باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 11 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
الأخبار

الحركات المسلحة الموقعة على اتفاقية «سلام جوبا» ترفض قرار البرهان إخضاعها لإمرته

اخر تحديث: 19 أغسطس, 2025 7:22 مساءً
شارك

الشرق الأوسط: قالت الحركات المسلحة الموقعة على اتفاقية «سلام جوبا»، إنها «غير معنية» بتنفيذ القرارات الصادرة من رئيس مجلس السيادة السوداني قائد الجيش، عبد الفتاح البرهان، بإخضاع القوات المساندة له في الحرب لإمرة القوات المسلحة.

وتعد هذه الحركات حليفة للقوات المسلحة (الجيش)، وتقاتل إلى جانبها في حربها ضد «قوات الدعم السريع»، في كردفان وإقليم دارفور، تحت اسم «القوات المشتركة»، وتتكون من قوات «حركة العدل والمساواة»، بقيادة جبريل إبراهيم، وحركة «جيش تحرير السودان» بزعامة حاكم إقليم دارفور، مني أركو مناوي.

وقال المتحدث الرسمي باسم «حركة العدل والمساواة»، محمد زكريا لــ«الشرق الأوسط»: «إن حركات الكفاح المسلح تقاتل الآن تحت إمرة القوات المسلحة ضد الميليشيا المتمردة، وإن قرار القائد العام للجيش الجنرال البرهان بإخضاعها لقانون الجيش لعام 2007، لا ينطبق على الحركات الموقعة على اتفاقية جوبا للسلام، التي تنص بوضوح، على إجراءات دمجها في القوات المسلحة ضمن ترتيبات أمنية محددة ومتفق عليها». مشيراً إلى أن هذا القرار «خاص بالمجموعات المسلحة التي نشأت وتشكلت في أثناء الحرب، وغير منضوية في اتفاق جوبا».

وأوضح، أن اندلاع الحرب في 15 أبريل (نيسان) 2023 بين الجيش و«ميليشيا الدعم السريع»، عطّل تنفيذ البروتوكولات المتعلقة بملف الترتيبات الأمنية.

وقال زكريا: «إن الترتيبات الأمنية عملية شاملة تتجاوز الدمج والتسريح إلى إصلاح المؤسسات الأمنية، وضمان تمثيل عادل لكل السودانيين في قيادة الجيش والشرطة والأمن، وتشكيل لجنة عليا مشتركة لمتابعة التنفيذ».

وأضاف: «الأولوية الآن للانتصار في المعركة، وبعدها نمضي في بناء جيش وطني موحد ومهني».

وكان البرهان، أصدر قراراً يقضي بإخضاع جميع القوات المساندة التي تحمل السلاح، وتعمل إلى جانب القوات المسلحة، لأحكام قانون الجيش، وتكون تحت إمرة قادة القوات المسلحة بمختلف المناطق.

وجاء قرار البرهان إلى جانب التعديلات الواسعة التي أجراها في قيادة هيئة أركان الجيش، بعد أيام من لقائه بمستشار الرئيس الأميركي لشؤون الشرق الأوسط وأفريقيا، مسعد بولس، في مدينة زيوريخ السويسرية.

ونصّت «اتفاقية جوبا لسلام السودان»، على دمج قوات الحركات المسلحة في الجيش، لكن رغم مرور نحو 5 سنوات على الاتفاقية، لم ينفذ منها إلا بروتوكول تقاسم السلطة، الذي حصل بموجبه قادة هذه الحركات على مناصب كبيرة، في مجلسي السيادة والوزراء، فيما ظل بند الترتيبات الأمنية معلقاً.

وبعد مرور عام على اندلاع الحرب، أعلنت «القوة المشتركة لحركات الكفاح المسلح» في إقليم دارفور، خروجها عن موقف الحياد، والقتال إلى جانب الجيش ضد «قوات الدعم السريع»… وانخرطت قواتها في معارك استرداد العاصمة الخرطوم وولايات الوسط الجزيرة وسنار، ولا تزال تشارك في القتال في ولايات كردفان لاستعادة السيطرة على إقليم دارفور الخاضع لـ«الدعم السريع».

ومن أبرز الفصائل الأخرى التي تقاتل في صفوف الجيش «فيلق البراء بن مالك» المحسوب على الحركة الإسلامية، و«قوات درع السودان» بقيادة اللواء أبو عاقلة كيكل.

وبدوره، قال رئيس «الحركة الشعبية لتحرير السودان – التيار الثوري»، ياسر عرمان: «إن قرار خضوع القوات الأخرى والميليشيات للقوات المسلحة يتطلب إنهاء الحرب، وفق ترتيبات جديدة تعمل على فصل صارم بين القطاع الأمني والحياة السياسية، وأن يخضع القطاع الأمني للدولة».

ووصف القرارات التي أصدرها القائد العام للجيش وطالت بعض الضباط الإسلاميين النافذين، وقضت بإعادة ترتيب هيئة قيادة القوات المسلحة، بأنها «مهمة»، وقال: «إن تصفية وجود الإسلاميين داخل الجيش شرط رئيسي للاستقرار والديمقراطية والتنمية وإصلاح العلاقات مع بلدان الجوار والمجتمع الدولي، والقوات المسلحة يجب ألا تضم أي تكوينات سياسية».

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

الأخبار

النائب العام: انتهاكات الأجهزة النظامية ضد المواطنين غير مقبولة

طارق الجزولي
الأخبار

الجيش الليبي: ما تردد عن تدخلنا في السودان “مزاعم باطلة”

طارق الجزولي
الأخبار

الخارجية ترفض تمديد إبقاء السودان بحالة الطوارئ الأمريكية

طارق الجزولي
الأخبار

غندور: لم نغلق الحدود مع أي دولة

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss