باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الحراك الجماهيري .. بقلم: إسماعيل عبدالله

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

ان الفعل الجماهيري و الشعبي لابد له من وجدان جمعي يربطه , والا تفرق الناس ايدي سبأ و ذهبت ريحهم , فالفشل في قيام الاحتشاد الجماهيري يوم الخميس الماضي , والذي دعت له (قوى المعارضة) تحت هذا المسمى الفضفاض , حيث ان كل شخص يمكنه ان يمهر بيان باسم المعارضة , و يقذف به في اتون دهاليز الانترنت , و في الآخر يأتي اللوم على كل من نافح وكافح من اجل اسقاط النظام بكل جد و مصداقية وتفاني , بناء على هذا البيان المبهم منعدم الهوية , ربما تكون هذه الهلامية في تفاصيل هذا البيان هي السبب في عدم التجاوب , و ضعف الاستجابة من المواطن السوداني الذكي و اللّماح تجاه التظاهر , فعندما سيّر الحزب الشيوعي تلك المسيرة السلمية , علم الجميع هوية ومصداقية معارضة الحزب الشيوعي للانقاذ , فتجاوب معها حتى غير الشيوعيين واندمجوا في الماراثون , لذا كان لابد من تسمية الاشياء بمسمياتها عندما ندعوا جماهير الشعب السوداني الى الفعل الثوري , يجب علينا ان نكون على قدر عالٍ من الذكاء و المعرفة , بمكنونات هذه النفس البشرية المستوطنة في ارض النيلين , التي فشلت التنظيمات و الاحزاب الايدلوجية في استيعابها بكل تنوعها الفريد والمميز , هذا الشعب ذو طاقة كامنة ما زالت عصية على ان تطوّع من قبل الذين طرحوا انفسهم في الساحة السياسية , من وجهاء احزاب و رؤساء منظمات مسلحة و ناشطين , فواحد من الدوافع التي جعلت هذا الشعب يتأخر , في القيام بالثورة الشعبية العارمة المسقطة لكهنة الانقاذ , هو ضحالة الانموذج المعارض الذي يتحدث باسم الجماهير , و استخفاف هذا الانموذج بالعقلية الجمعية لهذا الشعب الأبي , وخير مثال لهذا تلك المسرحية التي يقوم بعرضها وادائها ابنا السيدين المساعدين للطاغية في القصر الرئاسي , مع اصرار الزعيمين الكبيرين على ان يلعبا دور ريادي , في قيادة الناس الى تغيير النظام الذي يمثل ابنائهما المساندين الرئيسيين له , هذه الازدواجية ساهمت في احباط روح الشعب السوداني المعنوية , و تركته ينظر الى السيدين الصادق المهدي و محمد عثمان الميرغني بذات النظرة التي يرمق بها المشير .

اما الحركتان الشعبية و العدل و المساواة و معهما جيشي تحرير السودان , فقد تقوقعوا في جحر ضبهم الخرب و القديم , ولم يخرجوا من العبائة الجهوية التي البسهم اياها نظام الانقاذ و استثمر فيها اعلامياً ما شاء له ان يستثمر , والغريب في امرهم انهم لم يستفيدوا حتى من مجانية استخدام صفحات التواصل الاجتماعي بالشكل المطلوب , فتجد الناشطين المستقلين هم الاكثر ظهوراً , و الاوسع انتشاراً والاصدق طرحاً على هذه الصفحات , حتى انك تستغرب في انه كيف سمح أمناء الاعلام لانفسهم في هذه المنظمات العسكرية , لان يتمترسوا في خانة المراقب ولا يواكبوا مجريات الاحداث المتسارعة , على واقع ارض الوطن ليصدروا مجرد بيانات مناصرة و مساندة وداعمة روحياً , لتظاهرات المدنيين في الداخل وهم يواجهون الآلة الفتاكة للنظام بصدورهم العارية , لقد قدم لنا الخواجة صانع الديمقراطية , وحامي حمى حرية التعبير كل الوسائل المجانية هذه , في ان ننهض و نثور لنبني وطناً ارغينا وازبدنا في التغني به كثيراً , ولكن لا حياة لنا وهذا الخواجة قد بُح صوته وهو ينادينا ان قوموا الى وطنكم , ان الحالة الذهنية و المزاج العام الذي استثمرت فيه الانقاذ قد خلقته هذه الاحزاب وهذه المنظمات العسكرية , لقد قدمت افراد وجماعات شعبها على اطباق من فضة وذهب للنظام الانقاذي , ذلك بانعاشها لحالات الفصام الاجتماعي التي يعيشها الشعب , فالكل يريد ان ينال شرف اسقاط النظام لوحده , يتضح هذا من خلال مسيرة الحزب الشيوعي و حراك حزب المؤتمر السوداني , و تلكوء حزب الامة و غياب الحزب الاتحادي , ولسان حال كل واحد من هؤلاء يقول :(وفلان احسن مني في شنو) , وشبابنا في المنظمات العسكرية المتمردة يتربصون , ليقتنصوا السانحة للانقضاض المفاجيء على تركة الانقاذ بعد سقوطها , و من ثم يفرضون علينا ما يسمى بالشرعية الثورية مثلما فعلت الانقاذ , التي تحولت شرعيتها الثورية الى شرعنة للدكتاتورية , وتمكين للدولة الثيوقراطية القاسية التي استمرت ثلاثون عاما.
انّ الحل يكمن في تأسيس لجان شعبية للثورة في المدن و الاحياء و الارياف , وكل لجنة تقوم بواجبها تجاه سكان الحي او الفريق او الحلة , من تحشيد الى تنسيق مع اللجان الاخرى في الاحياء المجاورة , ارتفاعاً الى اللجنة الاعلى الممثلة للمدينة , الى التنسيق الاكبر بين لجان المدن السودانية الكبيرة مثل بورتسودان , دنقلا , عطبرة , مدني , الابيض , الفاشر , نيالا , كادقلي وكوستي , هذا على سبيل المثال لا الحصر , وهذه طريقة عملية لانجاح وتفعيل الحراك الجماهيري الشامل لكل بقاع جغرافيا الوطن الحبيب , واذا كان لابد من تنظيم مؤهل لقيادة مثل هذا العمل فهو حزب المؤتمر السوداني , لانه يختلف عن الشيوعي في انه لا يعاني عقدة الايدلوجيا , فهو حزب سوداني مؤهل لان يعبر عن فسيفساء المجتمع السوداني , بحكم ما قدمه من تجربة عملية ناجحة في هذا الاطار , فالتخندق الذي استمرأته القوى السياسية التقليدية سيؤدي الى ابتكار قيادة شبابية جديدة , تنبع من وسط هذا الشعب التائه و الحائر , وستكون البديل الطبيعي لهذه القيادة الديناصورية التي هرمت , وفشلت في تطوير مؤسسات احزابها وكياناتها السياسية , فالمتابع لحماس الشباب الناشطين في دهاليز الفيس بوك و اليو تيوب , يثق في رحم حواء السودان و يستبشر خيراً بحتمية ميلاد ثورة الشعب المقدسة , وكما تعرضنا لأزمة ازدواجية الموقف من النظام الجائر من قبل حزبي الامة و الاتحادي , فاننا نعيد ونكرر بان اتخاذ قرار سحب (الابناء الرئاسيين) من مؤسسة الرئاسة , من قبل هذين الحزبين في هذا التوقيت تحديداً , يمكنه ان يحفظ لهما شيء من ماء الوجه الذي اريق على عتبة بوابة القصر الجمهوري , فالمثل يقول : (ركّاب سرجين وقّيع) و(صاحب بالين كذّاب) , فاذا لم يستجب السيدان لنداءاتنا هذه فسوف يفوتهم قطار ثورة الشعب المباركة.
على الشباب و الطلاب في الجامعات و المدارس و الاحياء , البت والشروع في تكوين هذه الاجسام الصغيرة , التي سوف تدفع بعضها بعضا الى ان تحدث الهزّة الكبيرة , فالعمل الجماهيري يتطلب الايمان بمقدرات جميع شرائح المجتمع , فلا تبخيس ولا استرخاص لدور ذكر كان او انثى , ولا صغيراً كان او كبيراً , فالثورة على كهنة الانقاذ اصبحت خياراً اوحداً للشعب السوداني , ولا خيار اخر يمكن ان يكون بديلاً للانتفاض ضد من اغتصبوا سلطة الشعب , و اهدروا ثرواته بالفساد و الافساد فاوردوا اقتصاده موارد الهلاك , فكما يقول شاعرنا الراحل حمّيد : ايد ابوي على ايد اخوي على ايدنا , على ايد وايد تجدع بعيد , الى اخر مقطع في تلك الملحمة الملهبة لحماس الثورة السودانية في كل الازمان و الاماكن, او كما قال ارنستو تشي جيفارا ايقونة فقراء وثوار العالم : (الثورة قوية كالفولاذ , حمراء كالجمر , باقية كالسنديان , عميقة كحبنا الوحشي للوطن).

اسماعيل عبد الله
ismeel1@hotmail.com
/////////////////

/////////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

من هو القائد الذى ارتكب اخطاء فى حق بلده وحزبه ورحل ( نادما ومظلوما) .. بقلم: النعمان حسن

النعمان حسن
منبر الرأي

رحلة عذاب الأستاذ رضون دواد ؟ .. بقلم: ثروت قاسم

ثروت قاسم
منبر الرأي

بروتوكولات أديس أبابا ؟ .. بقلم: ثروت قاسم

ثروت قاسم
منبر الرأي

هذا “الاسحاق” عدو نفسه والإنسانية!! .. بقلم: خالد ابواحمد

خالد ابواحمد
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss