باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الحل في الحل.. بقلم: اسماعيل عبد الله

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

الحل في حل الحكومة و تشكيل أُخرى انتقالية مع تنحي البشير عن كرسي الرئاسة , وانعقاد مؤتمر للسلام الشامل لا يستثني احد , ترعاه هذه الحكومة الانتقالية , لان الانهيار الاقتصادي الكبير الذي تشهده البلاد يلزم هذه الحكومة الفاشلة بالتنحى عن سدة الحكم , وان تبارح وتترجل عن امتطاء ظهر هذا الشعب , الذي ارهقته في هذا المسلسل الطويل من حلقات الفشل المستمر لما يقرب الثلاثين عاماً , لقد فقد الجنيه قيمته واصبح مثله مثل الغرطاس الذي تقذف به الرياح في الطرقات , ان الاعتراف بالذنب فضيلة , لقد اضاع هذا النظام كل فرص ومسوغات البقاء في السلطة , و ذلك بفشله الذريع في الحفاظ على وحدة البلاد , والتفريط في أمن المواطن السوداني ومعيشته , و تقاعسه عن الوصول الى حلول حقيقية مع قوى المعارضة السودانية المدنية و المسلحة , وتعنته واصراره على استخدام العنف كوسيلة لاخضاع مواطنيه لسلطته الغاصبة , وعدم سعيه لتحقيق حاجات الناس في الامن و الغذاء و الكساء و الدواء و التعليم , لقد صبر هذا الشعب المكلوم على هذه الدكتاتورية الانقاذية الباطشة صبراً فاق جلد ومثابرة سيدنا ايوب عليه السلام مع نوائب الدهر , فقد آن الاوان لأن ترعوي هذه المنظومة الآيلة الى السقوط , وتقدم تنازلها عن مسئولياتها تجاه هذا الشعب , الذي لم يخولها في اي يوم من هذه الايام العجاف لتحمل هذه المسئولية نيابة عنه.

ومن عجائب الازمان و الدهور , ان يدخل الحاكم في تنافس مع التاجر في عمليات البيع و الشراء في السوق , في معادلة ظالمة و قاهرة لا تسندها الاخلاق , ويقوم هو وزبانيته بعمليات الاستيراد و التصدير , و الاستحواذ على الوكالات الحصرية للسلع والصناعات الاستراتيجية , ان ما فعلته هذه العصبة الجائرة بالاقتصاد السوداني لم يسبقها عليه الاولون و لا الاخرين , حولت البلاد الى مزرعة خاصة بها وبعوائلها ومحاسيبها , فتكدست جيوبها باموال الشعب المغلوب على امره , أسست الشركات والمنظمات التي يديرها افرادها في دوائرهم الضيقة جداً, دجنوا كل البيوتات الاقتصادية الشهيرة على مدى تاريخ البلاد , واشتروا ذمم زعماء الطوائف الدينية و السياسية بمال الشعب , ولك ان تتصور حركة ملايين الدولارات وهي عابرة لقارات العالم دون خضوعها للاجراءات الروتينية لمركزية البنوك السودانية , مع تحول بنك السودان الى مبنى تسكنه العناكب , ووصول شعب بأكمله الى حال اصبح فيه متسولاً , من يحاسب من ؟ الكل والغ في هذا الاناء الآسن و الملوث بمال السحت , وفي الايام القادمة يتوقع مراقبون ان يصل التذمر ذروته , وذلك بتصادم اصحاب المصالح و المنافع و الطفيليين فيما بينهم , فاليوم المواطن المسكين يشاهد هذه المهزلة , ولسان حاله يقول لقد خرجنا وتظاهرنا من قبل , في سبيل اسقاطكم من على ظهورنا , و لكننا لم نكن نعلم انه سيأتي اليوم الذي يقوم فيه السيد (الدولار) بهذه المهمة خير قيام , ذلك الحبيب الى قلوبكم , الذي كرستم جهدكم و وقتكم في سبيل اكتنازه و حشو حقائبكم به , واليوم هذا الاصلع الجبار قد كشر عن انيابه , وتهيأ للاجهاز و الانقضاض عليكم , ولا اظنكم سوف تقدرون على صرعه , فهذه الفورة سوف تودي بكم الى نهايتكم المحتومة , في تراجيديا سريعة وغريبة لم يحلم بها هذا الشعب المسكين يوماً.
عندما ندعوا هذه المنظومة الباغية الى التنحي جانباً , و ترك الامر لاهله , واتاحة الفرصة للشعب السوداني لان يحل مشاكله بنفسه , فاننا نفعل ذلك رأفة بها , وبمآل الحال الذي سوف تؤول اليه , في حال تصلب موقفها في التمسك بسلطة لم تعالج بها ازمات الوطن والمواطن , فنحن لا نريد لها ان تطارد من زقاق الى زقاق , حتى يتم اخراجها من بين الانفاق و مجاري الصرف الصحي , كما جرى للزعيم الليبي الراحل , ولا نود لها ان تلقى مصير الرئيس العراقي الذي اعدم , ولا يسعدنا رؤيتها في مشهد مماثل لنهاية الدكتاتور الروماني نيكولاي شاوسسكو , ففي لحظات مشابهة اليوم نشاهد غبطة و فرحة الشعب الزيمبابوي عبر شاشات التلفزة وهو يسقط واحداً من اعتى عتاة الدكتاتوريين في افريقيا , لعلها تكون ذات رياح الحرية و الانعتاق التي سوف نشهدها في هذا الشتاء الديسمبري البارد , فيا رياح كوني برداً وسلاماً على شعب قضى سنينا تحت وطأة جبروت لا يعرف الرحمة , داس على جماجم ابناء شعبه ليبقى و يستمر , وضرب بقدسية النفس التي حرم الله قتلها عرض الحائط , فتبجح امام الآلآف من ابناء شعبه بانه لن يريهم الا ما يرى , وانه لن يهديهم الا سبل الضلال و البغي و العدوان , فالشعوب تولد عبر تاريخها مرات عدة, وهذا الترنح الذي اصاب سفينة الانقاذ لهو اكبر دليل على قرب لحظات مخاض هذا الميلاد الجديد للشعب السوداني.
فيا محمد احمد ادع ربك ان يباعد ما بين الحبيبين , ما بين الطاغية والدولار , و اسأله ان يشد الحبل بينهما , حتى يرى المرابون في ماراثون لعبة شد الحبل هذه عجائب قدرة الواحد القهار , وانه ما طار طير وارتفع الا كما طار وقع , اوكما قال ايقونة النضال السلمي والرمز الافريقي العتيق ماديبا : (دائماً ما يبدو الامر مستحيلاً الى ان يتحقق ويصبح امراً واقعاً) , فان لحظة اسقاط الطاغية قد قربت , فالحالمون والذين الهاهم الأمل يرونها بعيدة و نحن نراها قريبة..

ismeel1@hotmail.com

///////////////////////
////////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الذبح: أو ربط الفضاء العام بذاكرة الدم
منبر الرأي
داعش لغز يحتاج إلى من يحله وطلسم يبحث عن من يفكه .. بقلم: الشيخ/احمد التجاني احمد البدوي
منبر الرأي
النزاهة والشفافية في قاموس حكومة بورتسودان الانقلابية !!
منبر الرأي
مطالب الناظر ترك. أشد علينا من الانقلابات العسكرية!! .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى
منبر الرأي
في ذكرى رحيل الفنانة شادن: وطن من حنين وذاكرة تنزف صدى

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

خواطر بشأن العلمانية والدولة المدنية (٢) .. بقلم: طلعت محمد الطيب/محافظه أونتاريو- كندا

طارق الجزولي
منبر الرأي

يا .. عصام .. جيناك .. نحقق معاك .. بقلم ..طه أحمد ابو القاسم

طارق الجزولي
منبر الرأي

أما أنا … فسأشجع السودان !! .. بقلم: أسماء الحسينى

أسماء الحسينى
منبر الرأي

فساد الحكم: ظلم الكبار وحرمان الصغار وتخريب الأوطان والديار.. بقلم: د. أحمد حموده حامد

د. أحمد حموده حامد
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss