باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 18 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الحردلو صائد الجمال (12): يا باسط النِعَم تسقيها في ها المرّه….!!

اخر تحديث: 3 يونيو, 2024 10:54 صباحًا
شارك

بعد استهلال مسدار الحردلو (مسدار الصيد) بوصف مجالي الطبيعة إجمالاً عندما انكسر الحر (وخوّخت الشمس) وجادت النسائم بأنفاس الرياح الباردة في البطانة واشتعل نشاط الطير والموجودات..يتجه الحردلو إلى تتبّع أسراب الظباء..إنه يحبها من قلبه..!
تعرف لي مشاهيد الرقاد والفرّه
فلّاخ المصب بيهو بتبين تتورّا
فوق حيا فوق محل من الصعيد منجرّه
شاحد الله الكريم ما تلقى فيهو مضرّه
Expert in choosing their rest and grazing zones,
near branch streams in public they are seen
Across lush and dry terrain,
all the way from the upper lands they descend
Meet no harm may they,
to the all-gracious Lord I pray.
الحردلو يؤاخي هذه الظباء في تعاطفٍ أنساني حميم..إنه يتابعها بعين العطف الرءوم:
أب عراق فتق قرنو المبادر شرّه
الباشندي عمّت مهششيب الدرّه
من النقره كل حين فوق عليو منصرّه
ها الأيام محاريها القليعه أم غرّه..!
Ab-Arraaqis in full bloom;
Bashandi flowers lending their fragrance to the air
At the slightest sound, they “oryxes” shrink in fear,
in high terrain they take shelter
They should now be around Mount al-Gilaiaa umm Ghurra
..إن علاقته بهذه الظباء لا تختلف عن علاقته وشغفه بمعشوقاته الأوانس.. ويرجو الله في المربوع التالي ألا يحرمهن من نعمة السُقيا هذه المرّة:
قَدَمَت من هنا وبي ضانها سمعت كرّه
فوق كرتوت شخيتيراً تخيّن خرّه
قلّاتو الوهاط بي لشغه قَبلو محرّه
يا باسط النعم تسقيها في ها المرّه..!
Their sharp ears from afar picked a thunder,
A heavy mass of clouds showering on Mount Cartut.
Expansive depressions there sometimes held some water
May my gracious Lord treat them to a good sip this time…
**
وكلما يتوغل الحردلو في هذا المزاج والرئم العطوف بالظباء يزداد توهّج شعره بالدعاء (supplications) لهن من القلب:
مرقن يا مجيب لي جُملة السُّعال
شاحدك تجمعِن من مطبَق الحلّال
ماينقص حساب الدِرجو لو بي عجال
ونحن نجيب لهن في كل يوم موّال
They are already out,
My Lord, always there to respond to every distress call,
I implore You to protect them all,
Those short-haired from every tiny corner gather them
Not a single one missing
Every day we come up with a new verse, singing their praise
ويتواصل الدعاء الحار:
يا باسط الأراضي والسَبِعْ سموات
وكل البِدبي فوقن حافي وأب نعلات
دُغس العين تنجيهن من الآفات
لامن وخرّن “بيلا” المعيز جامعات
My Lord, who laid out the earth, erected seven heavens,
created all creatures, both barefoot and shod
Against all evils protect those dark-eyed,
until they steer clear of Mount Baila, no one missing
**
لا مجال لتتبّع كل مربوعات مسدار الصيد وعددهن كم أسلفنا (أربعون)..فهذا موفور في ديوانه وترجمتها الانجليزية موفورة في كتاب “عادل بابكر”.. ولكن نشير هنا إلى مربوع يبلغ فيه الحردلو شأواً بعيداً من ثلاث جوانب؛ جانب الشغف الكبير والحميم بالظباء، وجانب دقة الوصف المُذهل واللماحية وسعة الخيال، ثم المقابلة (والانعكاس الشرطي) بين شغفه بالنساء وبالظباء بالتبادل ..واسباغ صفات النساء على الظباء وصفات الظباء على النساء…!!
في أحد المربوعات يصف الحردلو اللون الذي يتولّد من انعكاس أشعة الشمس في أصيل البادية على الظبية على امتداد خصرها وعظام الأفخاذ والبطن إلى الصدر..حيث ينتهي اللون الأصفر بخيط أبيض..وهنا يلتمع تشبيه الحردلو لهذا الخط وما دونه..بـ(قرابيب النساء)..!
و(القُرباب) هو الرداء الذي تتمنطق به المرأة حول الخصر وينسدل على النصف الأسفل من الجسد…وكأنه في حكم الـ (underwear)…!!
بت المن “قرين” مرقن على الجَبّال
في”بيّا وبلوس” ما بِرجن الوبّال
صُفراً دِرعتن تِدلى لا البهّال
وبيضة شاش قرابيبن تريع البال..!
أو:
From Mount Grain they slid toward the heights;
Wouldn’t wait for the downpour in Biyya and Balous
A yellow streak running down to their thighbones;
Their (white skirts) are just fascinating..!
**
يا لظباء يخطرن في الإسكيرت الأبيض..!!

مرتضى الغالي

murtadamore@yahoo.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
ضربات جوية وأعمال نهب في الخرطوم ولا أنباء عن توصل إلى هدنة
منشورات غير مصنفة
لجنة التناقضات والمجاملات الطارئة !! .. بقلم: ياسر قاسم
منى عبد الفتاح
ليس “مجاهداً” وحده … بقلم: منى عبد الفتاح
منشورات غير مصنفة
هذا الدعاش الي اين ؟ .. بقلم: د. عبد اللطيف البوني
الثورة ثورة شعب والجيش جيش الشعب .. بقلم: نورالدين مدني

مقالات ذات صلة

دعونا نضع حداً لحرب الضعفاء هذه: الجزء الثاني

إبراهيم أحمد البدوى
الأخبار

وزير الخارجية السوداني: وساطة أردوغان بين السودان والإمارات واعدة وإيجابية

طارق الجزولي
منبر الرأي

رسالة إلى الإسلاميين: عليكم بهذا إن أردتم العيش بسلام .. بقلم: د. اليسع عبدالقادر

طارق الجزولي

سينما – فيلم ( انه مجرد حادث ) !

عدنان زاهر
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss