باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 25 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
فضيلي جماع
فضيلي جماع عرض كل المقالات

الحركة الشعبية تعيد “الشهداء” إلى ذويهم! .. بقلم: فضيلي جماع

اخر تحديث: 6 مارس, 2017 4:26 مساءً
شارك

 

 

fjamma16@yahoo.com

في لفتة إنسانية بارعة، وكبادرة حسن نوايا أطلقت الحركة الشعبية لتحرير السودان (شمال) مائة وأربعين (140) ضابطاً وصف ضابط وجندياً من أسرى القوات المسلحة لديها. وإذا كانت السياسة هي فن الممكن، ومعرفة التغريد في الوقت المناسب، فإن الحركة الشعبية أثبتت بذلك أنها لاعب يعرف فن اللعبة تماماً، وليست مجرد حركة ثورية مسلحة.

منذ أن نعق طائر شؤم الإنقاذ صبيحة 30 يونيو 1989 ليعلن استيلاء الإسلامويين على السلطة تحت كذبة أنهم القوات المسلحة السودانية ولا يمثلون واجهة سياسية ، وبأنهم جاءوا لينقذوا بلادنا من الهلاك المحتوم- منذ تلك اللحظة بدأت صفحة مظلمة في تاريخ بلادنا ، ملأى بالأكاذيب والفساد وانحطاط القيم. وبها شنّ الإسلامويون حروبهم ضدّ الشعب السوداني ، وكأنّ بينهم وبين شعبنا ثارات. ولم يتوقف الدولاب الدموي منذئذٍ حتى كتابة هذه السطور. نظام استبدادي درج على القمع وإشعال الحروب، ويعرف أنه لو صمتت طبول الحرب ساعة من زمان فإنّ كل مبرراته للإستمرار ستهوى إلى أسفل سافلين!

حوّل النظام بدءاً حرب الجنوب إلى حربٍ دينية- عنصرية. حرب ضد مواطنين منا وفينا. دفع الشباب الأبرياء في أتون أكثر الحروب مسخرة: حرب يختلط فيها فقه الشعوذة والدجل بإغراءات الجنس – وكأنّ سماحة آيات الذكر الحكيم وتعاليم القرآن قد خلت إلا من التحريض على أن تقتل الآخرين لتحفك في الجنة عشرات الحور العين! وهكذا تسببت “الإنقاذ” في رحيل ثلث الأرض بعيداً عن سماء الوطن الواحد. ولتشتعل الحروب هذه المرة في هامش السودان العريض بدءاً من دار فور التي شهدت حرب إبادة استخدم فيها نظام الإسلامويين – ودون حياء- اغتصاب الحرائر سلاحاً ضد الآخر الذي هو سوداني كان ينبغي حمايته وتوفير العيش الكريم له. لتشمل حرب الهامش العريض أيضاً جبال النوبة وجنوب النيل الأزرق. وحين تنهض المدن من سباتها وينتفض شعبنا في المسيرات والتظاهرات السلمية يواجه النظام الصدور العارية بالرصاص الحي كما حدث في مجزرة بوتسودان وفي كجبار وفي إخماد انتفاضة سبتمبر السلمية بالسلاح الناري، وفي الجامعات.

شكراً لقيادة الحركة الشعبية فقد عرفت كيف تسكت أبواق الكذب والدجل لتعيد مائة وأربعين أسيراً عندها من جيش الحكومة ، احتسب النظام بعضاً منهم شهداء عند ربهم يرزقون! وأقام لهم صيوانات بدعة عرس الشهيد، أعقبها بعض زبانيته بزواج “أرامل” الشهداء ، لترفع الستارة عن عودة الأسرى أمس وبينهم “الشهداء” المزعومون إلى ذويهم وسط الزغاريد ودموع الفرح. ووسط وجوم زبانية النظام ومنسوبيه – وجوم لا يعرف أهله الخجل!

هذا فصل آخر من الملهاة التي ابتليت بها بلادنا طيلة سبع وعشرين سنة. نظام تقوم أركانه على القمع والكذب وسرقة اللقمة من أفواه الجوعى. نظام كالعاهرة يبيع كل ما يملك من الشرف وكرامة النفس لمن يدفع أكثر. هذا هو النظام الذي يحكم شعباً كان ذات يوم من أكثر شعوب المنطقة نزاهة ووعياً. نظام عرف الإنتفاضات السلمية لإسقاط الدكتاتوريات قبل أن يعرفها ما عرف بالربيع العربي بأكثر من ثلاثة عقود. هذا فصل من فصول الملهاة. “والساقية لسة مدورة”، كما قال شاعر الروائع عمر الطيب الدوش!

الكاتب
فضيلي جماع

فضيلي جماع

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
شهادتي عن مايو: لقاء نميري، جامعة الخرطوم، وعرض المناصب
منبر الرأي
الطائفة العلوية: نشأتها وتاريخها وأصولها الفكرية .. بقلم: د.صبرى محمد خليل
منبر الرأي
من وحي مقتل الإمام الحُسين وأحمد الخير، رسالة إلى رجال الأمن! .. بقلم: جمال أحمد الحسن
منبر الرأي
نائحة مستأجرة لا تحتمل سماع وصفها
كمال الهدي
ما زال السؤال قائماً يا أهلة .. بقلم: كمال الهِدَي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

السودان: دولة اللادولة .. بقلم: د. الشفيع خضر سعيد

د. الشفيع خضر سعيد
منبر الرأي

النهب المنظم للذهب .. !! .. بقلم: نورالدين عثمان

نور الدين عثمان
منبر الرأي

تذكروا اسقاط البشير تتطلب سبعة اشهر من الحراك .. بقلم: بشرى أحمد علي

طارق الجزولي
منبر الرأي

الزعيم الإنسان .. بقلم: نور الدين مدني

نور الدين مدني
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss