باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د.عبد الله علي ابراهيم
د.عبد الله علي ابراهيم عرض كل المقالات

الحراك وكرام المواطنين: شن جاب الجاب للجاب .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

اخر تحديث: 30 أبريل, 2019 2:33 مساءً
شارك

 

يسوغ المجلس العسكري لتلقيه مشروعات حول المرحلة الانتقالية من جماعات من غير تحالف قوى الحرية والتغيير بزعمه “القومية”. ونَسب هذه القومية إلى طبيعة القوات المسلحة ذاتها العابرة للأحزاب الكيانات وغيرها. وهذا قول على العواهن ومعيب. فالصحيح أن شرعية المجلس الانتقالي من شرعية الثورة التي نهض بها الحراك كما قال الدكتور أحمد أبو شوك ولا غيرها. ولا يدري المرء كيف خطرت هذه “القومية” فجأة للقوات المسلحة بعد الحراك لا قبله ولثلاثة عقود من إذلال الشعب ومهانة القوات المسلحة نفسها كما جاء في البيان الأول للمجلس الذي تلاه الفريق ركن عوض بن عوف على الملأ. ولو اتفق للحراك وللقوات المسلحة هذه القومية لما تجدد المجلس مرتين أمام ناظرينا. فما النقص في ابن عوف كضابط عظيم بالقوات المسلحة الذي خلا منه الفريق الركن البرهان إذا كانت القومية هي شرعية المجلس العسكري؟ لم يكن الحراك جاهلاً بنقص القوات المسلحة في فروض القومية بفضل نظام الإنقاذ الذي سخرها لحمايته، وكسر احتكارها للسلاح بحشد قوات قبائلية تكون له فزعاً. وطرق بابها لا للقومية بل للثورة من أجل القومية الحقة.

لم تكن أي من القوى التي يتفاكر معها المجلس العسكري حول ترتيبات المرحلة الانتقالية على قدم المساواة مع تخالف الحرية والتغيير طرفاً إيجابياً مؤسسياً في الحراك الذي أعطى القوات المسلحة نفسها صوتها الذي تزعم به قوميتها الآن. كانت قيادات هذه القوى الضالعة مع المستبد حريصة على ميثاق الحوار الوطني معه. وهو الذي أذلها به ذلة رضيت منه الحنث بالتزاماته إلا من شَغْل وزرات ومقاعد برلمانية بائسة. ولم تستمع هذه القيادات لشبابها الذي حاولها أن تستقيل من تلك المهانة مراراً وتدخل حصة الوطن. فاستكبرت وردتهم بغير لطف وتشبثت بالنظام حتى تساقطت منه رب رب. وفدى شبابها الوطن في حصته بسخاء في الروح والجسد.

لقد طرق الحراك باب القوات المسلحة ليكتبا معاً نهاية نظام وتوابعه من “كرام المواطنين” و”السدنة”. وهذه عبرة من التاريخ. فعبارة “كرام المواطنين” هي ما أطلقه الإسلاميون على الختمية بعد ثورة أكتوبر غمزاً من قناتهم لمذكرة رفعتها الجماعة تأييداً للفريق إبراهيم عبود ذيلوها باسم “كرام المواطنين”. وكانت مذكرتهم رداً على مذكرة للجبهة الوطنية المعارضة (الأمة والشيوعيون والإخوان) التي طلبت منه أن يتنحى. ولقي الشيخ على عبد الرحمن، الزعيم الختمي، ويلاً كثيراً من الإخوان بالذات يعكرون عليه صفو ندواته بالجامعات. أما السدنة فهم الإخوان المسلمون الذين أنقلب عليهم الرئيس نميري في أصيل نظامه في 1985 بعد حلف انعقد بينهما في 1977. وشهد ت تلك الفترة تحول الدولة إلى إسلامية بليل. ولم يكن للإخوان المسلمين في هذا التحول من فضل سوى بيعة الخليفة النميري في طقوس ستجللهم بالعار إلى الأبد، وتسيير المليونيات نصرة لشرع الله المايوي. وكانت تلك المرة الأولى التي دخل مصطلح “المليوينة” قاموس التحشيد السياسي. ولقي السدنة من فرط سخط الناس عنتاً كبيراً للعودة للمسرح السياسي بعد ثورة إبريل 1985. فقد ساء الناس ابتذالهم الإسلام في ركب “فاسق تائب” في وصفهم هم أنفسهم لنميري. ووجدوا سانحة لتلك العودة كصقور مدنيين في تحالف مع المجلس العسكري ضد الحركة الشعبية التي اعتزلت الثورة والديمقراطية وشنت الحرب.

يخطئ المجلس العسكري إن زعم لنفسه قومية يريد بها تفويج “كرام المواطنين” مع قوى الحراك خلال المرحلة الانتقالية. فهؤلاء السدنة لم يأتوا لبوابة القيادة ليسعفوا الوطن باسم القومية أو سواها. وربما كانوا هم، ممن بقوا مع الديكتاتور حتى انتهت اللعبة، من أوحوا له بالمالكية الدموية تتولى القوات المسلحة كبرها لتجللها بالعار إلى الأبد. وإذا أسعدت صفة “القومية” القوات المسلحة فلتكن “القومية النبيلة”، في قول العبادي، لا قومية كرام المواطنين الذين ما قامت ثورة إلا قبضت عليهم ولباسهم ناصل في حرم المستبد.

قال تشرشل عن الأنصار في معركة كرري إنهم حشدوا “كل كبريائهم” في سهل كرري. وها هو شعب السودان يحشد كبريائه عند القيادة. فلا تبخسوه أشياءه باللعبة الداخله غش. ولن تمر.

IbrahimA@missouri.edu

الكاتب
د.عبد الله علي ابراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
ماذا يبقي من الاستقلال وكيف يتم استكماله؟ .. بقلم: تاج السر عثمان
الأخبار
رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ: لا يمكننا أن نلتزم الصمت بشأن السودان” “يجب علينا محاسبة مرتكبي جرائم الحرب
كيف الخروج من عنق الزجاجة
حوار الشجعان… المحاسبة طريق العدالة والسلام (5)
منشورات غير مصنفة
يادكتور غازي .. شعبنا عقله ليس فى اذنيه ؟!(1/2) .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

عندما تقدم الدولة استقالتها .. بقلم: خالد التيجاني النور

خالد التيجاني النور
منبر الرأي

هؤلاء إفتقدتهم! أستاذ الكيماء والفيزياء يوسف جلدقون ! .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه / لندن

عثمان الطاهر المجمر طه
منبر الرأي

دكتور زكريا ـ وفاء قسطنطين والشجيع !! .. بقلم: علاء الدين حمدى- كاتب مصري

علاء الدين حمدى
منبر الرأي

الحزب الإتحادي: هل تتجدد مسيرة التوحد القديم أم تتواصل الإنشطارات ؟؟ .. بحث : بقلم صلاح الباشا

صلاح الباشا
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss