باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 10 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. حيدر إبراهيم
د. حيدر إبراهيم عرض كل المقالات

الحكومة الانتقالية ليست أولوية الاولوية اسقاط النظام: احذروا المبادرات والمؤتمر الشعبي .. بقلم: د. حيدر إبراهيم علي

اخر تحديث: 18 فبراير, 2019 12:54 مساءً
شارك

تمثل موجة المبادرات تشويشا خطيرا للمسار الثوري، لأنها تخلط الأولويات وتعود بالناس خطوات للوراء . لقد أزعجتني مبادرة (52) التي تكرر مطالب رفعها الثوار من اليوم الأول، ولكن يبدو أن المبادره مجرد ضجة إعلامية أدت مهمتها! فقد نقلت القنوات الفضائية المؤتمر الصحفي ورأى المبادرون أنفسهم أكثر من مرة على شاشات التلفزيون.

المبادرة فارغة من أي محتوى مبادر أو كاشف لما هو غائب عن الثوار.

يجب علينا تحديد الأولويات: أولا إسقاط النظام وتصفية كل أشكاله في الدولة والمجتمع. ثم بعد ذلك يمكن ان نتحدث عن حكومة انتقالية.

فمن العبث الحديث عن هذه الحكومة والبشير ما زال ممسكا بالسلطة.

كان الاجدي للمجموعة ان تقترح الآليات التي يمكن ان تسرع الإطاحة بالنظام.

وهم يعيدون عبث التجمع الوطني حين شغل الناس .بما أسماه ترتيبات الفترة الانتقالية ، بينما النظام يمارس التمكين واحتكار السلطة والمال . وأخيرا عاد التجمع ليدخل برلمان النظام قافزا على الفترة الانتقالية ومقررات مؤتمر أسمرا للقضايا المصيرية .

كان من الأجدي أن يكون ال(52) في مقدمة موكب الشباب مثلما فعل عبد المجيد إمام ورفاقه في أكتوبر 1964م وان يتقدم افراد الشباب من ميدان “ابي جنزير” هاتفين الى القصر حتى النصر ،بدلا من المؤتمر الصحفي والحشد الإعلامى .

ومن الغريب ان بعض أفراد المجموعة فرطوا في انتفاضة ابريل 1985م فقد تربعوا على قمتها ولكنهم لم ينجزوا أي شعار من شعارات الجماهير مثل الغاء قوانين سبتمبر ، والآن يتصدرون المبادرات!

الحكومة الانتقالية ليست أولوية الآن قبل أن يسقط البشير ويكنس نظام الاخوان المسلمين .

وضمن مهرجان المبادرات قدم “المؤتمر الشعبي” مبادرة خبيثة تسعى للتبرؤ من حكم الانقاذ . علما بأن الانقلاب نفسه من هندسة أعضاء المؤتمر الشعبي الحاليين وهم الذين رسخوا النظام طوال السنوات العشر الأولى التي عرفت بيوت الأشباح والتعذيب وقتل فيها د. علي فضل وأعلن خلالها الجهاد ، واستضاف السودان بن لادن والمؤتمر العربي الشعبي ، وانفق السودان أمواله على أمثال محمد الهاشمي الحامدي صاحب صحيفة” المستقلة ” ثم القناة بنفس الاسم . وكان راشد الغنوشي يتجول بجواز سفر دبلوماسي أعطاه إياه الترابي وسدنته قبل المفاصلة 1999م .

لابد من محاسبة تجاوزات الفترة الاولى بدء من علي الحاج أمين عام المؤتمر الشعبي والتحقيق مجددا في طريق الانقاذ الغربي!

لم يغادر المؤتمر الشعبي السلطة رغم اغتيال احد منسوبيه المعلم أحمد الخير ،ثم يأتي للناس بمبادرة رغم أنه المتهم الأول في كل جرائم الانقاذ والسبب المباشر في تمكين البشير وفرعنته .

على منتسبي المؤتمر الشعبي تقديم نقد ذاتي شجاع وصريح والاعتذار للشعب السوداني على جرائمهم ثم بعد ذلك الوقوف مع الثورة وتقديم المبادرات.

علينا عدم عزلهم في مرحلة إسقاط النظام لوكانوا جادين في المشاركة في هذا النضال الشريف ثم بعد ذلك أن يرضوا بالعدالة في المحاسبة .

لا تحتاج الثورة الى مبادرات أو مواثيق جديدة تكرر مطالب الثوار مع ادعاء المساهمة ،وتقدم الصفوف الآن وصلت الثورة مرحلة جديدة أعلى، فقد نجحت في تعبئة الشارع واستنهاض الجماهير وحصار وعزل النظام. لذلك المرحلة الحالية للحسم وطرق آليات التحطيم النهائي لأصنام الإنقاذ بدأ من البشير وكل تنظيمات النظام وكنس الانتهازيين والطبالين ودعاة خذلان الشعب .

خطوات ضرورية:

1- يساعد النظام بسياساته في إنجاح أي عصيان أو إضراب سياسي، فقد ساهم في توقف الحياة العامة والانتاج وتعطيل دولاب العمل لعدم وجود سيولة نقدية ،فالأجور والمرتبات لا تدفع للمستحقين من موظفين وحتى عمال حصاد المحاصيل . فعلى الثوار إكمال الحصار وتوظيف العجز في رص الناس مع الإضراب الشامل .

2- رفع درجة الحراك في مناطق الصراع والتوتر وبث النشاط في مناطق مثل الدمازين والرصيرص وكاودا والجنينة ونيالا وطوكر .

3- ابتكار رسائل للمشاركة بين الفئات التي تجاوزت سن الشباب ولا تستطيع مجاراة المشاركة في المظاهرات والاعتصامات. وإيجاد اشكال تجمعهم معا والاستفادة من خبرتهم وتجاربهم كمعارضين قدامى وأن يكون لهم جسم منظم .

4- إقامة كيانات للإدارة الذاتية (حكومات بديلة) في المدن التي انحسر فيها دور أجهزة الأمن وتقديم الخدمات للمواطنين .

في الختام الثورة يجب ان تنتقل لمرحلة جديدة . وسائل وآليات عملية لإسقاط النظام وتطبيق عملي لشعار “تسقط بس” وتحويله من هتاف الى عمل يومي إبداعي كفاحي يظهر كل يوم تآكل النظام وأجهزته وإفقاده القدرة على الهجوم وان يتعرض باستمرار للضربات حتى تكون الضربة القاضية والأخيرة ، وهذا يعني ان لا يكون النظام مرتاحا ومسترخيا ليفكر في الهجوم على الجماهير . وأن يستمر مرتبكا وفزعا ومترددا، وهنا فلتكن كل المبادرات المتخاذلة والانتهازية اللاهثه للحاق بالثورة بل تقدم صفوفها في ساعات الحسم والانتصار .

المجد للشباب الصامد من الجنسين وليجلس الجميع للتعلم منهم بتواضع، نتعلم منهم قيم التضحية وإنكار الذات والصمود.

 

الكاتب
د. حيدر إبراهيم

د. حيدر إبراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

دكتور الترابي وشيخ حسن (4-4) .. بقلم: فتحي الضَّـو

فتحي الضو
منبر الرأي

انتصار ثوره بطعم الدم .. بقلم: المعز احمد بهاء الدين

طارق الجزولي
منبر الرأي

أبيي بين كركوك وسد أيتايبو .. بقلم: السر سيد أحمد

السر سيد أحمد
منبر الرأي

أمين حسن عمر…… لم يتعلموا بل إزدادوا .. بقلم: د. مجدي إسحق

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss