باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

الحكام الآثام في ازمنة الكرام .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

اخر تحديث: 11 فبراير, 2018 10:53 صباحًا
شارك

سلام با ..وطن

*كان لنا وطن نعيشه ونعيش فيه ونعيش له ،كان يسعنا جميعاً ،ثم بدأت المسيرة الآثمة يوم تنادى الخريجون في مؤتمر الخريجيين تلك هى خطوة أولى نحو بناء الدولة السودانية تشكلت الرؤى المختلفة حتى بانت ملامح الحركة السياسية وفي ظهورها الاول كانت بلادنا منقسمة بين الطائفتين الانصار والختمية وطبقة المثقفين من الخريجيين في اول انكسار نخبوي لم تلجأ الى الشعب لتشركه وتنيره وتستشيره ،عندما انقسموا بين الطائفتين هؤلاء اختاروا حزب الامة واؤلئك اختاروا الوطني الاتحادي ،فمنذ تلك اللحظة وحتى اليوم ونحن في هذا التردي الذي اوصلنا لمحطة الانقاذ لقمة سائغة سهلة الهضم ولم تتردد الحركة الاسلامية وحزبها المؤتمر الوطني من إعمال معاوله في تهديم ماورثه من ارض فقسم البلاد واضاع ثلث الارض وثلث الشعب،وتلفتنا ذات اليمين وذات الشمال ولم نجد سوى وطن آيل للسقوط .

*عن اي سقوط نتحدث؟الجوع المهلك افقدنا كل معاني الاشياء ،وعندما وضع الفريق الركابي ميزانيته وقدمها للبرلمان واجازها البرلمان وهللت الاغلبية الميكانيكية وكبرت وهي تجيز ميزانية الإفقار والتجويع ،فإن هذا البلد قد ظل محصورا في القلة التي تقتلها التخمة والاكثرية التي يقتلها الجوع ،هل كان الفريق الركابي وهو يعد ميزانيته يدرك انها ميزانية تسوقنا للقبور التي ينظرون اليها من عل وهم في تلكم القصور؟!هل يمكن ان تكون هذه حكومة تحكم بلدا اسمه السودان يستوطن فيه الجوع وعدة انهار ؟اما كان الاجدر لهؤلاء القوم ان يرحلوا ويتركوا بلادنا بعد ان اوردوها موارد الهلاك؟ في الاحتجاجات الاخيرة تبرز القيمة الاكبر في ان المحتجيين لايريدون نزاع سلطة ،لكنه كان احتجاج رغيف الخبز في بلد يفترض انه سلة غذاء العالم،فلا هو اعطى بنيه غذاءا ولا هيأ لهم وطنا تستطيع ان تخرج وتعبر عن احتجاجك السلمي ،وحتى الساعة لانعرف حقيقة ماتريده الحكومة وهي تتعسف ضد الاخرين في وطن آيل للسقوط .
*هاهي المعتقلات تقف شاهدا على ان ثمة خطأ فادح ترتكبه الحكومة وهي تزج بالمحتجين في السجون فلاهي قدمتهم للمحاكمة ولا اطلقتهم ليواصلوا مسيرتهم في بناء الدولة السودانية التي توشك على الانهيار ،فإن الغلاء والاوبئة والامراض وتكميم الافواه ووأد الحريات كل هذه الامراض تشير الى علاج واحد : باحات الديمقراطية او الطوفان ،فان شعبنا يمكن ان يصبر على الجوع ويمكن ان يحتمل الفقر ويمكن ان يواجه الجهل بالعلم لكنه على التحقيق لن يصبر على القهر والاستبداد ،فها هي المعتقلات امتلأت بالاحرار والمستشفيات ضاقت على المرضى ،وبالرغم من ذلك لم يتوقف الاحتجاج ولم ينطلق الرضا عن الحكومة ولم تتوقف زيادات الاسعار ولم نمت من الجوع ولم تتنازلوا عن حكمنا ،نحن نعرف مانريد فهل تعرف الحكومة ماتريد؟ فبين ماتريده الحكومة ومانريده يظل الوطن وطن رغم انه آيل للسقوط،وسلام ياااااااااوطن..
سلام يا
كانت وحيدة حصد المرض كل عضو في جسد والدها وانتقل ،بقيت الام ووحيدتها كانت تحملها وتذهب الى بيوت سودانيين يعيشون في سودان غير سودان عامة اهل السودان ،تغسل تكنس وتتحمل الاهانات ،كبرت البنت نمت وتهدمت الام ،مابين الحوجة والتطلع للغد الاجمل كانت البلد تتهاوى ،ماتت الام لم تجد البنت كفنا وقفت تسأل السابلة لم يعيروها اهتماما ،قبلت امها الميتة وقالت لها:كم اغبطك فقد ارتحت بالموت ،ماذا افعل بعدك؟شهقت ولحقت بأمها ، كان المارة ينظرون لجثتيين ولم يهتم لهما احد ولو بنظرة ..وسلام يا ..
الجريدة الاحد11/2/2018

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
وحدة أيه وشباب ايه الأنت جاى تقول عليه يا سادة الرئيس؟ … بقلم: تاج السر حسين
Uncategorized
سونا في زمنها المهني: شهادة على جيل الصحافة قبل إعلام السلطة
الأخبار
لجنة أطباء السودان المركزية: القوات الانقلابية تستعمل الرصاص الحي طيلة الأيام السابقة ضد مواكب مدينة أمدرمان
منبر الرأي
أغلبية الرأي العام ضد التطرف الديني والتطرف العلماني .. بقلم: فيصل الدابي
الأخبار
لجنة ازالة التمكين ومحاربة الفساد تصدر عددا من القرارات الجديدة

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

الحركة الإسلامية السودانية: مطالعة فى سجلها كثورة (1/2) .. بقلم: إسماعيل إدريس نواي

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

مركز عزل الكورونا بمدني ( النبت )3-3 .. بقلم: نجيب ابوأحمد

نجيب عبدالرحيم
منشورات غير مصنفة

متين ياعلي ترجع تشيل حزني .. بقلم: ياسر فضل المولى

ياسر فضل المولى
منشورات غير مصنفة

توضيح من الجالية السودانية بجنوب افريقيا

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss