باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 9 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د.عبد الله علي ابراهيم
د.عبد الله علي ابراهيم عرض كل المقالات

الحزب الشيوعي وانقلاب ١٩ يوليو ١٩٧١: بيان كئيب آخر .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

اخر تحديث: 29 يناير, 2021 10:55 صباحًا
شارك

أصدر الحزب الشيوعي بياناً كئيباً آخر. وهو البيان الذي رد فيه على الوثيقة الخزعبلة التي روج لها الصحافي واصل علي على صحيفة “السوداني” عن انقلاب ١٩ يوليو ١٩٧١. وقالت إن الانقلاب ثمرة تدبير سوفيتي وعربي شيوعي حصل في اجتماع انعقد في تشيكوسلوفاكيا في ١٥ يوليو ١٩٧١.
وجنح الحزب الشيوعي في بيانه إلى نهجه المعتاد. فهو يطعن في هوية الراسل بأكثر من طعنه في نص الرسالة. فمن بين ست فقرات في التصريح خصص واحدة فقط للرسالة وخمس للراسل. فهكذا يعفى نفسه من تفكيك النص وتكذيبه باتهام الراسل بسوء النية تجاه الحزب لأنه لم يأت بجديد لم يطرأ من قبل. ويدخل الحزب بعدها في نوبة “تِنبر” بشرفه وميثاقه مع شعب. ثم ينتهي إلى أنه لن يقف مكتوف الأيدي وسيطال الراسل. وكانت يا عرب.
بينما قال واصل إنه وجد الوثيقة في محفوظات الشرق الأوسط في جامعة أكسفورد تجد الحزب تجاهل هذا المنشأ وعاد بها إلى أمريكا أم الأمور التي عداء الشيوعية “كارها”. فقال تصريح الشيوعي إن من نشرها (ربما لأول مرة) هو مركز ويلسون الأمريكي الذي أنشأته أمريكا في ١٩٦٨. وهذا نسب الشر (الغول في عبارة للفنان بولا) الذي يصدر عنه كل ما يشوه سمعة الحزب وصورته بين الجماهير. وجاء التصريح بغير مسوغ بملابسة في سياستنا اليوم لابد أنها مسؤولة بتجديد نشر الوثيقة لنفس الهدف. وهذه الملابسة هي تصريحات صدرت من المكون العسكري توعد فيها القوى الثورية وشيطنها باتهامها باغتيال الشهيد بهاء الدين نوري كما اتهم حزب البعث بالتخطيط لانقلاب. فصدور الوثيقة في الواضح ليس صدفة. وله تفسير قريب المأتى.
ثم تطرق التصريح للدروس في بولتيكا مثل هذه الوثائق التي تعلمها الحزب. فالمراد منها هو ضرب الديمقراطية بالهجوم على الحزب مما يصب في مصلحة الثورة المضادة. وأعلن الحزب براءته من التكتيك الانقلابي الذي هو موضوع الوثيقة لأنه رفضه دائما ملتزماً بالعمل بين الجماهير للتغيير. ثم “تنبر” الحزب. ووصف عداته بأنهم إنما يلعبون بالنار لأن نار الحزب حارقة وجذوره راسخة في أرض الوطن. وسيرد الصاع صاعين بكشف الحقائق ومقاضاة كل متطفل عليه.
هذا البيان “نجرة” من الحزب في وجه خصومه لم يفكر معها بالجمهور المحايد، أو حتى العاطف، الذي بلغته المعلومة وربما رغب أن يسمع من الحزب رداً يطمئن. فلن يغني عن دحض “الخزعبلة” قول الحزب إنها صادرة عن سوء نية من لدن معهد ويدرو ولسون. فليست هذه مرة سماع الكثيرين الأولى لذائعة تورط الشيوعيين و”سادتهم” السوفييت في الانقلاب. بل صارت هذه من المعلوم عن الانقلاب والشيوعيين بالضرورة. فقد سهر خصومهم على ترويج هذه المعلومة منذ حدوث الانقلاب في ١٩٧١ بمكبرات صوت نظمهم المستبدة التي تعاقبت. وربما كشفت ثورة ديسمبر، التي لم ينفذ خصومها إلى الطعن فيها إلا من باب زعمهم اختطاف الشيوعية لها، أن الحزب الشيوعي إنما يعيش في تاريخ كتبه المنتصرون حقاً. فالشيوعيون حسب هذا التاريخ هم من عارض استقلال السودان باعتزالهم اتفاقية ١٩٥٣، وهم من هادنوا نظام عبود بدخولهم مجلسه المركزي المزيف في ١٩٦٣، وهم من سرقوا أكتوبر ١٩٦٤، وثورة ١٩٨٥، وهم أول من دعا للتطهير، ومن قام بانقلاب ١٩٦٩ وانقلاب ١٩٧١ على الطائر، وهم من حملوا نميري لقتل الأنصار في الجزيرة أبا وود نوباوي.
ولما استولى الخصم على سردية تاريخ الحزب الشيوعي لم يبق لهم سوى الإنكار. واتوصم تاريخهم ب”الشينة” من فرط الإنكار. فمن يا ترى يصدق أنهم كانوا ضد الانقلابات ملتزمين العمل الجماهيري طول الوقت كما قال التصريح! ففي رصيدكم يا شيوعيين انقلابان أحدهما معرة والثاني تراجيديا وأنتم تنكروهما حطب بلا اختشاء. لا أحتاج أنا لدرس عصر حول أن المبدأ فينا كان العمل بالجماهير وإلى الجماهير للتغيير الاجتماعي. ولا أعرف من أحصى عورات التكتيك الانقلابي والمسلح عدداً مثلنا. ولكن كان حظنا مع ذلك انقلابين أبلحين. وليس هذا القدر مما يربك الماركسي. فقال ماركس نعم يصنع الناس تاريخهم ولكنهم مع ذلك يرعون بقيدهم في جبر التاريخ. فتأتى المنايا وأنت قائم في طلب الأماني. وقال أيضاً إنه جائز للحزب الثوري أن يخطئ دون الخطأ القاتل كما ربما فعلنا. والاستدراك ممكن لو اشتبكنا مع تاريخنا خيره وشره بشجاعة وبملكة لتعليم الجماهير شيئاً مهماً عن جبر التاريخ بدلاً عن الإنكار بعد الإنكار. فالإنكار ليس سذاجة فحسب بل استهانة نكراء بشعب تريد له أن يقتحم التاريخ بالوعي.

IbrahimA@missouri.edu

Author
د.عبد الله علي ابراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
أجري يا نيل الحياة لولاك ما طابت حياة
الأخبار
على الخرطوم أن لا تخطي الحسابات: الحركة الشعبية لن توقع على صفقة خصماً على مصالح شعبنا والحركة الشعبية وجدت لتبقى ولتنتصر
منبر الرأي
مساواة جنود الجيش بجنود المليشيات الحليفة.. مطلب!
منبر الرأي
كلمات سودانية معجمية مهجورة في لغة الكتابة (٣)
منبر الرأي
بين المسلم والإسلامي: مصطلح (إسلامي) بين الاجتهاد والبدعة .. بقلم: د.صبري محمد خليل

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

استقالة في شكل وردة للفلول: مواجهة الخصوم أم الأحباب؟! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

د. مرتضى الغالي
منبر الرأي

ظلت مشكلة دارفور تراوح مكانها بدون حل ( 4 ) .. بقلم: د.الفاتح الزين شيخ ادريس

د.الفاتح الزين شيخ إدريس
منبر الرأي

من يسمع شكوى العاجزين عن الكلام .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

تغطية فعالية “المشهد السوداني الراهن.. تحديات التحول الديمقراطي وآفاق الحلول نحو دولة المواطنة المتساوية” .. بقلم: معتصم الحارث الضوّي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss