باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 11 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الحركة الجماهيرية تجاوزت الاحزاب والحركات والعسكر .. بقلم: اسماعيل عبد الله

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

الوعي الجماهيري سبق الانغلاق المفاهيمي لمنظري الاحزاب والحركات والعسكر، وتجاوز الانكفاء الفكري لدهاقنة العمل السياسي ببلادنا الجريحة، فالمعادلة بين العقل الجمعي للجماهير والذهنية النخبوية الطالة من نافذة العمل العام مختلة خللاً كبيراً، يتجلى هذا الخلل عندما تسمع حديثاً ثائراً لشاب من الشباب المقاوم متحدثاً عن مشروع التغيير ومعبّراً عن سقف طموحهم كثوار، فعندما تقارن هذا الدفق الفكري والثوري الجديد بالافكار القديمة، المعلبة بعقول من يظنون انهم مرشدون روحيون للديسمبريين، تجد البون شاسع ومسافات السنين الضوئية الفاصلة بين العقليتين كبيرة، واكبر الدلائل على ما ذهبنا اليه هو التنسيق الدقيق بين مكونات العمل المقاوم في الاحياء والارياف، والكتل الجماهيرية الخارجة بعد كل نداء ثوري يخاطب القواعد، اضف لكل ذلك روح التعاون والتعاضد الرابطة للشرائح الاجتماعية المختلفة الاعمار والخلفيات الثقافية والاثنية، هذه اللوحة المزركشة بالوان الطيف السوداني والجامعة للناس اجمعين تحت راية الحرية والسلام والعدالة، فشلت في رسمها الاحزاب والحركات والجماعات العسكرية.
العسكر ومنذ انطلاقة صافرة قطار ثورة ديسمبر لم يستوعبوا حجم الحراك وقوته ومتانته ومكانته، فتهيأ لهم أنه مجرد تزمر وقتي وعابر مقترن بجوع البطن لا علاقة له بعزة النفس، فسرح بهم الخيال وخّيل لهم أن الخلافة قد اتتهم تجرجر اذيالها، واخذوا يحشدون القوافل المعبأة بالقمح والزيت والبصل بالاحياء السكنية، وبسطوا العطايا والهدايا لرجالات الادارة الأهلية من نظار وسلاطين وعمد ومشايخ، لكن لم تأت النتيجة كما توهموا فتواصل اكتساح الامواج البشرية العاتية للسدود والجسور الغالقة لبوابات المدن، واحتار حملة النياشين المرتدين للبزات العسكرية المدبجة بالشارات والنجوم، في أمر هذه الاجيال الحديثة المختلفة عن الاجيال السابقة الحالمة بمنجزات اكتوبر الاخضر، وظن العسكريون أن العلّة في حليفهم الحزبي فاستبدلوه بحليف آخر جاء من وراء الغابات والجبال، لكن المحصلة لم تتغير، بل ازدادت وتيرة الغضب الجماهيري، وارتفع سقف اهداف الثوار فوقف حمار شيخ حملة الأركان حرب في قارعة الطريق واحتار فيما يجب عليه أن يختار.
رموز الاحزاب الحاضنة لرئيس الوزراء وحكومته المنضوون تحت لواء تحالف الحرية والتغيير، رفلوا في نعيم سلطة الشعب الانتقالية مؤقتاً ثم عصفت بهم رياح الخبث المسلح، هذه المجموعات الحزبية القديمة غير المستفيدة من تجارب الماضي وغير المعتبرة بعبر الحاضر، اختطفت الفترة الأولى للانتقال وظنت انها ملكت دنيا البلاد بتحالفها الهش مع العسكريين، ولم تحسب حساب البيات الشتوي وفقه التقية الذي مارسه الاخيرون، وكعادتها لم تهتم بحسم متطلبات الثورة من برلمان ومفوضيات تقوم بتهيئة البلاد لمرحلة ما بعد الانتقال، فظهر التنافس الفطير حول الوظائف الدستورية – وزارة الخارجية مثالاً – وبدأ التشاكس القديم المتجدد بين اليسار واليمين، فدائماً تكون النهايات واحدة لسيناريو الحكم العسكري المطعّم بجوقة من المدنيين، والتي تنتهي بانقلاب عسكري يطيح بالكيانات المدنية، تكرر هذا عبر الحقب والعصور، وهكذا علّمنا تاريخنا السياسي المخزول أن الصراع الحزبي يسيل لعاب قادة الجيش ويحرك شهوتهم تجاه القصر الرئاسي.
الحركات المسلحة التي استعجلت الدخول في شراكة مع سلطة الانتقال، لها اسبابها ودوافعها البعيدة كل البعد عن بسط الأمن وتحقيق السلام والاستقرار، وقد اثبتت هذه الأيام هذا الزعم، فلم تضع الحرب اوزارها بل امتدت رقعتها وشملت مناطق لم تصلها آلة الحرب من قبل، وبانت الثقوب والعيوب بوثيقة السلام المدّعى وتململت المكونات الاجتماعية المستهدفة بهذا الاتفاق الهزيل، وختم احد ابطال الاتفاق المنحوس قوله بأن هنالك اتفاق آخر قد وقعوا عليه تحت الطاولة، وكان هذا التصريح بمثابة القشة القاصمة لظهر بعير الثقة بين النازحين واللاجئين وبين القادمين عبر الطيران الرئاسي من عاصمة جنوب السودان، مبشرين بسلام لم يبذلوا في سبيله النيّة الحسنة ولم يقودوه بالضمير الانساني، فابتلى الموقعون عليه بسخط ولعنة اليتامى والارامل القابعات بمخيمات الذل والهوان، فاشتعل الشارع غضباً على غضب واصبحت الاحزاب والحركات والعسكرتاريا مغضوب عليها من جميع الجهات – غرباً وشرقاً وجنوباً وشمالاً، وتجاوزها الحراك الثوري.

اسماعيل عبد الله
ismeel1@hotmail.com
25 ديسمبر 2021

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

المعارضة السودانية و تضييع فرص الانتفاضة .. ما الأسباب؟ . بقلم: بدرالدين احمد موسى الفيصل

طارق الجزولي
منبر الرأي

في نقد الحركة الإسلامية السودانية .. بقلم: الطيب النقر

طارق الجزولي
منبر الرأي

سنواتي في امريكا : مليونير سوداني واحد في “ارض الفرص” (19) .. بقلم: طلحة جبريل

طلحة جبريل
منبر الرأي

مجلس شركاء الفترة الانتقالية، عداءٌ لأهداف الثورة بلا أقنعة! .. بقلم: عثمان محمد حسن

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss