باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
كمال الهدي

الحذاء وما أدراك ما الحذاء .. بقلم: كمال الهِدَي

اخر تحديث: 7 أبريل, 2022 10:57 صباحًا
شارك

تأمُلات
. لا خلاف إطلاقاً حول حق الكثيرين في أن يسعدوا بالفعل الذي أتت به الزميلة صفاء الفحل إن تناولناه من جانب عاطفي لبشر طبيعين يختلفون عن التوم هجو وزمرة من تآمروا على الوطن ووحدته وأمنه في جوبا.

. فالطبيعي أن يحتفي المظلومون بمثل هذا الفعل الرمزي.

. فالتوم هجو أشك شخصياً في أن تكون والدته التي أنجبته محبة لما يأتي به من تصرفات، وما يتخذه من مواقف يندي لها الجبين خجلاً.

. لكن ما هو غير طبيعي أن تستمر ردود الأفعال والإحتفاء بفعل الزميلة لأكثر من يوم أمس، سيما بعد أن تأكدت علاقتها الوطيدة بجمعية الصداقة الإسرائيلية- السودانية.

. لست بصدد موقفها من التطبيع مع إسرائيل، ولو أنني مختلف تماماً مع فكرة الصداقة مع أكثر من ينتهكون حقوق الغير ويغتصبون أرضهم، لكن المهم أن صفاء الفحل بهذا الموقف تكون أقرب لل (المقاطيع) الذين يحاولون نسب كل سيء للثورة والثوار.

. وأستغرب حقيقة بعد تأكدي من معلومة انتماء الصحفية للجمعية المذكورة وتوليها لأمانة الإعلام فيها( مرفق فيديو توضيحي للعلاقة)، أستغرب للحملة التي قادها بعضهم للنيل من ثورة السودانيين في شخص بنت الفحل مع أن من تحمسوا للتطبيع ولهثوا ورائه هم رموزهم وآخرهم هذا البرهان الذي سلم كل البلد للمحتلين والغرباء.

. صفاء الفحل تمثل نفسها وإن قالت أن رسالتها للتوم هجو موجهة من الشعب السوداني.

. والثورة لا يمكن اختزالها في أشخاص أو الإساءة لها بمواقف قلة من تطبيع أو غيره، فهي ثورة غالبية السودانيين.

. ولأننا نطلق عليها (ثورة الوعي) فلابد أن ننتقد أنفسنا إن تسرعنا في أمر ما ونقر ونعترف بالخطأ دون مواربة.

. وخطأونا هنا هو الترويج المفرط للحادثة، بالرغم من أن الفعل سرنا لأن شاكلة التوم هجو يستحقون أكثر من ذلك.

. لكن حين تتضح علاقة الزميلة بمثل هذه الجمعية، وتظهر حماساً لمحاولة إقناع أفراد لجان المقاومة بفكرة الصداقة مع إسرائيل لا أستبعد شخصياً أن يكون الأمر كله قد رُتب له من أعداء الثورة لإشغالنا بما هو أدنى كما جرت العادة.

. لهذا أقول دائماً أن أكثر ما أضر بثورة ديسمبر المجيدة هو استعجالنا في ردود الأفعال وحماسنا الشديد لكل ما يبدو في ظاهره فعلاً ثورياً قبل أن نتحقق منه.

. هذا هو المنفذ الوحيد الذي تركناه مشرعاً دائماً لأعداء الثورة وخونة الأوطان.

. فعل الزميلة لا غبار عليه من ناحية التعبير عن كره السودانيين لكل من ساهموا بشكل أو بآخر في هذا القتل اليومي وسفك الدماء واهدار موارد البلد.

. نتفق مع الفعل لكنني صرت مرتاباً حول الدوافع.

. ويبقى السؤال: هل كان فعلها genuine, بعد أن تأكدنا من علاقتها بمثل هذه الجمعية المشبوهة!

. الشيء الوحيد الذي يجب أن نعتذر عنه هو ( فورتنا) السريعة تجاه فعل لو أتى به العشرات غيرها من ثوار لا نشك في نواياهم لوجد نفس الحفاوة.

. ويبقي الحذر مهم دائماً حتى لا نشمت فينا أعداء الثورة.

. والخلاصة أن الثورة ماضية نحو غاياتها النبيلة إن قذفت صفاء الفحل حذاءها في وجه هجو أم لم تفعل، وواهم من يظن أن عجلة الثورة تتوقف عند فعل فرد أو مجموعة بعينها.
kamalalhidai@hotmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بيانات
قوى الحرية والتغيير : بيان حول مليونيات الثلاثين من يونيو .. الشعب ينتصر والانقلاب ينهزم
منبر الرأي
الليلة البشاير جات: صديق الضرير أول الفائزين: وإعلان أفضل جمعية تحفيظ للقرآن. بقلم: د. عثمان أبوزيد
الأخبار
نافع : السودان لن يجعل من حلايب قضية تشغل مصر الآن، لأننا نرى أنها تتصدى لقضايا كبيرة جدا
خواطر وذكرى من الدفعة اثنين وثمانين.. زراعة .. بقلم: الصادق عبدالله عبدالله
منبر الرأي
خسئوا! .. بقلم: حسن الجزولي

مقالات ذات صلة

كمال الهدي

جاليتنا في السلطنة مجدداً .. بقلم: كمال الهِدي

كمال الهدي
كمال الهدي

كده خلونا من التفكيك.. المواكب قولكم فيها شنو!! .. بقلم: كمال الهِدي

كمال الهدي
كمال الهدي

الغربال سرحوه .. بقلم: كمال الهِدَي

كمال الهدي
كمال الهدي

بتغشونا ليه..!! (2) .. بقلم: كمال الهِدي

كمال الهدي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss