسعی الأسرة وتجتهد في إسترجاع المبلغ ، إلا أن جميع المحاولات باءت بالفشل والأن الحاصل ………………………..
لا توجد تعليقات
