باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 9 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
البحث
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الحرب ح تقيف متين؟

اخر تحديث: 30 أبريل, 2024 12:57 مساءً
شارك

فيصل بسمة

بسم الله الرحمن الرحيم و أفضل الصلاة و أتم التسليم على سيدنا محمد.

في باديء الأمر ظن بعضٌ/كثيرٌ من السودانيين و آخرين ، أو ربما خدعوا حتى ظنوا ، أن الحرب الدآئرة الآن في بلاد السودان هي قتالٌ بين مليشيات الجَنجَوِيد (الدعم السريع) المتمردة الرافضة للحل و الدمج و القوات المسلحة السودانية ”جيش السودان“ ، لكنه قد أصبح جلياً الآن أن الحرب قد نشبت بسبب تضارب المصالح و التنافس حول السلطة و النفوذ بين عناصر جماعة الأخوان المتأسلمين (الكيزان) في القوات المسلحة السودانية و أجهزة الأمن و العمليات و الشرطة و كتآئب الظل من جهة و مليشيات الجَنجَوِيد (الدعم السريع) و قآئدها محمد حمدان دَقَلُو (حِمِيدِتِي) في الجانب الآخر…
في بداية الأمر و عقب إنتفاضة/ثورة ديسمبر ٢٠١٨ ميلادية و خلع البشير في أبريل ٢٠١٩ ميلادية كان هدف و مبتغى الطرفين المتحالفين: الكيزان و الجنجويد هو القضآء على الثورة و الثوار و الحيلولة دون قيام حكم مدني و دولة أركانها القانون و العدل و المؤسسات التي تحكم و تحاكم و تعاقب المسيئيين و المفسدين ، ثم من بعد الإنقلاب على الثورة و إزاحة المكون المدني الشريك إسمياً في حكم الفترة الإنتقالية أصبح هم الطرفين الإفلات من العقاب ثم إنقلب إلى صراع حول السلطة و الإنفراد بها و ما يتبع ذلك من نفوذ و هيمنة و إمتيازات و إستغلال لموارد البلاد…
و قد إستخدم الطرفان كل الأساليب القذرة في إدارة الحرب بينهما من تجنيد المجرمين و المسجونين و المعتوهين و المهووسيين و المتطرفين دينياً و عرقياً و الأرزقية ، و قد أجاد الطرفان إستخدام العنف المفرط و الإرهاب و القتل العشوآئي و الذبح على طريقة ذبح بهيمة الأنعام و التمثيل بالجثث و التدمير العشوآئي للمباني الحكومية و ممتلكات المواطنين و الإعتقال و التعذيب و الإذلال و ممارسة الإغتصاب و نهب المواطنين و ترويعهم و سرقة ممتلكاتهم و تشريدهم…
و قد وظف الطرفان الإعلام و النشطآء و الوسآئط الإجتماعية في تسويقهم للعالمين و في تزييف الحقآئق و إنتاج الڨيديوهات عن الإنتصارات العسكرية و المكاسب الوهمية ، و قد وَثَّقَ الجنود من الطرفين الإنتهاكات و المجازر الجماعية و حوادث النهب و الإغتصابات دون موارة أو مداراة ، و قد تبارى الطرفان في بث خطابات الكراهية و التفرقة و التمييز العنصري و العرقي ، و في نشر الأكاذيب و الإشاعات و أحاديث الإفك المفبركة و بما يخدم أغراض الطرفين حتى ضاع الحق و اختلطت الأمور على السودانيين و المراقبين ، و كانت النتيجة أن أصبحت الحرب أكثر قذارة و تعقيداً حيث أضحى القتل يتم على الهوية و السحنة و لون البشرة و لهجة اللسان و الإنتمآء العرقي و الإعتقاد الديني و اللون السياسي…
و نتيجة لذلك مات ألاف من السودانيين و تَعَوَّق مثلهم أو أكثر ، و أصبحت جميع بقاع بلاد السودان غير صالحة للسكن الآمن المستقر ، و انقطعت الدخول و الموارد و قل الطعام و عم الخوف ، و أصاب الناس الفقر و البؤس ، و كانت المحصلة النهآئية النزوح و التهجير و اللجوء و إنتشار ملايين السودانيين في كل بقاع و أرجآء الأرض ، و أصبح السودانيون هآئمين في البقاع و الأنحآء و البلدان يحملون معهم آثار و إفرازات الحرب اللعينة و أثقال من مآسيهم و ألامهم و متاعبهم و معاناتهم الإقتصادية و العضوية و النفسية…
و يعلم كثيرون أن إنتصار أي من الطرفين لا يعني السلام ، بل يعني المزيد من المعاناة لجميع السودانيين ، فإنتصار العناصر الكيزانية في القوات المسلحة و جهاز الأمن و العمليات و كتآئب الظل تعني عودة الجماعة (الكيزان) إلى السلطة ، و هي شبه مستحيلة إن لم تكن حقاً مستحيلة ، و هي تعني أيضاً إستمرار/معاودة القمع و البطش و الإعتقال و التعذيب و القتل و الفساد و الخراب و الدمار على الطريقة الكيزانية المعروفة و مجربة ، أما تغلب مليشيات الجَنجَوِيد (الدعم السريع) ، و هو أيضاً أمر غير وارد و بعيد الإحتمال ، فهو يعني حتماً نهاية دولة جمهورية السودان و تقسيمها إلى دويلات على خطوط/فواصل العرق و الأجناس ، و كذلك ضم بعض الأجزآء و النواحي من بلاد السودان إلى دول الجوار…
و ليست هنالك جهة سودانية غير ضالعة في الحرب بمقدورها إيقاف القتال ، و لكن هنالك الكثير من الجهات السياسية و المدنية السودانية و بعض/حفنة من دول الجوار و الإقليم و العالم تسعى جادة إلى إيقاف الحرب و إلى إيجاد حل و مخرج للأزمة السودانية ، و لكن يبدوا أن المجتمع الدولي لا تهمه كثيراً الحرب السودانية ففي طاولة المجتمع الدولي مشاكل و أمور هي أكثر أهمية من الحرب السودانية ، و الأرجح/الغالب هو أن الحرب السودانية لن تتوقف إلا من بعد الإرهاق التآم و من بعد أن يعدم الطرفان الحيلة و نُفَاخ النار ، و معلومٌ أن ذلك الأمر سوف يستغرق زمناً ، مما يعني أن الحرب سوف يطول أمدها ، لذا فإن على السودانيين تجهيز أنفسهم لعدة مواسم عجاف قادمات فيها الكثير من العذاب و المعاناة…
و من بعد توقف الحرب يجب أن لا تُنسِي مآسيها و معاناةُ النزوحِ و اللجوءِ و الإغترابِ و التهجيرِ و تطاولُ الأزمانِ السودانيين إنفاذَ عمليات تفكيك و إزالة. نظام الثلاثين (٣٠) من يونيو ١٩٨٩ ميلادية و تفعيل أليات العدالة و القانون التي تحاسب و تعاقب القتلة و المسيئيين و المفسدين ، أو أن يتقاعسوا عن إتخاذ الإجرآءات القانونية و التشريعية المناسبة و الضرورية التي تضمن إبعاد العسكريين و المسلحين عن ممارسة السياسة و الإقتصاد ، كما أن عليهم أن يصروا على أن تكون إدارة الحكومة الإنتقالية المنوط بها إعادة تأسيس مؤسسات الدولة السودانية الجديدة على دعآئم القانون و العدالة و المهنية من صميم عمل و مسئولية القوى المدنية السياسية و النقابية المنحازة و المؤيدة للثورة و التغيير…
و الحمدلله رب العالمين و أفضل الصلاة و أتم التسليم على سيدنا محمد.

فيصل بسمة
fbasama@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الإسلاميون: ردَّة الثورة المصرية .. بقلم: بابكر عباس الأمين

بابكر عباس الامين
منبر الرأي

قانون الفراعين لمعاقبة جنازات المعارضين السودانيين! .. بقلم: فيصل الدابي

فيصل علي سليمان الدابي
منبر الرأي

الراكوبة شرف اكيد .. وتحية من وليد الى وليد.. بقلم: وليد معروف

طارق الجزولي
منبر الرأي

كتب أمريكية عن انفصال جنوب السودان .. واشنطن: محمد علي صالح

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss