باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 8 سبتمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. طه بامكار عرض كل المقالات

الحرية …. أولا .. بقلم: د. طه بامكار

اخر تحديث: 23 فبراير, 2012 9:41 صباحًا
شارك

Taha Bamkar [tahabamkar@yahoo.com]

من قبلُ وفي حينٍ من الدهر لم يكن الإنسان شيئا مذكورا، ثم في حين آخر كان الإنسان صلصالاً من حمأٍ مسنون. وكانت السماوات والأرض والجبال مهيئات ليبحث فيهن الإنسان ويمشي في مناكبها باحثا فيها عن رزقه، وكان هنالك الجنة والنار. ثم نفخ الله الروح في ذلكم الطين. فأصبحت الخلطة تلكم النفس الواحدة التي خلق منها الناس أجمعين. ثم قال الله للملائكة اني جاعل في الأرض خليفة، وليس في الجنة كما يعتقد كثير من الناس، فتسائلت الملائكة أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء؟. وكان الرد حاسما وواضحا… إني خلقتهم أحرار في خياراتهم، فكان آدم ثم جاء الأمر بالسجود.
منذ ذلك الحين كان الإنسان الذي ألهمه الله فجوره وتقواه وهداه النجدين، وهداه السبيل، له أن يختار إما أن يكون شاكرا وإما أن يكون كفورا. وكان سبب خلق هذا الإنسان واضح لا لبس فيه وهو حرية الاختيار، من شاء من الإنس أن يؤمن ومن شاء أن يكفر بدون إكراه حيث لا إكراه في المعتقد ولا إكراه في الدين، وما علي الرسل إلا البلاغ المبين، فقط البلاغ المبين من غير إكراه فالله لا يقبل عمل إنسان غير مخلص ومن غير إرادة حرة. من هنا بدأت حرية الإنسان. والقرآن كله يؤكد هذا الفهم الواسع، وعلي الإنسان تطبيق هذا النهج وتمكين هذه المعاني. إذن الحرية هي محور ومرتكز خلق هذا الإنسان، وينبغي للأنظمة والحكومات أن تحترم هذه الهبة الإلهية. إذا كان من خلق الإنسان قد وهبه الحرية ولم يكرهه حتى في عبادته له فكيف يتسنى لنظام أن يقيد الحريات ويسكت الأقلام ويسلب الناس حرياتهم وحقوقهم الأساسية؟.
يموت إبداع الإنسان حين تغتال حريته، وينتكس العقل البشري حين تموت الحرية في داخله، وموت حرية الإنسان تعني نهاية مهمة البشر علي هذه البسيطة.  تعني استمرار ظلم الإنسان لأخيه الإنسان، وتعني احتضار روح جمال الأرض.
الحرية هي الطعم والرائحة واللون لمن أراد أن يعيش معني الحياة ويستمتع بجمالها ويشعر بقيمته الحقيقية كونه بشر. ما معني أن تعيش حياة حدودها سجن كبير يسمونه الوطن لا تتوفر فيه حرية الكلمة وحرية التعبير. تأتي متعة الحرية عندما تواجه الفكرة بالفكرة ، وتكون قساوة الحياة عندما تواجه الفكرة بالبطش والقمع والقهر. وقديما قال أفلاطون:( زينة الإنسان ثلاثة: الحلم،والمحبة،والحرية) وقال عمر بن الخطاب رافضا لسلوك أحد ولاته( متي استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا). كما قال الشافعي مؤكدا المعني السامي للحرية ومؤكدا رفضه للمذلة( همتي همة الملوك ونفسي نفس حر تري المذلة كفرا). وقديما رفض عنترة بن شداد طعم الحياة بذلة واختار طوعا كأس العز بالحنظل. لذلك الخدمات الأساسية والضرورية والإنجازات لا تجدي دون أن تكون هنالك حرية اختيار ومشاركة ومفاعلة حقيقية. تقييد الحريات أو حرمانها يعني قتل الإبداع ويعني اختزال الآراء والأفكار في حدود ضيقة ويعني إبطاء الفكر الإنساني كما يعني إلغاء الأدوار واختزالها. تغيرت المفاهيم وتطور العالم فأصبح توسيع الخيارات والحريات والمشاركة الحقيقية هي محور التعاهد والتواثق في الدولة. المعني الحقيقي للوطن هو توفير الحريات ومناقشة قضايانا بحرية.

Author

د. طه بامكار

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
ترشيح البرهان… شرعية البندقية…ووطنٍ ممزق
منبر الرأي
مطلوبو الجنائية .. سهر الدجاج ولا نومو .. بقلم: ابراهيم سليمان
منبر الرأي
حول أصول سكان السودان 23 .. بقلم: د. أحمد الياس حسين
منبر الرأي
ضعف الكتابات السودانية عن فكر محمود محمد طه- كتاب: (8-9)- جزء (3-3)
الأخبار
أخبار متداولة بكثافة عن مقتل ٥٠ – ٦٠ جندي من الجيش المصري داخل الأراضي السودانية بواسطة الدعم السريع

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

إلى من يهمه الأمر في حكومتي كل من شمال السودان وجنوب السودان .. بقلم: باخت محمد حميدان بطيطة

طارق الجزولي
منبر الرأي

سلام دارفور لا يتحقق بتلبية المطالب وإنما بتغيير طبيعة الحكم … بقلم: صلاح شعيب

صلاح شعيب
منبر الرأي

وهناك كانوا ايضا يحفرون القبور الجماعية وبنفس الأيدي ..!! ماعدت حيا لكني أتنفس.. قصة قصيرة .. بقلم: عمر الحويج

طارق الجزولي
منبر الرأي

حرب هجليج فرصة للمراجعة والإصلاح .. بقلم: أ.د.الطيب زين العابدين

د. الطيب زين العابدين
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss