باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

“الحركات الممانعة للحوار والحاملة للسلاح!! .. بقلم: محمد فضل/جدة

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:26 مساءً
شارك

mfadel_1959@yahoo.com
بسم  الله الرحمن الرحيم ؛؛؛؛
17 نوفمبر 2015م

تشير الاخبار الى ان الحركات المسلحة التي قبلت وشاركت في الحوار الوطني يصل عددها الى ثلاثون حركة او يزيد ، بجانب الاحزاب المعارضة ( الهشة والقوية) والتي يفوق عددها المائة حزب …. وانا شخصيا لا اعرف حتى هذه اللحظة كم عدد هذه الحركات المسلحة ، لأنها كثيرا ما تنقسم وتتوالد ويتضاعف عددها ما بين ليلة وضحاها  لا سيما وانها قد خرجت من رحم حركتين  وتكاثرت وتوالدت حتى اصبحت ( كالبعوض) لا تستطيع ان تعرف لها عددا يمكن ان تقف عنده …!!؟؟
وهذه الحركات التي اصبحت الآن ( لا لون لها ولا طعم ولا رائحة ولا وزن) … لو انها لم تتخذ سبيل الاحتراب والاقتتال فيما بينها واتحدت في جسم واحد له عدد من القادة يتداولون القيادة فيما بينهم ويقتسمون وزاراتهم سويا لاصبحوا ( حكومة داخل حكومة )ولكان لهم شأن كبير تحسب الحكومة له الف حساب ولسعت الحكومة للجلوس معهم على طاولة واحدة للحوار منذ زمن طويل للوصول الى حلول ترضي الطرفين ، او القتال بين جبهتين ( لا ماتين) ويا غالب ويا مغلوب …!!!؟؟؟
ونعود للحركات المسلحة التي تجلس الآن مع الحكومة والاحزاب على طاولة الحوار ولهم نقول:          هذا موقف يحسب لكم ، وان كنتم قد اتخذتموه بعد قناعتكم بأن ( البندقية )
لن توصلكم الى ما تريدون ….. امامكم الآن طاولة الحوار مبسوطة كل البسط فعليها يمكن ان تقولوا ما تشاؤون دون حجر عليكم ودون اشتراطات ولا سقوف للحوار … وهنا قدموا اوراقكم واقنعوا من حولكم واهلكم بمطالبكم التي حملتم السلاح من اجلها …!!!؟؟
            ونتمنى ان لا تكون اوراقكم هذه ( كلام الطير في الباقير )وتقولوا لمن يسألكم لماذا حملتم السلاح ..؟  ( قالوا لينا احملوه وحملناه)…  وللحركات التي لا زالت ممانعة للحوار نقول : مهما كان لكم من وزن في ( شخصياتكم)فلن تكون قواتكم مجتمعة ( والتي لا زالت تحمل السلاح دون قناعة)لا يمكن ان يكون عددها بأكثر من قوات  هذه الحركات  الثلاثون او يزيد …. ونكاد نجزم بأن قواتكم هذه وهي ترى يوما بعد يوم انضمام حركة او حركتين للحوار … نكاد نجزم بأنها قد اصابها الكثير من العناء والوهن واصبحت هي ذاتها تفكر في الانضمام للحوار الوطني …   ونخشى ان تنقلب عليكم يوما ما فتصبحوا على ما فعلتم نادمين …!!؟؟ونقول لكم عودوا الى صوت العقل وانضموا للحوار وفيه قولوا ما تشاؤون واقنعوا من حولكم بمطالب اهلكم لا بمطالبكم …  وانا نكاد نرى على الافق القريب انضمام بعض الحركات الكبيرة بزعامة قادتها ( جبريل ومناوي وآخرين )  الا حركة عبد الواحد محمد نور لأن القرار ليس بيده فهو يتلقى تعليماته من ملاك الفنادق الفخمة التي يتنقل بينها  فهو لا يعصي لهم امرا حتى ان كان على حساب اهله وشعبه ووطنه …!!!؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وسيجد نفسه يوما ما وحيدا في ( الغابة)بعد ان ينفض زمرته من حوله ويتركونه هائما على وجهه بين الوحوش في الغابات …!!؟؟
والله من وراء القصد
وبالله التوفيق ..؛؛؛؛؛
محمد  فضل  ( جدة)
 
 
 

mfadel_1959@yahoo.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

دموع لقمان وحل قضية شرق السودان (1) .. بقلم: د. عمر بادي
منشورات غير مصنفة
” طالعوني ” عديييييييييييييل يا عمدة النافعاب!! … بقلم: كمال الهِدي
منبر الرأي
الحكومة الأمريكية هل تدير الكارثة في السودان ام تعمل على حلها؟
منبر الرأي
لم تسقط بعد …. الاطاحة بيس ابرهيم التلفزيون دون تسويف :مطلب امة! .. بقلم: مصعب الامين
الأخبار
بيان من وفد حكومة السودان فى مفاوضات جنـــوب كردفــــان والنيـــل الأزرق

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

تفكك الدولة السودانية: لماذا؟ كيف؟ .. بقلم: التجاني الحاج عبدالرحمن/الخرطوم

طارق الجزولي
منبر الرأي

هلْ خُلِق السُّودان في كَبد؟! (1) .. بقلم: فتحي الضَّـو

فتحي الضو
منبر الرأي

رمضان أقبل يا صاح .. بقلم: إمام محمد إمام

إمام محمد إمام
منبر الرأي

اتفاق أديس (إشارة حمراء)..! .. بقلم: ضياء الدين بلال

ضياء الدين بلال
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss