باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الحردلو صائد الجمال (8): قعدت قلبي تطوي.. وكل ساعه تفرّو !!

اخر تحديث: 27 مارس, 2024 12:27 مساءً
شارك

مرتضى الغالي

أشعار الحردلو “الرومانسية” كما يسميها مترجمها “عادل بابكر” دارت واستدارت عبر سهل البطانة والسودان بمجمله منذ تأليفها في بواكير القرن العشرين، وانتقلت شفاهة من جيل إلى جيل..! بعضها دخل في نسيج الأغاني الشعبية..ووجد انتشاراً واسعاً على لهاة وأوتار عبد الكريم الكابلي (وأيضاً بعض المغنيات والمطربين الآخرين)…ومن نماذجها التصوير القوي والحيوي الذي يجسّد امرأة في حلبة الرقص بلغت بها النعومة والليونة بحيث لا تحتمل (مسكة إصبعها الصغير)..وهي جميلة مشرقة وضيئة بحيث تعير بعض وميضها للنجوم..!
وبعيداً عن جمال وروعة الاستعارات والتشبيهات الآسرة تقدّم مربعاته الشعرية صورة امرأة حرّك جمالها قارع الطبل..فهو يسارع من إيقاع ضرباته لمسايرة عنفوان الرقص..هذه هي مقاطع (قلبي المِن نشوهو للبنات هوّاي) وقد مرّت بنا آنفاً.!.
هناك مقطوعة أخرى أخضعها الكابلي لموسيقاه وهي تصور ظبية فتيّة تتجوّل وتتثنى بشعرها الأثيث الذي يزاحم خصرها، وبجمالها اللاهب الذي لا يغادر أحداً من غير أن يسلب لبّه..هنا أيضاً تتجلى الرمزية التي لا تخطئها عين..
راهوِيتاً علي قوز ود حرير مسدارك
تاتي المشيه قودي الحزمّك لا قصارك
حَسس الغادي منك وا أذى الفي جوارك
والله يكافي محنك يا المتلعبه نارك..!
المتلعبة بمعنى الموقدة المضطرمة نارها..!
..والتي لا يسلم منها القريب أو البعيد:
A close range or far beyond,
from her flames no one is spared..!
أما الفنان (محمد الأمين) فقد أمتع معجبيه أيما إمتاع بهذه المقطوعة للحردلو:
يا خالق الوجود أنا قلبي كاتم سرّو
ما لقيت من يدرك المعنى بيهو أبرّو
بهمة منصح الوادي المخدّر دِرّو
قعدت قلبي تطوي..وكل ساعه تفرّو
The young oryx at the heart of the green valley,
has been playing havoc with my heart,
folding and spreading
**
المعنى الكبير يُضن به على مَنْ لا يرتقي إلى فهمه وينال استحقاق اطلاعه عليه..وإلا فالأفضل أن يظل قيد الكتمان..!!
**
الصور والتمثيلات العجيبة والغنائية الخصبة المتدفقة جعلت مقاطع الحردلو تغزو قلوب محبي الشعر على مختلف الأجيال..! كما إن توظيفه الماهر للاستعارات يُكسب صوره الشعرية حيوية وقوة آسرة:
البارع أنا وقصبة مدالق السيل
في ونسه وبَسط.. لامن قسمنا الليل
وكتين النعام اشقلبنبو الخيل
لا جادت ولا بِخلت عليّ بلحيل…!!
هذا إبداع متناهٍ وتصوير بديع بليغ لخبير بالحب وشؤون النساء..! ولكن الأعجب أن يتم تصوير وتجسيد درجة التلاقي العاطفي والحسّي بين الرجل والمرأة بهذه البراعة…! وصف عجيب لحالات الشد والجذب الأزلية في عالم الحب وفوران الرغائب بين المرأة والرجل..! “ديالكتيك” التواصل والتمنع وفوران الرغائب وأحابيل الصدود الحقيقي والمتصنّع..ومقدار النوال..!
في أي محطة كانت (حدود التماس) وإلى أي مرحلة ودرجة وصلت؟ وعلى أي مدى توقّفت..!! إنها منزلة دقيقة تحتاج إلى موازين ذهب؛ بين الجود والبخل وبين التمنّع والمنح..!!
she was not responsive enough,
but was not entirely tough
**
لكن ينبغي أن نعلم انه عندما يذكر الحردلو (النعام والخيل) إنما يتحدث عن منازل النجوم في تحديد الوقت والساعة التي يعنيها من ساعات الليل والسحر..وهي أمور يعلمها أهل البادية ويصوّرونها في أوضاع متحركة ومتخيلة وذات صراع عندما يحتل نجم مكان نجم..وعندما يظهر احدهما أو يختفي الآخر..ويضيفون إليها استعارات من حيوانات البيئة المحيطة.. ففي الساعات المتأخرة من الليل تشكل النجوم كما يبدو وكأنها نعامة تسقط من ظهر حصان..! وهذه التشكيلة النجمية من الأبراج (constellations) تظهر لهم كعلامة لقرب انبلاج الفجر..!!
**
هذه اللمحة من لوامع الحردلو تعيد إلى الذاكرة الشاعر الفخم في الفترة السابقة للإسلام (أمرؤ القيس)..وهو أيضاً عاش فترة من حياته خليّاً لاهياً..وكانت له مغامراته الصاخبة مع النساء..وهو يصوّر في بعض مقاطع معلقته لحظات المتعة مع محظيته (عنيزة):
ويوم دخلت الخدر خدر عنيزة
فقالت لك الويلات انك مُرجلي
تقول وقد مال الغبيط بنا معاً
عقرت بعيري يا أمرأ القيس فانزلِ
فقلت لها سيري وأرخي زمامه
ولا تبعديني من جناك المُعللِ
فمثلك حبلى قد طرقت ومرضعٍاً
فألهيتها عن ذي تمائم مُحوِلِ
إذا ما بكى من خلفها انصرفت له..
بشقٍ وتحتي شِقها لم يحوّلِ
لا حول ولا قوة..!!

murtadamore@yahoo.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
نائب رئيس العدل والمساواة: شوقار خائن والحركة فصلته منذ ثلاثة أشهر
منشورات غير مصنفة
خفايا الموقف المصري المناهض لسد النهضة .. بقلم: المهندس الطاهر على الريح
بيانات
التجمع الوطني الديمقراطي للدبلوماسيين السودانيين يدعو عضويته وجماهير شعبنا للمشاركة في في موكب الاثنين 31 ديسمبر
منبر الرأي
الحراك الشعبي تجاه العصيان المدني والإضراب السياسي يشل أزرع النظام .. بقلم: حسن احمد الحسن
منبر الرأي
أبو شيبة وبيت الضيافة: التعليمات شنو يا خاطر (11 من 21)؟ .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

اجتياح أبيي: الخرطوم ليست دمشق.. وجوبا ليست بيروت .. بقلم: عبد الفتاح عرمان

عبد الفتاح عرمان
منبر الرأي

المرونة المطلوبة للحل السوداني الشامل . بقلم: نور الدين مدني

نور الدين مدني

السودان الوطن الرائع الذي قمنا بتحطيمه (1) .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري

في ذكرى رحيل وردي: لعنة مارس تتوزع على أعوام السودانيين!. .. بقلم: حسن الجزولي

حسن الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss