باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 11 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
إسماعيل آدم محمد زين
إسماعيل آدم محمد زين عرض كل المقالات

الحرب وتفاديها

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

اسماعيل آدم محمد زين
دخلت البلاد في حروب عديده ولاسباب لا توجب الاحتراب.مثلما حدث في حرب الجنوب وكانت نتاج جهل وطمع في التوظيف بعد السودنة! وذهاب المستعمر،غابت السياسة بغياب العقل!
اما حرب دارفور ،فلا احد يمكنه الجزم علي سبب وجيه او معقول لنشوبها.اما استعارها فيمكن نسبته الي غياب العقل وعدم المسؤلية،اذ رفضت حكومة الانقاذ منح حركة عبدالواحد محمد نور مبلغا بسيطا كتعويضات للمواطنين! الآن تدفع الحكومة الانقلابية اضعاف ذلك المبلغ للحركات التي تناسلت.
اما الآن يجهل الجميع تاريخ نشوب الحرب ،دعك من اسبابها! يمكن الزعم بان سبب الحرب الاول ،هو الجهل بالسياسات،خاصة السياسة العسكرية والتي ان وجدت،لنصت وتوافقت علي جيش واحد! للاسف ما زالت السياسة العسكرية غائبة! كما العقول! ونقرا عن تعيين فريق في الجيش،اطلق عليه رتبة جديد،وهو فريق وقتي! وقد سبق ان اطلق الشعب الذكي،رتبة فريق خلا…كلاهما يعمل في الجيش!
ولتكن هذه الحرب،اخر الحروب العبثية.ولن يتحقق ذلك الا بمعرفتنا لكافة الاسباب والعوامل التي ادت لهذه الحروب! لذلك دعوة للجميع لتحديد اسباب الحرب في السودان.من الاسباب التي اري،وليس وقفا عليها:
1- عدم تحلي السلطة الحاكمة بالصدق والامانة،او فلنقل بالشفافية.
2- ضعف الاعلام وعدم قيامه بواجباته،من رفع للوعي،و توجيه ونقد شجاع وبناء!
3-انعدام الحرية،خاصة حرية الصحافة والاعلام وعدم تقدير السلطات لدورها الهام في تعزيز الحكم ورشده.
4-التداول السلمي للسلطة وعن طريق انتخابات تفضي في نهاية المطاف الي احزاب قليلة وقوية.
5- ضعف الاحزاب.لذلك لا بد من تطويرها،ان اردنا استدامة الديموقراطية.
6- ضعف الحكم الاتحادي وتدخل المركز بما يؤدي لمزيد من الضعف.
7- سيادة الامية والجهل،لذلك علينا وضع سياسة ومشاريع تقضي عليها خلال فترة وجيزة.
8- غياب او انعدام القيادة الرشيدة.قيادة تحرك الجماهير نحو مصالحها.
هذه بعض اسباب،الامل في تداول يصل بنا الي تخليها جيد و سلام مستدام.

azaim1717@gmail.com

الكاتب
إسماعيل آدم محمد زين

إسماعيل آدم محمد زين

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
مصنع البان بابنوسة … والعودة إلى الصناعات المحلية .. بقلم: د. فراج الشيخ الفزاري
ايمي سيزار و”مذكرات عائد للوطن”
كيف دمّر نظام الإنقاذ الدولة السودانية، وقوّض مؤسساتها، وأجهض مستقبلها.. (دروس للمرحلة الانتقالية وما بعدها) .. بقلم: عوض محمد الحسن (قدورة)
قصة جميلة مؤثرة “أيام الزمن الجميل” قم للمعلم .. بقلم: د. طبيب عبدالمنعم عبدالمحمود العربي/المملكة المتحدة
بهدوء حول تعيين وزير الصحة !!

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

حفريات لغوية: في الهُدوم والخُلْقَان وشرّها .. بقلم: عبد المنعم عجب الفيا

عبد المنعم عجب الفيا
منبر الرأي

العالم يراقب من الجو كل ما يجري علي الاراضي السودانية صبيحة الثلاثين من يونيو .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا

محمد فضل علي
منبر الرأي

إرفع (الجلابية) يا شيخ/ علي عثمان محمد طه! .. بقلم: عثمان محمد حسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

نعم لمفوضية الإصلاح العدلي … نعم لمجلس القضاء العالي (2) .. بقلم: عبد القادر محمد أحمد /المحامي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss