باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

الحكم الوطني نحر الجنيه السوداني وأفقر الشعب .. بقلم: النعمان حسن

اخر تحديث: 21 فبراير, 2015 6:11 مساءً
شارك

صوت الشارع
تناولت فى المقالة السابقة فلسفة الانجليز عندما منحوا وكلاء   ومدراء المؤسسات الرسمية اعلى سلطة تنفيذية بنص القانون كما انهم ولنفس السبب  امنوا على ان من يتولى هذه المناصب  لابد ان يكون من ذوى الخبرة فى نفس المؤسسة بالتدرج من ادنى مراحلها الوظيفية  مما يسد الباب امام القادمين من الخلف دون ادنى علاقة او خبرة بالموقع  كما اوضحت كيف ان الحكم الوطنى من بداياته عمد على فرض الوزير السياسى سلطة اعلى من الوكيل والمدير فى الشان التنفيذى مع انه رجل سياسة  فاقد للخبرة التنفيذية وليت الامر وقف عند هذا الحد فبعد ان سيس الحكم  الخدمة الوطنية وفرض الوزير اعلى سلطة تنفيذية يخضع لها الوكيل والمدير ينفذ تعليماته حرفيا  فان الحكم الوطنى تاعمد لنفس السبب ان ياتى  بوكيل او مدير  من  خارج المؤسسة ومن الموالين سياسيا  ليصبح منصب الوزير والوكيل والمدير مستعمرة سياسية للحزب اوالسلطة السياسية سواء  كانت عسكرية  او مدنية ودون مؤهلات او خبرة تنفيذية منحازة للمواطن مبدأ وليس للسلطة.
ولعلنى بهذه المناسبة اشير لواقعة شهدتها وزارة الاقتصاد والتجارة فى عا68 فترة الديمقراطية الثانية عقب ثورة اكتوبر على انقلاب نوفمبر وفى عهد الحكومة الاتلافية من حزبى الامة والاتحادى الديمقراطى   ووقتها (بالمناسبة) كان الحزبان يقتسمان الوزارات حسب مصالح كل حزب فكانت ع وزارة الزراعة والثروة الحيوانية والحكم المحلى من نصيب حزبالامة بينما تذهب وزارة التجارة والصناعة للحزب الاتحادى لارتباطه بقاعدة التجار الممولة للحزب   لهذا شهدت وزارة التجارة  قرارا من الحزب الذى كلن يتولى الوزارة ان ياتى بواحد من اعضاء مكتبه  السياسى رغم انه كفاءة عالية فى مجال اخر ونصبه وكيلا للوزارة متخطيا  المؤهلين للمنصب  من العاملين بالوزارة  مما دفع يومها بنقابة مفتشى وزارة التجارة ان ترفض هذا القرار وان  يدخل المفتشون بالاجماع  فى اضراب رافضين لهذا القرار استمر شهرا كاملا  حتى تم الاتفاق بعد مفاوضات  مع الشهيد الشريف حسين الهندى يومها رفع على ضوئه الاضراب بعدان التزم الحزب باخلاء  الوكيل السياسى المعين للمنصب خلال ستة اشهر  ولقد كنت يومها شخصيا سكرتيرا لهذه النقابة وهذا على  سبيل المثال حيث ان جهات عديد شهدت هذه الظاهرة  التى تؤكد الاخطاء التاريخية للحكم الوطنى من بداياته. 
واذا كنت فى المقالة السابقة توقفت عند واقعة مدير السكة حديد يومها  فان وقفتى اليوم مع واحد من اهم المناصب  التى كانت تشكل صمام الامان  للمصلحة العليا للبلد والانحياز للمواطن وهو بنك السودان الذى يقف على راسه مجلس ادارة ومحافظ مستقل عن السلطة السياسية الا ان  الحكم الوطنى  فى ديمقراطيته  الثانية اخضع محافظ البنك ومجلسه واتبعه للسيد وزير المالية السياسى والذى يمثل حزبا بعينه  ولقد ترتب على هذا القرار بعد نهاية الديمقراطية الثانية على يد انقلاب مايو 69  ان تولى وزارة المالية بامر الاتحاد الاشتراكى  وزير للمالية  لا علاقة له بالاقتصاد  ورجل قانونو لم يسبق له ان عمل فى الخدمة المدنية  وليصبح السلطة الاعلى من محافظ بنك السودان الحارس الاوحد لقيمة الجنيه السودانى الذى كان يبلغ يومها ما يساو اثنين دولار واربعين سنت  فاذا بالوزير السياسى القادم من الاتحاد الاشتراكى وبموجب سلطاته التى تعلو محافظ بنك السودان  فاصدر الحكم المايوى فى عهد\ه قرار بالغاء قانون رقابة النقد الاجنبى   وليرفع يد البنك من سلطاته الرقابية على العملة الاجنبية  وبهذا صادر سلطاته الرقابية   على قيمة الجنيه السودانى  وعلى قدرات البلد المالية  لاستيراد السلع الضرورية فقط  والتى تتعلق ابحيتاجات المواطن الضرورية من سلع استهلاكية وخدمات علاجية من ادوية وخام الصناعة المحلية للارتقاء بها  وليقفز قيمة الدولار  بسبب هذا القرار  لما يوازى ثلاثين ضعف قيمته  مقارنة بالجنيه السودانى لترتفع بالمقابل  تكلفة الضروريات بنفس النسبة واعلى منها على حساب  المواطن   وهذا ما اعود له بمزيد من التفصيل فى المقالة القادمة حيث كانت تلك مقدمة الكارثة التى حلت بالمواطن والسودان الدولة وكونوا معى
siram97503211@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
“عبقريات” الإنقاذ: كتائب البلطجية؟! … بقلم: إبراهيم الكرسني
Uncategorized
السودان بين إصلاح الدولة وتأسيسها من جديد
الأخبار
مواجهات عنيفة في بابنوسة.. وتعزيزات نحو القوز
منبر الرأي
ليست كل شيء .. بقلم: نور الدين مدني
منبر الرأي
ما تبقى من تراب الوطن .. بقلم: حسن احمد الحسن- واشنطن

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

كلاسيكو العاصمة بين مطرقة الحكام وسندان الجماهير .. بقلم: نجيب عبدالرحيم

نجيب عبدالرحيم
منشورات غير مصنفة

اطلبوا الإقتصاد .. ولو في الصين ؟! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله
منشورات غير مصنفة

اوقفوا لوائح هذه الحوافز !! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله
منشورات غير مصنفة

الرضاعة فوق الصرار .. بقلم: د. عبد اللطيف البوني

د. عبد اللطيف البوني
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss