الحذر من شلالات الدم والنهايات القذافية .. بقلم: محمد فضل علي/ كندا
الحركة الجماهيرية والشعبية المناهضة لهذا النظام تعتبر مكشوفة الظهر الي حد كبير بعد ان تعرضت القيادة السياسية المفترضة الي التفكيك والاجهاد والاختراق علي مراحل في مرحلة مابعد ماتعرف باسم اتفاقية نيفاتشا التي فتحت الباب امام كل الشرور في مرحلة المشاركة الاستعراضية في الحكم بواسطة المجموعات الانفصالية الجنوبية وبعض رموز التجمع الوطني الديمقراطي الكيان الذي نجح في طرح نفسه بديل للحكم في حال سقوطه اثناء فترة التسعينات ونجح في استقطاب شرائح مقدرة من القوي السياسية والمستقلين بالتزامن مع حركة اعلامية نشطة وقوية الي درجة ان مجموعة من الصحفيين المحترفين نجحت ولاول مرة في تاريخ السودان في اصدار صحف يومية علي مدي سنين طويلة من العاصمة المصرية فترة التسعينات هما صحف الخرطوم والاتحادي تخصصت في تغطية اخبار السودان في لحظات صعبة وعصيبة من تاريخ البلاد وظلت هذه الصحف توزع بالدرجة الاولي في السعودية ودول الخليخ قبل زمن الانترنت وتحولت الي مايشبه المنشور السياسي في مدن وشوارع السودان في ذروة القمع كما نجحت مجموعة من العسكريين المحترفين وضحايا الانقلاب الاخواني بما فيهم القائد السابق للجيش السوداني في تأسيس كيان كان من الممكن ان يسهم في اعادة بناء وترميم القوات المسلحة وتحويلها الي مؤسسة قومية ومهنية كما كانت منذ استقلال السودان ولكن كل ذلك الجهد ذهب ادراج الرياح.
لا توجد تعليقات
