باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 11 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الحزب تخطي مقاطعة جبهة الأحزاب في انتخابات المجلس المركزي يا السر بابو .. بقلم: صديق الزيلعي

اخر تحديث: 16 أكتوبر, 2022 11:57 صباحًا
شارك

صديقي تاج السر عثمان بابو كاتب راتب، ومناضل راكز، وعطبراوي اصيل، وماركسي قح لا يقبل تبديلا. هذه الصفات النادرة تحفزني للحوار معه، خاصة وان موقعه الحزبي كمتفرغ للعمل الثقافي، تجعل الاخذ والرد معه، فائدة يتعلم منها كلانا. والتعلم ضرورة حياتية تتم عن طريق الانفتاح على الآخرين واطروحاتهم، والتعرف على كل التيارات الفكرية في العالم، لان الفكر، مثل كل شيء في الحياة، يتغير ويتطور باستمرار، ولا تتوقف حركته ابدا.
كتب الأستاذ السر بابو عدة مقالات في ذكرى أكتوبر، وهذه سمة مميزة له، فهو يحتفظ بأصول مقالات جاهزة لكل المناسبات. أثار اهتمامي في المقالات انه كرس أحدها للحديث عن الانعزال. وقد اسماه: الانعزال يعني الابتعاد عن تطلعات الجماهير. والمقال يأتي في وقت أتهم الكثيرون، ومن ضمنهم أعضاء وأصدقاء للحزب، ان الحزب يمارس منهجا انعزاليا، في الوقت الحاضر. ولان ذلك الاتهام يرن في رأسه كتب ذلك المقال. وقدم فيه عرضا لموقف الحزب من جبهة المعارضة لنظام عبود العسكري. وركز على ان الحزب بعد خروجه من جبهة الأحزاب، شكل قيادة للجماهير. وانقل هنا حرفيا ما كتبه الزميل السر:
” لكن بدلا من مواصلة تصعيد العمل الجماهيري لمحاصرة الديكتاتورية وتحقيق المزيد من الانتصارات حتى اسقاطها، تراجعت جبهة المعارضة، ولم ترتق الي مستوى ذلك الموقف مع الاسف كما في الوقائع الآتية:
– وافقت جبهة الاحزاب على قرار الحكومة القاضي بإلغاء الاحتفال بعيد الاستقلال الذي قررت الأحزاب أقامته في أول يناير في عام 1962 بجامع الخليفة.
– وافقت الاحزاب على قرار الحكومة بإلغاء الاحتفال الذي قررت أقامته بمناسبة الافراج عن زعماء المعارضة وبعد أن وزعت رقاع الدعوة على الجماهير.
– رفضت الاحزاب الدعوة التي تقدم بها الحزب الشيوعي السوداني مرتين لتبني شعار الاضراب السياسي العام بوصفه طريق الخلاص من الحكم العسكري ، ومر النصف الاول من عام 1962 وجبهة الاحزاب لا تحرك ساكنا رغم كل المحاولات التي بذلها الشيوعيون لكي تتجاوب الجبهة مع الاحداث.
وفي هذه الاثناء كانت الحركة الثورية الديمقراطية بقيادة الشيوعيين وتحت تأثير نضالهم تزداد عمقا وأتساعا يوما بعد يوم، واستمرت تحركات العمال والطلاب والمزارعين وبدأ شعار الاضراب السياسي العام الذي وضعه الحزب الشيوعي في صيف عام 1961 يجد فهما وتقبلا من الاوساط الشعبية المتقدمة ”

الاحظ ان الزميل السر، أغفل أشياء مهمة، رغم انه نقل حرفيا من كتاب ثورة شعب الذي أصدره الحزب الشيوعي في عام 1965، وحوى توثيقا ممتازا للنضال ضد الحكم العسكري الأول. وكان جهدا متفردا، لكننا افتقدناه في توثيق النضال ضد نظام مايو وضد نظام الاسلامويين. وهذا جزء من منهج السر الانتقائي، الذي سبق ان كتبت عنه.
تحدث كتاب ثورة شعب عن تجربة انتخابات المجلس المركزي، الذي حاول النظام العسكري استغلاله في الخداع، في تكرار غير ذكي لتجربة الجمعية التشريعية وما يسمي بالتطور الدستوري. وكان موقف الحزب الشيوعي المشاركة في الانتخابات، وتحويلها لمعركة لكشف النظام. ولكن الأحزاب كان لها رأي آخر بان تقاطع الانتخابات. ما يهمنا هنا ليس أي الموقفين أصوب: المشاركة أم المقاطعة؟
الأمر الذي يثير الاعجاب ان الحزب رغم خروجه من جبهة أحزاب المعارضة، ورغم خلافه مع تكتيكات الاحزاب الداعية للمقاطعة، طرح هذا الرأي المتميز. جاء في البيان الذي أصدره المكتب السياسي للحزب الشيوعي السوداني في 9 مارس 1963 ما يلي:
” في هذه الأيام بالذات يدور الجدل عاليا حول دخول أو مقاطعة الانتخابات للمجالس المحلية، فان الحزب الشيوعي يرى من واجبه ان يؤكد بصورة قاطعة ان الاضراب السياسي العام ما زال السلاح ما زال السلاح القوي الذي يمكن ان يشهره الجماهير لإسقاط النظام الراهن. وانه لا مقاطعة الانتخابات ولا دخولها يمكن ان يكون بديلا لهذا الاضراب…
ان الديمقراطية الحقيقية لا يمكن ان تقوم الا على أنقاض النظام الدكتاتوري، ومن هنا كان رأي الحزب الشيوعي الذي أعلنه في الكتاب الأسود بمناسبة الذكرى الرابعة للانقلاب العسكري، وعلى وجه التحديد في صباح 17 نوفمبر 1962، هو ان المجلس المركزي جاء ابعد ما يكون عن تحقيق الديمقراطية، بل هو نكسة خطيرة إذا ما قورن بالمؤسسات التي حققها الشعب قبل انقلاب 17 نوفمبر 1958.
ان الذين يدعون الى مقاطعة المجالس المحلية رغم حسن نواياهم ومقاصدهم هم في رأينا يتخذون موقفا غير سليم لا يفيد قضية النضال ضد النظام الراهن…
ومع ذلك فان الحزب الشيوعي يحترم بكل اخلاص رأي الذين يدعون لمقاطعة الانتخابات رغم اختلافه معهم من حيث انهم يكشفون عن موقفهم من النظام الراهن وهذا هو الجوهر الذي نلتقي معهم فيه التقاء تاما. وعلى هذا فان الحزب الشيوعي على أتم استعداد أن يعمل عملا مشتركا خارج نطاق الانتخابات. انه على استعداد للتوقيع معهم فورا على وثيقة تطالب بإلغاء المجلس المركزي والمطالبة بتأسيس برلمان منتخب انتخابا مباشرا تكفل معه كل الحقوق والحريات الديمقراطية. وعلى اتم استعداد لوضع كل قواه في عمل إيجابي حقا وجماهيري حقا لتحقيق هذا المطلب الشعبي السليم.”
هذا الموقف الثوري والعقلاني حقا يوضح القدرة والفهم العميق لمجريات الواقع السياسي، وأهمية اتخاذ التكتيكات الصائبة. فرغم الاختلاف مع الأحزاب في موقفها من المجلس المركزي، وهو الذي خرج من جبهة المعارضة، الا انه ابدى استعدادا كبيرا للعمل المشترك، ولم ينعزل عن مجرى النضال العام. ان الانعزال الحقيقي هو التقوقع في برج بعيدا عن الجماهير وإصدار التوجيهات لها، بدون النزول لها وسماع وجهة نظرها، والحوار معها بعقل متفتح. كما ان الانعزال الحقيقي هو البعد عن الأحزاب وقوى المجتمع المدني الذي اسستها الجماهير لتعبر عنها. الانعزال هو التمترس في رأي غير قابل للنقاش. وطوال تاريخ الحزب لم يعرف او ينتهج منهج الانعزال. فعندما تم حل الحزب الشيوعي، وقامت حملة ضخمة وبقيادة الحكومة آنذاك ضد الحزب، كما استخدم هذه العنف البدائي، رغم كل ذلك لم ينعزل الحزب ورشح سكرتيره العام في دائرة ام درمان الجنوبية، كمرشح مستقل ، ليدخل البرلمان نائبا ليطرح ويساهم بإيجابية في عمل البرلمان.

siddigelzailaee@gmail.com
///////////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
اعلان اسماء أعضاء المجلس العسكري الجديد في السودان .. البرهان رئيسا وحميدتي نائبا له
منشورات غير مصنفة
تقديم: جبريل محمد الحسن، في سيرة المرأة الإنسان: الفكر والحياة الزوجية وخلق الجمال، (تحت الطبع) .. بقلم: عبد الله الفكي البشير
منبر الرأي
ذر الرماد علي العيون تغبيشاً للحقيقة .. بقلم: عميد معاش د. سيد عبد القادر قنات
منشورات غير مصنفة
الظاهر والظاهرة .. بقلم: حسن فاروق
منبر الرأي
الي هذا الحد يبغضون السودان وأهله !! .. بقلم: جعفر عبد المطلب

مقالات ذات صلة

الأخبار

الجيش السوداني: “الدعم السريع” هاجمت بمسيرات سد مروي شمال البلاد

طارق الجزولي
منبر الرأي

الصاوي .. مقدم ناجح على طريقته .. بقلم: البدوي يوسف

طارق الجزولي
منبر الرأي

بالعتلة .. بقلم: بله عثمان حاج الطاهر

طارق الجزولي
الأخبار

الدعم السريع: العثور علي مولدات كهربائية ضخمة في مكان مهجور بالخرطوم

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss